حزب ”المصريين”: رجال المخابرات العامة يقدمون كل نفيس وغال من أجل حماية أمن واستقرار الوطن

أعرب المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب «المصريين»، عن خالص تهانيه وتقديره لجهاز المخابرات العامة المصرية، قيادةً وضباطًا وجنودًا، بمناسبة الذكرى الثانية والسبعين لتأسيسه، مؤكدًا أن هذا الجهاز الوطني العريق يمثل أحد أعمدة الدولة المصرية الصلبة، وسياجًا حصينًا يحمي مقدرات الوطن ويصون أمنه القومي في الداخل والخارج.
وقال ”أبو العطا“، في بيان، اليوم الاثنين، إن جهاز المخابرات العامة المصرية على مدار تاريخه المشرف، قدّم نموذجًا فريدًا في العمل الوطني القائم على الاحترافية والكفاءة والالتزام، حيث لعب دورًا محوريًا في حماية الدولة المصرية من التحديات والمؤامرات التي استهدفت استقرارها، خاصة في الفترات الدقيقة التي مرت بها المنطقة خلال السنوات الماضية.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن ما يحققه الجهاز من إنجازات، سواء في مجال الحفاظ على الأمن القومي أو في إدارة الملفات الإقليمية والدولية، يعكس حجم الكفاءة والخبرة المتراكمة التي يتمتع بها رجاله، الذين يعملون في صمت وإخلاص بعيدًا عن الأضواء، واضعين مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، وهو ما يستوجب من الجميع الوقوف تقديرًا واحترامًا لتضحياتهم الجليلة.
وأشار رئيس حزب «المصريين» إلى أن جهاز المخابرات العامة كان ولا يزال وسيظل أحد أبرز أدوات الدولة المصرية في تعزيز الاستقرار الإقليمي، من خلال دوره الفاعل في دعم جهود السلام وتسوية النزاعات، فضلًا عن مساهمته في ترسيخ مكانة مصر كقوة إقليمية ذات ثقل وتأثير، قادرة على حماية مصالحها والدفاع عن قضايا الأمة العربية.
وأكد المستشار ”أبو العطا“ أن الاحتفال بذكرى تأسيس هذا الجهاز العريق ليس مجرد مناسبة رمزية، بل هو فرصة لتجديد الثقة في مؤسسات الدولة الوطنية، واستلهام معاني الانتماء والولاء، وتعزيز روح التكاتف بين أبناء الشعب المصري في مواجهة التحديات الراهنة، لا سيما أن هذا الجهاز الوطني العريق يجسد أسمى معاني التضحية والعمل بروح الوطن، حيث يقف خلف هذه المؤسسة رجال أوفياء يقدمون كل غالٍ ونفيس من أجل رفعة مصر وحماية أمنها واستقرارها.
واختتم المستشار حسين أبو العطا بالتأكيد على أن الدولة المصرية، بقيادتها الحكيمة ومؤسساتها الوطنية الراسخة، ستظل قادرة على عبور كافة الأزمات، بفضل ما تمتلكه من أجهزة قوية وكوادر مخلصة، مشددًا على أن جهاز المخابرات العامة سيبقى دومًا درعًا وسيفًا للوطن، وعنوانًا للفخر والعزة لكل مصري، داعيًا أن يحفظ الله مصر قيادةً وشعبًا، وأن يوفق رجالها الأوفياء في أداء رسالتهم الوطنية السامية.

