«مستقبل وطن» يهنئ الأقباط بعيد السيدة العذراء ويؤكد قوة النسيج الوطني

هنأ هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر، قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وجميع أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بمناسبة عيد السيدة العذراء مريم، داعيًا الله أن يعيد هذه المناسبة المباركة على المصريين جميعًا بالخير والسلام والمحبة.
وأكد ”عبد السميع“، في بيان، اليوم السبت، أن عيد السيدة العذراء مريم يمثل مناسبة دينية ووطنية عزيزة على قلوب المصريين، لما تحمله من قيم سامية ترتبط بالإيمان والتسامح والرحمة والمحبة، مشددًا على أن هذه القيم كانت وستظل أحد أهم مكونات الشخصية المصرية التي عرفت عبر تاريخها الطويل معنى التعايش والتآخي بين أبناء الوطن الواحد.
وأشار أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بالبحر الأحمر إلى أن المناسبات الدينية تمثل فرصة متجددة للتأكيد على قوة النسيج الوطني المصري، الذي يقوم على الاحترام المتبادل والتكاتف والعمل المشترك من أجل الحفاظ على أمن واستقرار الوطن وتعزيز مسيرته نحو التنمية والبناء.
وأوضح أن السيدة العذراء مريم تحظى بمكانة رفيعة في وجدان المصريين، وترتبط سيرتها بقيم الصبر والتضحية والإيمان، وهي معانٍ إنسانية تتجاوز حدود الأديان والثقافات، وتؤكد أهمية التمسك بالأخلاق النبيلة ونشر روح المحبة والتسامح بين أفراد المجتمع.
وأضاف ”عبد السميع“ أن مصر ستظل نموذجًا راسخًا في التعايش والوحدة الوطنية، وأن ما يجمع المصريين من روابط تاريخية وحضارية وإنسانية أقوى من أي محاولات تستهدف بث الفرقة أو النيل من وحدة المجتمع، مؤكدًا أن الاصطفاف الوطني يمثل ركيزة أساسية لمواجهة التحديات ودعم جهود الدولة في تحقيق التنمية الشاملة.
واختتم هاني عبد السميع بتقديم خالص التهاني إلى الإخوة الأقباط بهذه المناسبة المباركة، متمنيًا لمصر وشعبها دوام الأمن والاستقرار والازدهار، وأن تظل أعياد المصريين جميعًا مناسبات للمحبة والتآخي وتعزيز روح الانتماء للوطن، وأن يحفظ الله مصر وشعبها من كل سوء.

