التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية

إيمان العوضي: ثورة 23 يوليو ستظل مصدر إلهام للأجيال والجمهورية الجديدة ترجمة لأهدافها

-

أكدت الدكتورة إيمان العوضي، أمين لجنة الثقافة بحزب «المصريين»، أن ثورة 23 يوليو 1952 ستظل محطة تاريخية فارقة في مسيرة الدولة المصرية، بعدما نجحت في نقل مصر من مرحلة الملكية والاحتلال إلى عهد الجمهورية والاستقلال الوطني، وأسست لمشروع وطني متكامل يقوم على ترسيخ السيادة الوطنية وتحقيق العدالة الاجتماعية وبناء الإنسان المصري.

وقالت «العوضي»، في بيان، اليوم الخميس، إن الثورة أرست العديد من المبادئ التي شكلت ركائز الدولة الحديثة، وفي مقدمتها تنفيذ مشروعات قومية كبرى مثل السد العالي، وتطبيق الإصلاح الزراعي، وإقرار مجانية التعليم، فضلًا عن دعم الهوية الوطنية والثقافية، بما أسهم في إحداث تحول تاريخي في مسار الدولة المصرية.

وأضافت أن ما تشهده مصر اليوم في ظل قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي يمثل امتدادًا طبيعيًا لأهداف ثورة يوليو، من خلال مشروع "الجمهورية الجديدة" الذي يقوم على رؤية شاملة للتنمية، ترتكز على تحديث البنية التحتية، وتطوير شبكات الطرق، وإنشاء المدن الذكية وفي مقدمتها العاصمة الإدارية الجديدة، إلى جانب الاستثمار في رأس المال البشري باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة.

وأوضحت أمين لجنة الثقافة بحزب «المصريين» أن الدولة أولت اهتمامًا كبيرًا بتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية، عبر مبادرات وطنية رائدة مثل "حياة كريمة" و"تكافل وكرامة"، وهو ما يعكس حرص القيادة السياسية على تحسين جودة حياة المواطنين وتحقيق التنمية المتوازنة في مختلف المحافظات.

وأشادت «العوضي» بالكلمة التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، مؤكدة أنها لم تكن مجرد خطاب احتفالي، بل حملت رسائل وطنية واضحة تؤكد استمرار مسيرة البناء والتنمية، وتجدد العهد بين القيادة السياسية والشعب المصري على حماية الدولة والحفاظ على مقدراتها ومواصلة العمل من أجل مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.

واختتمت الدكتورة إيمان العوضي مؤكدة أن ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية يعكس قدرة الدولة المصرية على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص حقيقية للتنمية، بفضل الإرادة السياسية ووعي الشعب المصري وتماسك مؤسسات الدولة، لافتة إلى أن ثورة 23 يوليو ستبقى مصدر إلهام للأجيال المتعاقبة، ورمزًا للإرادة الوطنية، مشددة على أن مصر، بوعي شعبها وقوة مؤسساتها وجسارة قواتها المسلحة، قادرة على استكمال مسيرة التنمية الشاملة وصياغة مستقبل أكثر إشراقًا للأجيال القادمة.