ريم خالد: العلامة التجارية القوية تبدأ من فهم العميل و«إمكان IMKAN» تضع التجربة في قلب استراتيجيتها التسويقية

أكدت ريم خالد، مدير التسويق بشركة «إمكان IMKAN» لإدارة المشروعات، أن نجاح المشروعات الحديثة لم يعد يعتمد فقط على قوة الفكرة أو الموقع أو حجم الاستثمار، وإنما يرتبط بصورة متزايدة بقدرة المشروع على بناء هوية واضحة وفهم احتياجات جمهوره وتحويلها إلى تجربة متكاملة.
وقالت «خالد»، في بيان، اليوم الجمعة، إن التسويق الناجح لا ينبغي أن يبدأ مع افتتاح المشروع، وإنما منذ المراحل الأولى للتخطيط، من خلال دراسة السوق وتحديد الشرائح المستهدفة وفهم طبيعة العملاء وتوقعاتهم، موضحة أن هذه الخطوات تساعد على بناء منتج أكثر قدرة على المنافسة، وتقلل من الفجوة بين ما يقدمه المشروع وما يبحث عنه الجمهور.
وأضافت أن مفهوم العلامة التجارية في المشروعات السياحية والترفيهية تجاوز فكرة الشعار والألوان والهوية البصرية، ليصبح مرتبطًا بكل نقطة تواصل مع العميل، بداية من المحتوى الذي يراه على المنصات الرقمية، مرورًا بطريقة الحجز والتواصل، ووصولًا إلى تجربته الفعلية داخل المشروع.
وأوضحت مدير التسويق بشركة «إمكان IMKAN» أن تجربة العميل أصبحت أحد أهم أدوات التسويق، لأن الانطباع الذي يخرج به الزائر يمكن أن يتحول إلى تقييم أو توصية أو محتوى رقمي يصل إلى آلاف الأشخاص، وهو ما يجعل جودة التجربة جزءًا مباشرًا من استراتيجية بناء العلامة التجارية.
وأشارت إلى أن التطور الكبير في أدوات التسويق الرقمي أتاح للشركات إمكانية الوصول إلى الجمهور بصورة أكثر دقة، من خلال تحليل البيانات ومعرفة اهتماماته وسلوكه وتفضيلاته، مؤكدة أن استخدام هذه الأدوات يساعد على تصميم رسائل تسويقية أكثر تأثيرًا بدلًا من الاعتماد على خطاب واحد لجميع الفئات.
وشددت ريم خالد على أهمية صناعة محتوى حقيقي يعكس هوية المشروع، موضحة أن الجمهور أصبح أكثر قدرة على التمييز بين الإعلان التقليدي والمحتوى الذي يقدم قيمة فعلية، سواء من خلال المعلومات أو التجربة البصرية أو القصص المرتبطة بالمكان.
وأكدت أن الشراكة بين فرق التسويق والتشغيل وإدارة المشروعات تمثل عنصرًا أساسيًا في نجاح أي مشروع، لأن الرسالة التسويقية يجب أن تكون متوافقة مع التجربة التي يحصل عليها العميل على أرض الواقع، لافتة إلى أن أفضل الحملات الإعلانية لن تحقق أهدافها إذا لم يجد العميل المستوى نفسه من الجودة عند الزيارة.
وأضافت أن قياس نتائج التسويق يجب ألا يقتصر على أرقام المشاهدات والتفاعل، وإنما يمتد إلى مؤشرات أكثر ارتباطًا بالأداء، مثل معدلات التحويل والحجز، وتكرار الزيارة، ورضا العملاء، ومدى انتشار التوصيات الإيجابية حول المشروع.
واختتمت ريم خالد بالتأكيد على أن «إمكان IMKAN» تنظر إلى التسويق باعتباره شريكًا في صناعة قيمة المشروع وليس مجرد أداة للترويج له، موضحة أن بناء علامة تجارية قوية يحتاج إلى رؤية طويلة المدى، تبدأ من فهم العميل، وتمر بتصميم تجربة متميزة، وتنتهي بعلاقة مستدامة تجعل الزائر جزءًا من قصة نجاح المشروع.

