خالد السيد: استهداف مطار الرياض تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة واستقرارها

أدان المستشار خالد السيد، مساعد رئيس حزب «المصريين»، استهداف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، وما ترتب عليه من تعليق العمليات التشغيلية لحين استكمال تقييم الأضرار والتأكد من سلامة المرافق، فضلًا عن سقوط عدد من المصابين جراء الاعتداء، مؤكدًا رفضه القاطع لكل الأعمال العدائية التي تستهدف المنشآت المدنية وتهدد سلامة المواطنين والمقيمين، وتعرض أمن المنطقة واستقرارها لمخاطر جسيمة.
وأكد «السيد»، في بيان، اليوم السبت، أن هذا الاعتداء يمثل تطورًا مقلقًا يستوجب موقفًا دوليًا واضحًا وحازمًا إزاء أي أعمال من شأنها تعريض المنشآت الحيوية وسلامة المدنيين للخطر، مشددًا على أن المطارات المدنية والمرافق الحيوية ليست أهدافًا مشروعة للصراعات أو الرسائل السياسية والعسكرية، بل تمثل شرايين أساسية لحركة الأفراد والتجارة والاتصال بين الدول، فضلًا عن دورها المحوري في دعم الاقتصاد وتعزيز الروابط الإنسانية والتنموية.
وأشار مساعد رئيس حزب «المصريين» إلى أن المساس بأمن المطارات والمنشآت المدنية لا يقتصر تأثيره على الأضرار المباشرة التي قد تنجم عنه، وإنما يمتد ليشمل تهديد سلامة المسافرين والعاملين، وإرباك حركة النقل الجوي، والإضرار بمصالح المواطنين والقطاعات الاقتصادية، وهو ما يفرض ضرورة الالتزام الكامل بقواعد القانون الدولي، واحترام سيادة الدول، والعمل على منع اتساع دائرة التوتر والتصعيد في المنطقة.
وشدد على تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا، في مواجهة هذا الاعتداء، مؤكدًا أن المملكة تمثل ركيزة أساسية في منظومة الأمن والاستقرار العربي، وأن ما تتعرض له من تهديدات يمس بصورة مباشرة المصالح المشتركة للدول العربية، ويستدعي تعزيز التنسيق والتعاون المشترك لمواجهة التحديات التي تستهدف أمن المنطقة وسلامة شعوبها.
وأضاف المستشار خالد السيد أن العلاقات المصرية السعودية تستند إلى روابط تاريخية راسخة، ومصالح استراتيجية مشتركة، وأواصر أخوة لا تنفصل عن وحدة المصير العربي، مؤكدًا أن مصر تقف دائمًا إلى جانب أشقائها في المملكة، انطلاقًا من إيمانها بأن أمن الدول العربية واستقرارها يمثلان أساسًا لا غنى عنه لحماية الأمن القومي العربي، وأن التضامن في أوقات الأزمات يعكس حقيقة العلاقات بين الشعوب والدول الشقيقة.
وأعرب عن تمنياته بالشفاء العاجل للمصابين جراء الاعتداء، والسلامة لجميع العاملين والمسافرين، مشيدًا بأهمية اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة لضمان سلامة المرافق والعاملين والجمهور، ومعتبرًا أن تعليق العمليات التشغيلية لحين استكمال تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المنشآت يعكس أولوية حماية الأرواح ومنع تعريض المدنيين لأي مخاطر إضافية.
واختتم المستشار خالد السيد بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب تغليب صوت الحكمة والاحتكام إلى القانون الدولي، وتكثيف الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوترات ومنع اتساع رقعة المواجهات، داعيًا إلى موقف دولي مسؤول يرفض استهداف المنشآت المدنية ويضمن احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، مؤكدًا أن التضامن مع المملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا موقف ثابت، وأن الحفاظ على أمنها واستقرارها مسؤولية تفرضها روابط الأخوة العربية ومتطلبات الأمن الإقليمي، مشددًا على أن الحوار والحلول السياسية يظلان السبيل الأمثل لتجنيب المنطقة مزيدًا من التصعيد والخسائر.

