النائب حسين أبو العطا ينعي الشيخ علي فريج راشد: ترك سيرة طيبة وذكرى عطرة

نعى المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب «المصريين»، ببالغ الحزن والأسى وفاة الشيخ علي فريج راشد، من كبار مشايخ سيناء، عضو مجلس الشورى السابق، والرئيس السابق للحزب العربي للعدل والمساواة، معربًا عن خالص تعازيه ومواساته إلى أسرة الفقيد وذويه ومحبيه، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته الصبر والسلوان.
وأكد «أبو العطا»، في بيان، اليوم الاثنين، أن رحيل الشيخ علي فريج راشد يمثل فقدانًا مؤلمًا لشخصية لها حضورها ومكانتها، مشيرًا إلى أن الفقيد ترك خلفه سيرة طيبة وذكرى عطرة ستظل حاضرة في نفوس كل من عرفه وتعامل معه عن قرب.
وقال رئيس حزب «المصريين» إن الموت حق على كل إنسان، إلا أن رحيل أصحاب الخُلق والقيم يترك أثرًا عميقًا في نفوس محبيهم، لافتًا إلى أن أفضل ما يبقى للإنسان بعد رحيله هو ما قدمه من خير، وما تركه من مواقف إنسانية وسيرة حسنة بين الناس.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن الشيخ علي فريج راشد كان نموذجًا في الوطنية والالتزام والقيم الأصيلة، وأن رحيله يمثل خسارة لأسرته ومحبيه ولكل من كانت له صلة به، مؤكدًا أن العزاء الحقيقي في مثل هذه اللحظات هو التمسك بسيرته الطيبة واستحضار ما قدمه من مواقف وأعمال ستظل شاهدة على أثره.
وتوجه النائب حسين أبو العطا بخالص العزاء والمواساة إلى أسرة الفقيد، داعيًا جميع محبيه إلى الدعاء له بالرحمة والمغفرة، مؤكدًا أن الدعاء للراحلين هو أصدق ما يمكن تقديمه لهم في هذه اللحظات العصيبة.
واختتم رئيس حزب «المصريين» بقوله: «نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل ما قدمه الفقيد من خير في ميزان حسناته، وأن يتجاوز عن سيئاته، وأن يكرم نزله، ويوسع مدخله، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن يربط على قلوب أسرته وذويه ومحبيه، ويلهمهم الصبر والثبات».

