التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية

رئيسة اتحاد تعاونيات ”أبفلور” بالمغرب لبوابة ”التعاونيات المصرية”: نسعى لفتح أسواق جديدة وترسيخ علامة الجودة لمنتجاتنا

خديجة الهانى
لبوابة التعاونيات المصرية -


- اتحاد "أبفلور" يكتب قصة نجاح الاقتصاد التضامنى بالمغرب.

- سواعد نسائية تصنع التنمية المستدامة من قلب الريف المغربى.

- من المزروعات المحلية إلى المنصات العالمية .. التتويج الدولى يكلل جودة عسل التعاونيات المغربية.

يُشكل اتحاد التعاونيات "أبفلور" نموذجاً تنموياً فريداً ورائداً في المملكة المغربية، حيث يجسد دور الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في تمكين المرأة القروية والارتقاء بالمجتمعات المحلية، تأسس هذا التكتل سنة 2018 كإطار تنموي متميز يتألف من ست تعاونيات (تجمع بين ماهو نسوي ومختلط)، متوزعة عبر أربع جماعات قروية لترسيخ روح التعاون والتكامل يرتكز عمل الاتحاد على رؤية شمولية مبتكرة في قطاع تربية النحل، تجمع بين سلاسل الإنتاج، التثمين، والابتكار، ولا تقتصر على استخراج العسل فحسب، بل تمتد لتشمل استغلال كافة مشتقات الخلية في صناعات تحويلية غذائية وتجميلية فائقة الجودة وبفضل الالتزام الصارم بأعلى المعايير، حظي الاتحاد بدعم رسمي كريم من مؤسسة محمد الخامس للتضامن، والتي أنشأت له وحدة نموذجية مجهزة بأحدث التقنيات، مما مكّنه من الحصول على ترخيص السلامة الصحية (ONSSA) لجميع منتجاته ولم يقف هذا النجاح عند حدود الإنتاج، بل امتد ليكون ركيزة أساسية في التنمية البشرية، الاجتماعية، الاقتصادية، والثقافية بالمنطقة، مسجلاً حضوراً مشرفاً في كبرى المحافل والمعارض الوطنية والدولية، وتُوجت هذه المسيرة الحافلة بنيل العديد من الميداليات والجوائز التقديرية التي تشهد بتميز وجودة المنتجات المجالية المغربية تحت القيادة الحكيمة لرئيسة مجلس إدارته خديجة الهاني التي تقود بكفاءة ورؤية متبصرة تحالفاً تعاونياً يجمع الكفاءات والخبرات في قطاع تربية النحل والتى كان لبوابة "التعاونيات المصرية" معها هذا اللقاء ...

- بداية، هل لك أن تحدثينا عن النشأة والمكونات الأساسية لاتحاد التعاونيات "أبفلور" ..؟

- تأسس اتحاد التعاونيات "أبفلور" في سنة 2018 كإطار تنموي يسعى لتجميع الجهود ويضم الاتحاد حالياً ست تعاونيات، تجمع بين ماهو نسوي ومختلط، وهي: تعاونية النحلة الحمراء، تعاونية ميليفكة، تعاونية عسل الجيد، تعاونية بذرة الحياة، تعاونية الكرم، وتعاونية عسل الدير ونجمع نخبة من المهنيين والمربين المتميزين الذين يتوزعون عبر أربع جماعات قروية.

- ما هى الرؤية التى يرتكز عليها عملكم فى هذا القطاع الحيوى ..؟

- يرتكز عملنا في الاتحاد على رؤية تكاملية تربط بين الإنتاج، التثمين، والابتكار في قطاع تربية النحل، فنحن لا نكتفي بجني العسل فقط، بل نعمل على إنتاج كافة مشتقات الخلية وتوظيفها بشكل مبتكر في الصناعات التحويلية، سواء الغذائية منها أو التجميلية.

- الحصول على ثقة المؤسسات الرسمية وتراخيص الجودة ليس بالأمر السهل ..كيف تمكنتم من تحقيق ذلك ..؟

- هذا بفضل التزامنا الصارم بأعلى معايير الجودة ولله الحمد، حظينا بشرف الاعتماد والدعم الرسمي من مؤسسة محمد الخامس للتضامن، والتي ساهمت في إنشاء وحدة نموذجية مجهزة بأحدث التقنيات وقد مكّننا هذا التجهيز العالي من نيل ترخيص السلامة الصحية الصادر عن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA) لجميع منتجاتنا.

- كيف انعكس كل هذا النجاح على حضوركم فى السوق..؟

- استطاع الاتحاد أن يساهم بفاعلية في التنمية البشرية، الاجتماعية، الاقتصادية، والثقافية بالمنطقة وعلى مستوى الحضور، سجلنا مشاركات متميزة في العديد من المحافل والمعارض الوطنية والدولية والجميل أن هذه الجهود تُوّجت بالحصول على عدة ميداليات وجوائز تقديرية لتميز جودة العسل والمنتجات المجالية التي نقدمها.

-ما هى تطلعاتكم المستقبلية لتطوير هذا المجال وتوسيع نشاط الاتحاد ..؟

- خططنا المستقبلية ترتكز على مواصلة الابتكار والارتقاء برؤيتنا التكاملية؛ فنحن نطمح إلى تعزيز الصناعات التحويلية القائمة على مشتقات الخلية وتوسيع باقة المنتجات الغذائية والتجميلية كما نهدف إلى استثمار الترخيص الصحي (ONSSA) والدعم الذي حظينا به من مؤسسة محمد الخامس للتضامن لفتح آفاق تسويقية جديدة، والانتقال من التواجد المتميز في المعارض الوطنية والدولية إلى ترسيخ علامة "أبفلور" التجارية في أسواق أكبر، مع الالتزام الدائم بأعلى معايير الجودة والتنمية المستدامة لمنطقتنا.