التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية

تراجع العمالة في المصانع الأمريكية رغم وعود ترامب بإحياء قطاع التصنيع

-

واصلت الوظائف في قطاع التصنيع الأمريكي تراجعها في ديسمبر، مسجلة انخفاضا للشهر الثامن على التوالي، بعد أن فرض الرئيس دونالد ترامب رسوما جمركية واسعة النطاق كان يأمل أن تعزز الوظائف للعمالة الزرقاء من خلال إعادة تشكيل التجارة العالمية لصالح العمال الأمريكيين.

وأظهرت البيانات، بحسب "بلومبرج"، أن قطاع التصنيع خسر نحو 8,000 وظيفة إضافية في ديسمبر؛ ليصل إجمالي التوظيف في المصانع إلى 12.69 مليون وظيفة، وهو أدنى مستوى منذ مارس 2022.

كما انخفضت الوظائف في قطاعات التعدين والحراجات إلى 608,000 وظيفة مقارنة بـ626,000 في أبريل الماضي.

في المقابل، واصلت الوظائف في قطاع البناء النمو البطيئ والمستمر بعد الجائحة، مدعومة مؤخرا بطفرة استثمارية في مراكز البيانات.

وأشارت البيانات إلى أن معدل البطالة الأمريكي انخفض قليلا إلى 4.4% في ديسمبر مقارنة بـ4.5% في نوفمبر، مع تعديل تقديرات خلق الوظائف في الأشهر السابقة إلى الأسفل.

ويظهر متوسط التوظيف في السنة الأولى من ولاية ترامب الثانية تراجعا كبيرا؛ حيث بلغ نحو 49 ألف وظيفة شهريا في 2025 مقابل 168 ألف وظيفة شهريا في العام السابق.

ويرى خبراء أن انخفاض معدل البطالة الجزئي يعود إلى ثبات عدد الباحثين عن العمل، متأثرا بتشديد سياسات الهجرة والترحيل مقارنة بالسياسات السابقة في عهد الرئيس جو بايدن..غير أن بعض شرائح سوق العمل تكبدت ضغوطا أكبر، حيث ارتفع معدل البطالة بين السود من 6.2% في يناير عند استئناف ترامب لمهامه إلى 7.5% خلال الشهرين الأخيرين، في حين ظل معدل البطالة بين البيض مستقر بين 3.5% و3.8% منذ أبريل 2024.

وأظهرت مؤشرات السوق أن خلق الوظائف يتركز في عدد محدود من القطاعات، فيما تواصل معظم الصناعات الأخرى خفض العمالة، وهو ما يعكس ارتباط التوظيف بالطلب الاستهلاكي وقدرة الشركات على الربح.