مساعد رئيس حزب «المصريين»: أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن العربي

أدان المستشار خالد السيد، مساعد رئيس حزب "المصريين"، استهداف المملكة العربية السعودية الشقيقة بالصواريخ، مشددًا على أن هذا الاعتداء يمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لكافة الأعراف والقوانين الدولية، ويستهدف أمن واستقرار دولة عربية محورية تضطلع بدور أساسي في دعم الأمن القومي العربي وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وقال "السيد"، في بيان، اليوم الثلاثاء، إن المملكة العربية السعودية كانت ولا تزال ركيزة رئيسية للأمن والاستقرار في المنطقة، وتبذل جهودًا كبيرة من أجل ترسيخ السلام وخفض حدة التوتر، وهو ما يجعل أي اعتداء عليها عملًا مدانًا ومرفوضًا بكل المقاييس، مؤكدًا أن مثل هذه الأعمال العدائية لا تخدم سوى نشر الفوضى وإطالة أمد الأزمات، وتعرقل المساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار.
وأضاف أن حزب "المصريين" يعلن تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعبًا، ويؤكد وقوفه إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة لحماية أمنها وسلامة أراضيها والحفاظ على مقدراتها، مشيرًا إلى أن أمن المملكة يمثل جزءًا لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي، وأن المساس بها هو مساس باستقرار المنطقة بأسرها.
وأوضح مساعد رئيس حزب "المصريين" أن العلاقات المصرية السعودية تمثل نموذجًا راسخًا للتعاون والتنسيق العربي المشترك، وهي علاقات تاريخية تقوم على أسس من الثقة والاحترام والمصالح المشتركة، وأسهمت على مدار عقود في دعم قضايا الأمة العربية والدفاع عن أمنها واستقرارها، مؤكدًا أن وحدة الموقف العربي أصبحت ضرورة ملحة في ظل التحديات المتزايدة التي تشهدها المنطقة.
وأشار إلى أن المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته تجاه وقف مثل هذه الاعتداءات التي تهدد أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي، داعيًا إلى اتخاذ مواقف حاسمة تجاه كل من يسعى إلى تأجيج الصراعات أو تقويض فرص السلام، بما يحفظ أمن الشعوب ويمنع انزلاق المنطقة إلى مزيد من التوتر.
وشدد "السيد" على أن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تتبنى سياسة ثابتة تقوم على دعم الأمن والاستقرار ورفض التدخلات التي تؤدي إلى زعزعة استقرار الدول، وهو موقف يعكس حرص الدولة المصرية على حماية الأمن القومي العربي والدفع نحو الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمات.
واختتم المستشار خالد السيد بالتأكيد على أن التضامن مع المملكة العربية السعودية ليس موقفًا ظرفيًا، وإنما يعبر عن روابط الأخوة والمصير المشترك بين الشعبين المصري والسعودي، داعيًا إلى تعزيز التنسيق العربي وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المشتركة، بما يحفظ أمن الدول العربية وسيادتها ويصون مقدرات شعوبها، مؤكدًا أن استقرار المملكة يعد عنصرًا أساسيًا لاستقرار المنطقة بأسرها، وأن كل محاولات استهدافها أو النيل من أمنها ستزيد الدول العربية تماسكًا وإصرارًا على حماية أمنها الجماعي والدفاع عن مصالحها المشتركة.

