محمد هارون: الحضور المصري المتصاعد في الأمم المتحدة يؤكد قوة الدبلوماسية المصرية

أكد الدكتور محمد هارون، أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب «المصريين»، أن التواجد المصري المتنامي داخل المؤسسات والمنظمات الدولية، وفي مقدمتها منظومة الأمم المتحدة، يعكس بوضوح حجم الثقة الدولية المتزايدة في الكفاءات المصرية، ويؤكد المكانة التي باتت تحتلها الدولة المصرية على الساحة الدولية في ظل سياسة خارجية متوازنة ورؤية دبلوماسية رشيدة تنتهجها القيادة السياسية خلال السنوات الأخيرة.
وقال ”هارون“، في بيان، اليوم الخميس، إن تعيين أربعة مسؤولين مصريين في مناصب رفيعة المستوى داخل منظومة الأمم المتحدة وفي توقيت متقارب يمثل إنجازًا دبلوماسيًا مهمًا ورسالة واضحة بأن مصر أصبحت تمتلك المزيد من الكوادر المؤهلة التي تحظى بتقدير المؤسسات الدولية الكبرى، مشيرًا إلى أن هذا الحضور المشرف يعكس صورة الدولة المصرية الحديثة التي باتت تقدم نماذج ناجحة في مجالات التنمية والاقتصاد والدبلوماسية والعمل البيئي والثقافي.
وأوضح أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب «المصريين» أن اختيار الدكتورة رانيا المشاط في موقع دولي بارز يعكس التقدير الكبير لخبراتها الاقتصادية والتنموية، خاصة في ظل دورها المؤثر في ملفات التعاون الدولي والتنمية المستدامة، فضلًا عن مساهماتها في تعزيز الشراكات الاقتصادية مع المؤسسات الدولية.
وأضاف أن انتخاب الدكتور خالد العناني لمنصب المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" يمثل امتدادًا للدور المصري الثقافي والحضاري عالميًا، ويؤكد أن مصر تمتلك خبرات قادرة على تمثيل الحضارة الإنسانية والدفاع عن قضايا التراث والثقافة على المستوى الدولي بكفاءة واقتدار.
وأشار إلى أن اختيار الدكتورة ياسمين فؤاد لمنصب السكرتير التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر يعكس المكانة المتقدمة التي حققتها مصر في ملفات البيئة والتغير المناخي، خاصة بعد النجاح الكبير الذي حققته في استضافة مؤتمر المناخ COP27، والذي عزز من الحضور المصري في القضايا البيئية الدولية.
كما أكد القيادي بحزب «المصريين» أن وجود السفير ماجد عبد الفتاح كمندوب جامعة الدول العربية لدى الأمم المتحدة يعكس التاريخ الطويل للدبلوماسية المصرية، ودورها المحوري في دعم قضايا السلم والأمن والتنمية في المحافل الدولية.
وشدد ”هارون“ على أن هذه التعيينات المتزامنة ليست مجرد نجاحات فردية، بل تمثل انعكاسًا مباشرًا لنجاح الدولة المصرية في بناء كوادر وطنية مؤهلة وقادرة على المنافسة عالميًا، كما تعكس احترام المجتمع الدولي للدور المصري المتوازن في التعامل مع القضايا الإقليمية والدولية.
واختتم الدكتور محمد هارون بالتأكيد على أن مصر تواصل تعزيز حضورها في المؤسسات الدولية الكبرى، بما يخدم مصالحها الوطنية ويدعم قضايا المنطقة العربية والإفريقية، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار الاستثمار في الكفاءات الوطنية، بما يضمن الحفاظ على هذا الزخم الدولي المشرف وترسيخ مكانة مصر كدولة ذات تأثير وثقل إقليمي ودولي.

