التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية

قيادي بـ «مستقبل وطن»: روح أكتوبر تجمع المصريين في الداخل والخارج تحت راية وطن واحد

-


أكد المستشار عبد الناصر خليل، أمين مساعد أمانة المصريين بالخارج بحزب «مستقبل وطن»، أن الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات حرب أكتوبر المجيدة تمثل مناسبة وطنية عظيمة يستعيد خلالها المصريون واحدة من أنصع صفحات تاريخهم الحديث، ويستحضرون بطولات وتضحيات رجال القوات المسلحة الذين قدموا نموذجًا خالدًا في التضحية والفداء والدفاع عن الأرض والكرامة الوطنية، موضحًا أن نصر السادس من أكتوبر 1973 لم يكن مجرد انتصار عسكري، وإنما تجسيد حقيقي لإرادة الدولة والشعب وقدرتهما على تجاوز أصعب التحديات عندما تتوحد الرؤية وتتوافر الإرادة ويصبح الدفاع عن الوطن مسؤولية مشتركة بين جميع أبنائه.

وقال المستشار عبد الناصر خليل إن ذكرى أكتوبر ستظل مدرسة وطنية تتعلم منها الأجيال المتعاقبة معاني الانتماء والمسؤولية والوعي بقيمة الوطن، مشيرًا إلى أن ما حققه أبطال القوات المسلحة في تلك الملحمة التاريخية يؤكد أن الإرادة المصرية قادرة على تغيير موازين الواقع وتحويل التحديات إلى إنجازات، مضيفًا أن استحضار هذه الذكرى لا ينبغي أن يقتصر على الاحتفال بالماضي، وإنما يجب أن يكون دافعًا لمواصلة العمل من أجل حاضر ومستقبل أكثر قوة واستقرارًا، والحفاظ على مكتسبات الدولة المصرية، وتعزيز قدرتها على مواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة.

وأشار أمين مساعد أمانة المصريين بالخارج بحزب «مستقبل وطن»، في بيان، اليوم الاثنين، إلى أن المصريين المقيمين خارج الوطن يمثلون امتدادًا أصيلًا للدولة المصرية، ويحملون مسؤولية وطنية مهمة في التعبير عن الصورة الحقيقية لمصر والدفاع عن مصالحها وتعزيز جسور التواصل بينها وبين مختلف المجتمعات التي يعيشون فيها، مؤكدًا أن المصريين بالخارج لم يكونوا يومًا بعيدين عن قضايا وطنهم، بل أثبتوا في مختلف المواقف أنهم جزء أصيل من النسيج الوطني، وأن ارتباطهم بمصر يتجاوز حدود المكان، موضحًا أن دورهم يتسع ليشمل دعم الاقتصاد الوطني، والترويج للاستثمار والسياحة، ونقل الخبرات والمعارف، وتعزيز العلاقات الشعبية والثقافية بين مصر ودول العالم.

وشدد المستشار عبد الناصر خليل على أن روح أكتوبر تمثل مصدر إلهام للمصريين بالخارج في أداء دورهم الوطني، من خلال العمل الجاد والالتزام بالقانون والتميز في مواقعهم المهنية والعلمية، والحفاظ على الهوية المصرية ونقلها إلى الأجيال الجديدة من أبناء الجاليات المصرية، موضحًا أن كل مصري بالخارج يمكنه أن يكون سفيرًا لوطنه من خلال سلوكه وعمله ونجاحه وإسهامه في بناء صورة إيجابية عن مصر، مؤكدًا أهمية استمرار التواصل بين الدولة والمصريين بالخارج، والاستفادة من قدراتهم وخبراتهم، وفتح مزيد من المسارات التي تتيح لهم المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية ودعم جهود الدولة في مختلف المجالات.

ووجّه أمين مساعد أمانة المصريين بالخارج بحزب «مستقبل وطن» برقية تهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات حرب أكتوبر المجيدة، معربًا عن خالص تقديره للجهود الوطنية المبذولة في حماية الدولة المصرية وصون أمنها واستقرارها، ومواصلة مسيرة البناء والتنمية وتعزيز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا، كما وجّه خالص التهنئة إلى الشعب المصري العظيم، مؤكدًا أن انتصارات أكتوبر ستظل مصدر فخر لكل مصري، وإلى القوات المسلحة المصرية، قيادة وضباطًا وجنودًا، تقديرًا لما قدمه رجالها من تضحيات وبطولات ستظل محفورة في وجدان الأمة، مؤكدًا أن دماء الشهداء وتضحيات الأبطال كانت وستظل أساسًا راسخًا في مسيرة الدولة المصرية.

واختتم المستشار عبد الناصر خليل بالتأكيد على أن الاحتفال بذكرى أكتوبر يحمل رسالة متجددة إلى كل مصري، في الداخل والخارج، مفادها أن قوة مصر الحقيقية تكمن في وحدة أبنائها وارتباطهم بوطنهم وإيمانهم بقدرته على تجاوز التحديات وصناعة المستقبل، مشددًا على أن المصريين بالخارج يمثلون ثروة وطنية مهمة، وأن دورهم في المرحلة المقبلة لا يقتصر على الحفاظ على ارتباطهم بالوطن، وإنما يمتد إلى دعم مسيرة التنمية وتعزيز القوة الناعمة المصرية والتعريف بإنجازات الدولة والدفاع عن مصالحها في مختلف المحافل، مؤكدًا أن روح أكتوبر ستظل عنوانًا للإرادة المصرية، وأن المصريين في الداخل والخارج قادرون، كل من موقعه، على مواصلة مسيرة البناء وترسيخ مكانة مصر وصناعة مستقبل يليق بتاريخها وتضحيات أبنائها.