التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية

رئيس ”الجمعية العامة للبطاطس” يوجه نداءً عاجلاً للمزارعين للحد من الخسائر ومواجهة غش التقاوي

م. أحمد الشربينى
لبوابة التعاونيات المصرية -

وجه المهندس أحمد الشربيني، رئيس الجمعية العامة للبطاطس، نداءً عاجلاً لجميع مزارعي المحصول، شدد فيه على أهمية التكاتف والعمل المشترك لتفادي الخسائر التي تكبدها القطاع خلال السنوات الماضية.

وأكد الشربيني ضرورة اتخاذ خطوات حاسمة لمواجهة ظاهرة غش تقاوي البطاطس—ولا سيما المستوردة منها—والتي تُثقل كاهل الفلاح بأسعار مرتفعة للغاية. وفي بيان رسمي حصلت بوابة "التعاونيات المصرية" على نسخة منه، طرح الشربيني خارطة طريق متكاملة لإنجاح الموسم الزراعي والحد من التلاعب بالتقاوي، وجاء نص البيان كالتالي:

إخوتي منتجي البطاطس في مصر، ​نتشرف بعرض الآتي على حضراتكم:

​مما لا شك فيه أننا جميعاً نعاني من جودة تقاوي البطاطس المستوردة، خاصة في الأعوام الأخيرة، وهو ما أدى إلى انخفاض المحصول الناتج؛ لإنحراف جودة التقاوي المستوردة وإصابتها بالفيروس وبعض الأمراض الفطرية، ولا سيما في صنف "الكارا".

​وقد أضر ذلك بالمحصول الصيفي، وكذلك المحصول الشتوي الذي يُزرع بتقاوي محلية ناتجة عن المحصول الصيفي المصاب. وكما سبق أن ذكرنا، فإن المزارع في مصر يحصل على التقاوي المستوردة بأعلى سعر وأسوأ جودة في العالم، وهي معادلة مقلوبة!

​وبناءً عليه، تقدمنا إلى الأجهزة المعنية بالمطالب الآتية:

  1. ​إجراء تحليل الفيروسات في أوروبا قبل شحن التقاوي إلى مصر داخل معامل معتمدة دولياً ومشهود لها بالنزاهة.
  2. ​تقديم خطاب ضمان من كل مستورد بقيمة 5% من قيمة التقاوي يُودع في حساب بنكي تابع للوزارة، ولا يُفك إلا بعد تمام إنبات التقاوي والتأكد من سلامتها وخلوها من الأمراض (وهو النظام الذي كان معمولاً به في الثمانينات).
  3. ​تدوين رقم الجيل (Generation) الخاص بالتقاوي المستوردة على بطاقة البيان (الكارتة)؛ نظراً لاستيراد البعض لأجيال متأخرة، ومن حق المنتج معرفة الجيل الذي يزرعه.

ف​إن كنت أخى المزارع مقتنعاً بهذا الرأي وصدقه عقلك ووقر في قلبك، فتفضل بمشاركته حتى يعلم الجميع أن هذا مطلب جماعي وليس فردياً.. ​وإذا كنت غير مقتنع واخترت الصمت وهذا حقك فتجاهل المنشور.. والله من وراء القصد، وهو يهدي السبيل.