رئيس حزب ”المصريين“ يعزي أسر ضحايا حادث بورسعيد ويدعو للمصابين بالشفاء العاجل

أعرب المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب «المصريين»، عن خالص تعازيه وصادق مواساته لأسر ضحايا حادث محور 30 يونيو جنوب محافظة بورسعيد، الذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين من العمال الذين كانوا في طريقهم لكسب قوت يومهم، واصفًا إياهم بـ«شهداء لقمة العيش».
وقال ”أبو العطا“، في بيان، اليوم الخميس، إن هذا الحادث الأليم الذي أودى بحياة 18 مواطنًا يوجع قلوب المصريين جميعًا، مؤكدًا أن فقدان أرواح كانت تسعى للعمل والرزق الحلال يمثل خسارة إنسانية كبيرة، ويستدعي الوقوف لحظة تضامن حقيقية مع أسر الضحايا وتقديم كل أوجه الدعم لهم في هذا المصاب الجلل.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن الدولة المصرية لا تدخر جهدًا في تطوير شبكة الطرق وتحسين عوامل الأمان المروري، إلا أن مثل هذه الحوادث المؤلمة تذكر الجميع بأهمية الالتزام بقواعد السلامة وتكثيف حملات التوعية والرقابة للحفاظ على أرواح المواطنين، مشددًا على أن سلامة الإنسان تظل دائمًا أولوية قصوى.
وأكد رئيس حزب «المصريين» أن الضحايا كانوا نماذج للكفاح والعمل الشريف، خرجوا بحثًا عن الرزق لأسرهم، وهو ما يضاعف من حجم الألم، داعيًا إلى سرعة تقديم الرعاية الطبية الكاملة للمصابين، ومساندة أسر المتوفين اجتماعيًا وإنسانيًا، بما يخفف من آثار هذه الفاجعة.
وأشار إلى أن مثل هذه الحوادث تتطلب تعزيز ثقافة المسؤولية المشتركة بين الجهات المعنية والمجتمع، من أجل الحد من الحوادث المرورية، وحماية أرواح العاملين الذين يتحملون مشاقًا كبيرة في سبيل توفير حياة كريمة لأسرهم، مؤكدًا أن الحفاظ على الأرواح مسؤولية وطنية تتطلب تكاتف الجميع.
واختتم المستشار حسين أبو العطا بالدعاء أن يتغمد الله الضحايا بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، مؤكدًا أن مصر ستظل متماسكة ومتضامنة في مواجهة مثل هذه المحن، وأن دماء الأبرياء ستظل دافعًا لمزيد من العمل على تعزيز السلامة وحماية المواطنين.

