التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية

رئيس حزب «المصريين» ينعي الإعلامي الكبير وشيخ الإذاعيين فهمي عمر

-

أعرب المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب «المصريين»، عن خالص تعازيه وصادق مواساته في وفاة الإعلامي الكبير وشيخ الإذاعيين فهمي عمر، رئيس الإذاعة المصرية الأسبق، مؤكدًا أن الساحة الإعلامية فقدت أحد أبرز رموزها المهنية والوطنية الذين أسهموا بإخلاص في ترسيخ رسالة الإعلام المسؤول على مدار عقود.

وقال «أبو العطا»، في بيان، اليوم الأربعاء، إن الراحل كان نموذجًا للإعلامي الواعي الذي جمع بين المهنية الرفيعة والالتزام الوطني، مشيرًا إلى أن مسيرته الطويلة داخل مبنى الإذاعة المصرية ستظل شاهدًا على حقبة مهمة من تاريخ الإعلام في مصر، حيث قدّم خلالها محتوى هادفًا ارتقى بالوعي العام وأسهم في تشكيل وجدان أجيال متعاقبة.

وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن فهمي عمر لم يكن مجرد مسؤول إعلامي بارز، بل كان مدرسة متكاملة في الانضباط والالتزام واحترام عقل المتلقي، إذ عُرف عنه حرصه الدائم على ترسيخ القيم المهنية وتعزيز دور الإعلام كأداة للتنوير وبناء الوعي، وهو ما جعله يحظى بمكانة كبيرة في قلوب زملائه وتلاميذه وكل من تتلمذ على يديه.

وأكد رئيس حزب «المصريين» أن بصمات الراحل ستظل حاضرة في ذاكرة الإعلام المصري، خاصة ما قدمه من إسهامات في تطوير الأداء الإذاعي والارتقاء بمستوى الرسالة الإعلامية، لافتًا إلى أن فقدانه يمثل خسارة كبيرة، لكن ما تركه من إرث مهني وإنساني سيبقى مصدر إلهام للأجيال الجديدة من الإعلاميين.

وتوجه «أبو العطا» بخالص العزاء إلى أسرة الفقيد ومحبيه وتلاميذه، داعيًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، مؤكدًا أن مصر ستظل وفية لرموزها الذين خدموا الوطن بإخلاص وتركوا أثرًا طيبًا في مسيرة العمل الإعلامي والوطني.

واختتم المستشار حسين أبو العطا بالتأكيد على أن الوفاء لرموز الإعلام هو وفاء لقيمة الكلمة ورسالتها، مشددًا على أهمية استلهام تجربة الراحل في تعزيز المهنية والمسؤولية، بما يضمن استمرار الإعلام المصري في أداء دوره التنويري والوطني على الوجه الأمثل.