التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية

حزب ”المصريين”: الدولة المصرية تضع الحفاظ على أمن وسلم المنطقة في مقدمة أولوياتها

-


أكد المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب ”المصريين“، أن الدبلوماسية المصرية تمثل نموذجًا متوازنًا في إدارة الأزمات الإقليمية والدولية، قائمًا على الحكمة وضبط النفس والسعي الدؤوب نحو خفض التصعيد، في ظل بيئة دولية شديدة التعقيد تتشابك فيها المصالح وتتصاعد فيها التوترات العسكرية.

وأوضح ”أبو العطا“، في بيان، اليوم السبت، أن التحركات المصرية خلال الفترة الأخيرة تعكس إدراكًا عميقًا لطبيعة التحديات التي تمر بها المنطقة، حيث تتبنى الدولة المصرية نهجًا واضحًا يقوم على تغليب لغة الحوار والحلول السياسية، بدلًا من الانزلاق إلى دوائر الصراع المسلح التي لا تجلب سوى مزيد من الخسائر وعدم الاستقرار، مشيرًا إلى أن هذا التوجه يعكس ثوابت راسخة في السياسة الخارجية المصرية، التي تضع الحفاظ على الأمن والسلم الإقليمي والدولي في مقدمة أولوياتها.

وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن مصر، بقيادتها السياسية، نجحت في ترسيخ حضور فاعل ومؤثر في مختلف المحافل الدولية، من خلال المشاركة النشطة في أعمال الأمم المتحدة، والتنسيق المستمر مع الشركاء الدوليين، بما يعزز من فرص التوصل إلى تسويات عادلة وشاملة للأزمات القائمة، مؤكدًا أن هذا الدور لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج خبرة دبلوماسية ممتدة ورؤية استراتيجية تستند إلى احترام القانون الدولي ومبادئ السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

وأشار رئيس حزب ”المصريين“ إلى أن التحرك المصري لا يقتصر على البيانات أو المواقف المعلنة، بل يمتد إلى جهود حثيثة على الأرض، سواء عبر الوساطة أو دعم المبادرات الدولية الرامية إلى وقف إطلاق النار واحتواء التصعيد، مؤكدًا أن القاهرة كانت ولا تزال طرفًا رئيسيًا في الدفع نحو التهدئة، خاصة في المناطق التي تشهد نزاعات حادة تهدد استقرار الإقليم بأكمله.

وشدد على أن الحنكة السياسية التي تتمتع بها الدولة المصرية مكنتها من الحفاظ على توازن دقيق في علاقاتها الدولية، بما يتيح لها التواصل مع مختلف الأطراف دون انحياز، وهو ما يعزز من قدرتها على لعب دور الوسيط النزيه والمقبول، موضحًا أن هذا التوازن يُعد أحد أهم عناصر القوة الناعمة المصرية، التي تسهم في بناء جسور الثقة وفتح قنوات للحوار في أوقات الأزمات.

ونوه ”أبو العطا“ إلى أن الدعوات المصرية المتكررة لوقف الانتهاكات والتصعيد العسكري تعكس التزامًا أخلاقيًا وقانونيًا تجاه حماية المدنيين والحفاظ على مقدرات الشعوب، مؤكدًا أن استمرار الصراعات المسلحة دون أفق سياسي واضح يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي والدولي، ويقوض فرص التنمية والاستقرار.

واختتم المستشار حسين أبو العطا بالتأكيد على أن مصر ستواصل دورها المحوري في دعم جهود السلام، والعمل مع كافة الشركاء الدوليين لإرساء حلول مستدامة للأزمات، مشددًا على أن الخيار الدبلوماسي يظل الطريق الأكثر عقلانية وفاعلية لتجنيب المنطقة ويلات الحروب، وتحقيق تطلعات الشعوب في الأمن والاستقرار والتنمية.