التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية

المستشار صالح أبو رقية لبوابة ”التعاونيات المصرية”: نعمل على إعادة الحركة التعاونية الإسكانية في ليبيا لدورها التنموي وبناء شراكات عربية ودولية

المستشار صالح أبو رقية
لبوابة التعاونيات المصرية -

صرّح المستشار صالح أبو رقية رئيس البعثة الدائمة للتواصل والتعاون الدولي وتطوير قطاع الإسكان التعاوني، بالاتحاد العام للجمعيات التعاونية الإسكانية بدولة ليبيا، أن الدولة الليبية تشهد مرحلة جديدة من إعادة تفعيل الحركة التعاونية، مؤكدًا أن انطلاق الاتحاد العام للجمعيات التعاونية الإسكانية بدولة ليبيا يمثل خطوة مهمة نحو إعادة الاعتبار للعمل التعاوني، وتطوير دوره في معالجة قضايا الإسكان والتنمية.
وقال أبو رقية فى تصريح خاص لبوابة "التعاونيات المصرية": نحن أمام مرحلة جديدة للحركة التعاونية في ليبيا، ونؤمن بأن التعاونيات يمكن أن تكون شريكًا حقيقيًا في التنمية، وخاصة في قطاع الإسكان، إذا تم الانتقال بها من العمل التقليدي إلى العمل المؤسسي والاستثماري القائم على الشراكات والاستدامة.
وأضاف: لقد بدأنا العمل على بناء منظومة متكاملة للإسكان التعاوني، لا تقتصر على الجمعيات في صورتها التقليدية، وإنما تمتد إلى تأسيس شراكات اقتصادية وتكوين شركات استراتيجية قادرة على تنفيذ مشروعات إسكانية حقيقية، والاستفادة من الإمكانات المتاحة داخل ليبيا وخارجها.
وأوضح أن الاتحاد العام للجمعيات التعاونية الإسكانية قام بتشكيل البعثة الدائمة للتواصل والتعاون الدولي وتطوير قطاع الإسكان التعاوني، والتي ستتولى فتح قنوات التواصل مع الاتحادات والمنظمات التعاونية العربية والدولية، والتعريف بالتجربة الليبية، واستقطاب الخبرات والاستثمارات، وبناء شراكات استراتيجية تخدم قطاع الإسكان التعاوني.
وأعرب أبو رقية عن أمله أن تكون هذه البعثة جسرًا حقيقيًا بين الحركة التعاونية الإسكانية في ليبيا ونظيراتها في العالم العربي والمجتمع التعاوني الدولي، وأن تعمل على نقل الخبرات، واستكشاف فرص الاستثمار، وتطوير نماذج جديدة للتمويل والتنفيذ مشيرا إلى أن أولى الخطوات الخارجية للاتحاد ستكون السعي للانضمام إلى الاتحاد التعاوني العربي، باعتبارها خطوة أساسية نحو تعزيز حضور ليبيا داخل منظومة العمل التعاوني العربي، والاستفادة من التجارب والخبرات العربية، وفتح المجال أمام تعاون مؤسسي واسع في مجال الإسكان، معربا عن تقديره للتجربة التعاونية في جمهورية مصر العربية، مؤكدًا أن ليبيا تنظر إلى مصر باعتبارها إحدى الدول العربية ذات الخبرة المهمة في مجال العمل التعاوني، وأن التواصل مع المؤسسات والاتحادات التعاونية المصرية يمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات والاستفادة من التجارب المتراكمة.
واختتم المستشار صالح أبو رقية تصريحاته بالقول: طموحنا أن نعيد للتعاونيات الليبية دورها كأداة للتنمية وخدمة المواطن، وأن نجعل من الإسكان التعاوني نموذجًا عمليًا للشراكة بين المواطن والمؤسسات والقطاع الاستثماري، مؤمنين بأن التعاون بين ليبيا ومصر وبقية الدول العربية قادر على صناعة تجربة تعاونية إسكانية جديدة، أكثر قدرة على الاستجابة لاحتياجات المواطن وأكثر ارتباطًا بالتنمية والاستثمار.