التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية

النائب حسين أبو العطا: رؤية الرئيس السيسي لقطاع الزراعة تضمن أمن واستقرار الأجيال القادمة

النائب حسين أبو العطا رئيس حزب المصريين
-

أكد المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، أن افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي لمشروع "الدلتا الجديدة" بمحور الشيخ زايد بمحافظة الجيزة، يُمثل طفرة تنموية غير مسبوقة، ونقطة تحول استراتيجية في مسيرة الدولة المصرية نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي النسبي وتحصين الأمن القومي الغذائي والمائي في ظل نظام عالمي مضطرب ومليء بالتحديات.

وأوضح "أبو العطا"، في بيان، أن هذا المشروع العملاق الذي بلغت تكلفته نحو 800 مليار جنيه يبعث بعدة رسائل جوهرية على الصعيدين الداخلي والخارجي، مشيرًا إلى أن التغلب على التحدي المائي عبر تجميع مياه الصرف الزراعي ومعالجتها ثلاثيًا، ونقلها لمسافة 300 كم عبر مسارين شمالي وشرقي عكس الميل الجغرافي الطبيعي للأرض بإنشاء 19 محطة رفع، هو ملحمة هندسية تُثبت للعالم أجمع أن الدولة المصرية تمتلك الحلول العلمية المبتكرة لإدارة مواردها المائية بأعلى كفاءة تكنولوجية، مبرزًا أن هذا الإنجاز يعكس التنسيق المتكامل والأداء الرفيع لجميع أجهزة الدولة ومؤسساتها المعنية والشركات الوطنية.

وثمن رئيس حزب "المصريين"، كلمة الرئيس السيسي وما تضمنته من دبلوماسية المصارحة والمكاشفة مع أبناء الشعب المصري، لا سيما عند الحديث عن الأرقام الحقيقية لواردات مصر من الأعلاف والقمح والمحددات البيئية والمناخية التي تواجه أغلب دول العالم في تحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل، موضحًا أن مصارحة الرئيس السيسي ليست مجرد عرض للأرقام، بل هي قراءة واعية ومسؤولة للواقع، وحافز وطني حقيقي يدفع كافة قوى المجتمع، من قطاع خاص ومستثمرين ومزارعين، إلى زيادة الإنتاج والعمل الجاد؛ فالطموح المصري كما أكد سيادته عملية مستمرة لا تنتهي، وامتداد هذا الفكر التنموي إلى توشكى، وشرق العوينات، وسيناء، والمنيا، وبني سويف، هو أكبر دليل على أن الدولة تسير بخطى ثابتة نحو المستقبل.

ولفت إلى العبقرية الاقتصادية في الرؤية الرئاسية القائمة على تحقيق التكامل في الدورات الزراعية بين الأراضي القديمة في الوادي والدلتا (للمحاصيل التقليدية كالقمح والذرة) وبين الأراضي الجديدة (للمحاصيل ذات الجودة في التربة الصحراوية كالبنجر)، مؤكدًا أن هذا التخطيط يضمن أعلى إنتاجية وأفضل عائد اقتصادي للدولة.

وأشار إلى أن توفير نحو مليوني فرصة عمل مستدامة وليست مؤقتة لشباب مصر في هذا المشروع، بجانب تدشين بنية تحتية جبارة تشمل 12 ألف كم من الطرق ومحطات كهرباء بطاقة 2000 ميجاوات، يُمثل صمام أمان اجتماعي واقتصادي يساهم بشكل مباشر في إعادة توزيع الخريطة السكانية، وتوجيه طاقات الشباب نحو البناء والتنمية وتجفيف منابع البطالة بشكل عملي ومستدام.

ولفت إلى أن عمل أكثر من 150 شركة خاصة في الإنتاج الزراعي، بخلاف مئات الشركات في الأنشطة الأخرى تحت مظلة جهاز "مستقبل مصر للتنمية المستدامة"، يبرهن على جدية الدولة في تمكين القطاع الخاص الوطني والأجنبي وإتاحة الفرص الاستثمارية الواعدة له، موجهًا تحية شكر وإعزاز للقيادة السياسية، وللسواعد السمراء من مهندسين وعمال وجنود الهيئة الهندسية للقوات المسلحة الذين واجهوا الصعاب وحولوا رمال الصحراء إلى سنابل قمح وحقول سكر يباهي بها الوطن العالم، مؤكدًا على الدعم الكامل والمستمر لهذه الاستراتيجيات الوطنية الشاملة التي تضمن أمن مصر واستقرارها للأجيال القادمة.