الساحل الشمالي والعلمين تجربة سياحية عالية الجودة تجذب السائح الفاخر

خلف الأرقام والنقاشات التسويقية، التي دارت في معرض FITUR 2026 المقام بالعاصمة الإسبانية مدريد خلال الفترة من 21 إلى 25 يناير الجاري، برزت عروض تتعلق بتغيير موقع مصر على خريطة السياحة الدولية. ليس الهدف زيادة الأعداد، بل جذب شرائح جديدة من السائحين، خاصة ذوي الإنفاق المرتفع، الباحثين عن تجربة عالية الجودة.
الحديث عن الخدمات السياحية عالية المستوى، وجودة المنتج، وتسعيره بما يعكس مستوى الخدمة، كان حاضرًا بقوة، في محاولة لتغيير الصورة النمطية عن مصر كوجهة منخفضة التكلفة. وفي هذا السياق، ظهر الساحل الشمالي ومدينة العلمين الجديدة كنموذج عملي لهذا التحول، بعد أن سجلا نموًا لافتًا بنسبة 450٪ في حركة الطيران العارض خلال عام 2025.
شركات السياحة الإسبانية أشارت إلى الطلب المتزايد على المقصد المصري، مع التحذير من تأثير التفاوت في المنافسة السعرية على الصورة العامة، وهو ما يقابله تحرك مستمر للتصدي لأي ممارسات تتعلق بحرق الأسعار.
وفي إطار الترويج لوجهات جديدة، أُعلن عن تنظيم رحلة تعريفية في مايو المقبل لمنظمي الرحلات وشركات السياحة إلى الساحل الشمالي والعلمين، إلى جانب التنسيق لدعوة مدونين ومؤثرين وصحفيين من إسبانيا، بهدف نقل التجربة مباشرة إلى السوق الإسباني ودمج هذه الوجهات ضمن البرامج السياحية.

