التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية

”التعاونية الأردنية” تطلق مسابقة ”رواد الغد الزراعي” لطلبة المدارس

مسابقة رواد الغد الزراعى بالأردن
لبوابة التعاونيات المصرية -

أطلق مدير عام المؤسسة التعاونية الأردنية عبدالفتاح الشلبي، اليوم الثلاثاء، مسابقة رواد الغد الزراعي لطلبة المدارس في العاصمة عمان، والتي تنظمها جمعية ريادة الأعمال والابتكار الزراعي بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم؛ وذلك بهدف تنمية روح الريادة والابتكار لديهم وتشجيعهم على تقديم وتنفيذ مشايع زراعية إبداعية.
وأكد الشلبي خلال حفل الإطلاق بحضور رئيس الجمعية الدكتور عماد عياصرة، ومندوبة مسؤولة النشاطات في وزارة التربية والتعليم المعلمة فاطمة أبو غليون، وبمشاركة معلماتٍ وطالباتٍ من عدة مدارس، أهمية تعزيز العمل الجماعي بين الطلبة عبر إقامة مثل هذه الأنشطة التي تذكي روح التنافس، والإبداع الخلاَّق في البحث عن أفكارٍ مبتكرةٍ قابلةٍ لتحويلها إلى مشاريع واقعيةٍ، لا سيما في المجال الزراعي.
وأشار إلى المبادرات الملكية على صعيد دعم القطاع الزراعي والحفاظ على البيئية، مبيناً أن إطلاق هذه المسابقة الريادية يُساهم في تعزيز ثقافة الابتكار بين الطلبة، وفي ترسيخ الفكر التعاوني لديهم من خلال تعزيز قيم التعاضد والتكاتف والعمل الجامعي لإنجاز العمل المطلوب.
وقال الشلبي إن من الضرورة الاهتمام بتعريف طلبة المدارس بمفاهيم ومبادئ العمل التعاوني وصولاً إلى تأسيس تعاونيات مدرسية يكون الطلبة قائمين على إدارتها ومشاريعها، مشيراً إلى أن المقاصف المدرسية الأقرب إلى مفهوم العمل التعاوني، مشدداً في الوقت ذاته أن التعاونيات حاضنة للريادة والابتكار
من جهته، أوضح الدكتور عياصرة أن إطلاق برنامج رواد الغد الذي يأتي بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم هو تأكيد على أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان، ومن عقول أبنائنا الطلبة الذين يحملون بذور التغيير وصناعة المستقبل، مشيراً إلى استحضار الرؤية الملكية لجلالة الملك عبدالله الثاني، وتوجيهات سمو ولي العهد الحسين بأهمية تمكين الشباب، وتعزيز الابتكار، وتطوير قطاع الزراعة كأحد ركائز الأمن الغذائي والتنمية المستدامة في الأردن.
وأضاف أن برنامج رواد الغد ليس مجرد نشاط مدرسي، بل هو منصة حقيقية لاكتشاف الطاقات الشابة، وتنمية مهارات التفكير الريادي لديهم، وتحفيزهم على تحويل أفكارهم إلى مشاريع عملية تخدم البيئة والمجتمع، خاصةً في مجالات الزراعة المستدامة والتقنيات الحديثة.
بدورها، تحدثت أبو غليون دور وزارة التربية والتعليم في تعزيز الأنشطة البيئة في المدارس بدءاً من الطلبة وامتداداً على بقية أفراد المجتمع، بالإضافة إلى العمل على غرس السلوك البيئي الإيجابي لتعزيز روح المسؤولية لدى الطلبة، وإنشاء معرض إعادة تدوير النفايات في المدارس فضلاً عن تأسيس نادي الاستدامة الزراعي "الزراعة الذكية"، الأمر الذي يُسهم في إيجاد جيلٍ قادرٍ على الابتكار والابداع.