التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية

حسام أشرف: أمن الموانئ المصرية خط أحمر وشفافية الدولة أحبطت منصات التزييف

-

أكد حسام أشرف، أمين لجنة الشباب بحزب "المصريين"، أن البيان الرسمي الصادر عن مجلس الوزراء بشأن الكشف عن ملابسات حريق سفينتي ميناء دمياط بكل وضوح وتحديد أداة الحادث بطائرة مسيرة يُمثل تجسيدًا حقيقيًا لاستراتيجية المكاشفة والشفافية السيادية التي تنتهجها القيادة السياسية المصرية، والتي تقطع الطريق تمامًا أمام محاولات التزييف، والشائعات، والتأويلات المغرضة التي تستهدف النيل من الاستقرار الاقتصادي واللوجستي للبلاد.

وأضاف "أشرف"، في بيان، أن سرعة تعامل الأجهزة المعنية وقوات الحماية المدنية والسيطرة الحاسمة على الحريق في وقت قياسي، وتلتها التحقيقات الأولية التي أُعلنت بكل شجاعة ومسؤولية أمام الرأي العام المحلي والعالمي، تُثبت بما لا يدع مجالًا للشك يقظة الدولة المصرية، وجاهزية خطط الطوارئ في مرافقها الحيوية، وقدرتها الفائقة على إدارة الأزمات الطارئة بأعلى درجات الكفاءة والاحترافية، مشددًا على الدعم الكامل والمُطلق لكافة الإجراءات والتدابير السيادية، والأمنية، والقانونية التي تتخذها القيادة السياسية والقوات المسلحة والأجهزة الاستخباراتية لحماية الموانئ والممرات الملاحية المصرية، مؤكدًا أن أمن مصر القومي ومصالحها الاقتصادية والاستراتيجية خط أحمر لا يمكن المساس به أو التهاون فيه تحت أي ظرف.

ولفت أمين لجنة الشباب بحزب "المصريين"، إلى أن ميناء دمياط، باعتباره شريانًا حيويًا لحركة التجارة الدولية في شرق المتوسط، سيبقى آمنًا وصامدًا بفضل يقظة حماة الوطن وتماسك الجبهة الداخلية، ونحن على ثقة تامة ومطلقة في قدرة الأجهزة المعنية على استكمال التحقيقات بدقة، وردع أي محاولات يائسة لتهديد أمن واستقرار المرافق الحيوية المصرية، فالدولة المصرية قوية، مسيطرة، ومدركة تمامًا لحجم التهديدات الإقليمية وتعرف كيف تصون مقدراتها، موضحًا أن الدولة المصرية أثبتت مجددًا قدرتها العالية على إدارة الأزمات الاستراتيجية وفق أعلى معايير الحوكمة الأمنية والسياسية.

وأشار إلى أن البيان الرسمي الصادر عن مجلس الوزراء جاء ليعلن بكل حسم ومكاشفة عن رصد طائرة مسيرة تقف وراء الحادث، واضعًا الرأي العام المحلي والدولي أمام الحقائق المجردة دون مواربة أو تأخير، مؤكدًا أن هذا الأسلوب في الإدارة السيادية للأزمات لا يعكس فحسب السيطرة الميدانية، بل يُمثل استراتيجية ردع معنوية وإعلامية تجهض مساعي قوى التزييف والشائعات، وتؤكد أن الأمن القومي المصري يُدار بعيون ساهرة ويقظة احترافية بالغة.

وأكد أن المنهج الذي اتبعته الحكومة المصرية في صياغة وإصدار هذا البيان يُمثل نموذجًا يُحتذى به في الشفافية السيادية والمكاشفة المطلقة، مشيرًا إلى أن القيادة السياسية تثبت يومًا بعد يوم أن قوة الدولة تنبع من صدقها مع شعبها، موضحًا أن سرعة السيطرة على الحريق في ميناء دمياط وخلال وقت قياسي، ثم الخروج الفوري ببيان رسمي يُحدد بدقة أداة الحادث رغم عدم إعلان أي جهة مسؤوليتها، يُبرهن للعالم أجمع أن الدولة المصرية تمتلك زمام المبادرة الأمنية والمعلوماتية، وهذه المكاشفة الفورية لم تكن مجرد إعلان خبر، بل كانت صفعة قوية وقاتلة لمنصات التزييف والكتائب الإلكترونية المغرضة التي تتربص بمصر وتحاول استغلال أي حدث طارئ لتهز ركائز الاستقرار الاقتصادي وتثير الذعر في نفوس المواطنين.

وشدد على أن هذه الشفافية هي رسالة ثقة وطمأنة واضحة للداخل والخارج؛ فهي تؤكد للمواطن المصري أن دولته تحترم عقله وتضعه في قلب الحدث، كما تؤكد للمجتمع الدولي والخطوط الملاحية والمستثمرين أن الموانئ المصرية بيئة آمنة ومُسيطر عليها بالكامل، وأن الدولة المصرية تمتلك المنظومات الدفاعية والرصدية التي تمكنها من معرفة وتحديد طبيعة التهديدات فور وقوعها.