م. وليد السعدنى رئيس الجمعية العامة لمنتجى القطن فى حوار خاص لبوابة ”التعاونيات المصرية”

- القيادة السياسية تدرك أهمية إحياء صناعة القطن واتخذت خطوات جادة لاستعادة أمجاد الماضى.
- تراجع دور الحكومة وعدم دعم المزارعين أهم أسباب غياب القطن المصرى عن الساحة العالمية لأن القطن "محصول دولة".
- مطلوب وضع خطة لتأمين مزارعى القطن منذ مرحلة الزراعة حتى التسويق مع أهمية إنشاء صندوق لموازنة الأسعار.
- دخول مرحلة تصنيع الأقطان وتعظيم القيمة يحقق إيرادات غير مسبوقة من العملة الصعبة
هو واحد من قيادات الحركة التعاونية الزراعية الذى يملك رصيدا كبيرا من العمل التعاونى فى خدمة المزارعين .. وله دائما أرائه المتفردة حول كافة القضايا التعاونية الزراعية .. م. وليد السعدنى رئيس مجلس إدارة الجمعية العامة لمنتجى القطن رئيس اللجنة العامة لتنظيم تجارة القطن بالداخل وعضو مجلس إدارة الاتحاد التعاونى الزراعى واتحاد مصدرى الأقطان والذى استضافته بوابة "التعاونيات المصرية" وكان هذا الحوار ....
- فى البداية .. ما هو الدور الذى تقوم به الجمعية العامة لمنتجى القطن ..؟
- الجمعية تقوم بكافة الخدمات الممكنة لمزارعى القطن بداية من نشر الوعى وبرامج التوعية مرورا بالمشاركة فى المزادات حتى عمل الدراسات والأبحاث المختلفة المتعلقة بالقطاع والعاملين به.
- اين القطن المصرى على خريطة التصدير للدولة المصرية ..؟
- القطن المصرى موجود ومازالت سمعته العالمية موجودة لكن انخفضت نسبة التصدير بشكل كبير عن ذى قبل لوجود عوامل كثيرة أدت لهذا الانخفاض.
- ما أهم هذه العوامل من وجهة نظرك ..؟
- أهم هذه العوامل تراجع دور الدولة فى الاهتمام بالقطن وتشغيل المصانع المرتبطة بصناعة الأقطان إلى جانب غياب دعم المزارعين وتشجيعهم على زراعة القطن وحمايتهم من تقلبات السوق خاصة فى ظل ارتفاع تكلفة زراعة فدان القطن عن السابق ما أدى إلى عزوف عدد كبير من المزارعين عن زراعته لعدم الجدوى الاقتصادية فالقطن "محصول دولة" فى المقام الأول.
- ما هى الحلول للتغلب على تلك الأسباب من وجهة نظرك لعودة القطن المصرى لسابق عهده على الساحة العالمية ..؟
- عودة القطن المصرى لمكانته العالمية ليست مستحيلة لكنها تتطلب إرادة قوية من الدولة وسياسة داعمة ومشجعة للمزارعين وحمايتهم من تقلبات السوق من خلال إنشاء صندوق لموازنة الأسعار يتم تمويله من العاملين بالقطاع بعيدا عن ميزانية الدولة إلى جانب تشجيع استنباط أصناف جديدة من الاقطان عالية الإنتاجية تكون جدواها الاقتصادية مجزية بالإضافة إلى ضرورة عمل دراسات اقتصادية على أسس علمية لكيفية اقتحام السوق العالمى خاصة وأن مصر من الدول القلائل التى لديها معهد لأبحاث القطن.
- وجدنا اهتمام من القيادة السياسيةبإعادة تشغيل محتاج القطن فى مدينة غزل المحلة لإحياء صناعة الغزل من جديد .. كيف ترى هذه الخطوة ..؟
- القيادة السياسية تدرك أهمية عودة صناعة القطن على الاقتصاد القومى وتبذل جهودا كبيرة فى هذا الاتجاه وهو ما يمنحنا الأمل فى استعادة أمجاد الماضى لكن المهم هو أن تترجم الحكومة تلك الجهود على أرض الواقع من خلال اتخاذ خطوات تنفيذية.
- ما الدور الذى من الممكن أن يقوم به مركز البحوث الزراعية فى هذا الشأن..؟
- لمركز البحوث دور كبير فى النهوض بالزراعة المصرية بشكل عام من خلال استنباط أجيال جديدة وسلالات جديدة عالية الإنتاجية قليلة التكلفة لتكون مجزية بالنسبة للفلاح ومراكز البحوث الزراعية بها نخبة متميزة من العلماء الذين يستطيعون بالفعل تحقيق طفرة زراعية للدولة لكن المهم أن ترى أبحاثهم النور من خلال تبنى الدولة لتلك الأبحاث والدراسات وتشجيع الباحثين فى المجال الزراعى.
- ما دور التعاونيات فى تطوير زراعة القطن ..؟
- الحقيقة أن التعاونيات لديها إمكانات مادية وبشرية هائلة لكن تحتاج إلى تعديل قوانينها حتى تتواكب مع المستجدات التى يشهدها المجتمع وحتى تستطيع أن تشارك بفاعلية فى خطط التنمية التى تسعى إليها الدولة المصرية فى كافة المجالات.


