التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية

«أبو العطا في اليوم الوطني السعودي: القاهرة والرياض حصن الاستقرار العربي.. ونهضة المملكة مصدر فخر لكل عربي»

-


تقدم المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب «المصريين»، بخالص التبريكات وأسمى معاني التهاني القلبية إلى المملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعباً، بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني الـ 96، متمنياً للمملكة الشقيقة دوام العزة والرفعة والاستقرار، والاستمرار في مسيرتها المباركة نحو التنمية والازدهار.

وأكد «أبو العطا»، في بيان، اليوم الأربعاء، أن اليوم الوطني السعودي ليس مجرد مناسبة لتذكر محطة تاريخية فارقة في وجدان الشعب السعودي الشقيق، بل هو رمزيّة عربية وإسلامية ملهمة تعكس قدرة الإرادة الصلبة على صناعة المجد وتأسيس نهضة حضارية شاملة.

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن المملكة تشهد اليوم تحولات إيجابية وثورات تنموية هائلة على الأصعدة كافة، حيث تتجسد فيها الحداثة مع الأصالة في أبهى صورها، بفضل القيادة الرشيدة والحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وبسواعد الفكر الشبابي المتجدد والرؤية الاستراتيجية الثاقبة التي يتبناها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.

وأضاف رئيس حزب «المصريين» أن ما تحققه المملكة اليوم في إطار رؤيتها التنموية يمثل مصدر فخر واعتزاز لكل عربي ومسلم، مؤكدًا أن هذه النهضة الشاملة لا تخدم الداخل السعودي فحسب، بل تمتد آثارها الإيجابية لتدعم الاقتصادات الإقليمية وتعزز من ثقل المنطقة في الساحة الدولية.

وشدد «أبو العطا» على الجذور العميقة التي تربط بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، موضحًا أن العلاقات بين القاهرة والرياض تتجاوز الأطر الدبلوماسية التقليدية، إذ تمثل "حائط الصد وحصن الأمة المنيع" وركيزة الأمان الرئيسية للاستقرار الإقليمي والدولي، موضحًا أن التنسيق الوثيق والتشاور المستمر بين القيادة السياسية في البلدين، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، يمثل نموذجًا أسمى للتضامن العربي والتكامل الاستراتيجي لمواجهة التحديات الأجهزة الجيوسياسية والتحديات الاقتصادية العابرة للحدود.

واختتم المستشار حسين أبو العطا بالدعاء للمملكة العربية السعودية وشعبها الأبي، سائلًا المولى عز وجل أن يديم عليها نعم الأمان والرخاء والتقدم، وأن يحفظ قيادتها الحكيمة، وأن تظل السعودية دائماً سنداً لأمتها ورمزاً للخير والنماء والسلام في العالم أجمع.