التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية

شريف الجبلي:«البريكس» قوة اقتصادية كبرى.. ونراهن على نقل التكنولوجيا والخبرات وتفعيل التسويات بالعملات المحلية

-

​أكد الدكتور شريف الجبلي، رئيس الشئون الإفريقية بمحلس النواب، رئيس لجنة التعاون الإفريقي اتحاد الصناعات، أن تجمع "البريكس" يمثل قوة اقتصادية كبرى تجمع العديد من الدول التي تمتلك إمكانات ضخمة تؤهلها لصياغة شكل الاقتصاد العالمي.

​وأوضح "الجبلي" في تصريحات لـ"بوابة الأهرام" على هامش مشاركته في فعاليات "منتدى أعمال بريكس"، أن تطلعات الدول الأعضاء ترتكز بصورة رئيسية على تعزيز أواصر التعاون الوثيق لنقل التكنولوجيا والخبرات الصناعية والزراعية والتقنية بين دول التجمع.

مشيراً إلى أن هذه الشراكات تهدف إلى جسر الهوة التكنولوجية، وتمكين الدول الأقل تقدمًا في مجالات الرقمية والذكاء الاصطناعي من الاستفادة من الخبرات المتقدمة لدول مثل الصين والهند، بما يحقق المنفعة المشتركة لكل الأطراف.

​وأضاف أن محاور النقاش في اجتماعات مجلس أعمال البريكس ومنتدى الأعمال تركزت على آليات فتح الأسواق، وتسهيل حركة التجارة البينية، وتفعيل التعامل بالعملات الوطنية بين الدول الأعضاء لتعزيز تنافسية الصادرات وتخفيف الضغوط النقدية الخارجية، مؤكدًا التفاؤل الكبير بمستقبل التعاون الاقتصادي تحت مظلة هذا التكتل الواعد.

قال إن تعزيز الشراكات الإستراتيجية والتعاون الاقتصادي بين مصر ودول تجمع "بريكس" يمثل فرصة استثنائية بالغة الأهمية في المرحلة الراهنة، فتجمع "بريكس" لا يقتصر دوره على كونها تكتلاً تجاريًا عاديًا، بل هو قوة اقتصادية هائلة تمتلك إمكانات ضخمة ومتنوعة في مختلف القطاعات الإنتاجية والصناعية والزراعية والرقمنة. ومن هذا المنطلق، فإن التركيز يجب أن ينصب منهجية واضحة على نقل وتوطين التكنولوجيا المتقدمة من دول مثل الصين والهند وغيرهما إلى الاقتصادات الناشئة الأعضاء، لرفع كفاءتها التنافسية والإنتاجية.

​وعلى صعيد آليات التنفيذ والتعامل المالي، فإن التوسع التدريجي في استخدام العملات المحلية في التسويات التجارية بين دول التجمع يعد خطوة مؤسسية حاسمة؛ فهي الآلية الأنجح لتخفيف الضغط الهائل على النقد الأجنبي، وتسهيل حركة التبادل التجاري البيني بمعزل عن تقلبات واختلالات العملات الدولية المهيمنة، بما يخدم مصالح شعوبنا ويعزز مسيرة التنمية المستدامة.