التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية

حزب المصريين: رسائل السيسي في الندوة التثقيفية للقوات المسلحة خارطة طريق لتحصين الوعي الوطني وحماية أمن مصر

-

قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، ورئيس حزب "المصريين"، إن الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين للقوات المسلحة، التي شرفها بالحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي في رحاب الأكاديمية العسكرية المصرية بالتزامن مع الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة، تؤكد مجددًا أن معركة بناء الوطن وحمايته لا تنتهي، وأن عقيدة القوات المسلحة والشعب المصري راسخة في صون مقدسات هذا البلد العظيم.

وأوضح "أبو العطا"، في بيان، أن كلمة الرئيس السيسي خلال الفعالية، وما حملته من مصارحة ومكاشفة وطنية رفيعة المستوى، تمثل خارطة طريق متكاملة للمرحلة الراهنة وما تحمله من تحديات إقليمية ودولية دقيقة، مشيرًا إلى أن هذه الكلمات الواضحة وضعت النقاط على الحروف في عدة ملفات جوهرية، أبرزها تحذير الرئيس السيسي بحكمة بالغة من استمرار المحاولات المنهجية الموجهة ضد الوعي الجمعي للمواطنين وتشويه الذاكرة التاريخية عبر وسائل التواصل الاجتماعي والحروب النفسية.

وشدد رئيس حزب المصريين، على أن بقاء الدول واستقرارها يبدأ من إدراك شعوبها لحجم التحديات والتربصات التي تحاك ضدها من الداخل والخارج، موضحًا أن مقارنة الرئيس السيسي العميقة بين التحديات التي واجهت الدولة في محطات مفصلية عامي 1973 و2013 توثق بصدق ببطولات الشعب المصري وقواته المسلحة في الحفاظ على الهوية الوطنية واستعادة مسار الدولة، وتقديم الأولوية المطلقة لبقاء المؤسسات وصون استقرار الوطن على أي اعتبار آخر.

وأشاد المستشار حسين أبو العطا بالتأكيد القاطع للرئيس السيسي على أن الدستور المصري خط أحمر لا يمكن المساس به، والدعوة الصادقة لكل أبناء الوطن بأن يكونوا حراسًا لبلدهم بالعمل والصبر واليقظة في مواجهة آلة الشائعات المغرضة، مؤكدًا على الموقف المصري القاطع في رفض أي تطورات أو تصريحات تستهدف سيناء الحبيبة، والتأكيد على أن معاهدة السلام وإرساء حل عادل ودائم من خلال إقامة الدولة الفلسطينية هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار، فضلاً عن التأكيد الراسخ على أن أمن الخليج العربي هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.

ولفت إلى أن عبارة الرئيس السيسي "حصنوا بلدكم ضد هذه المؤامرة.. ولا أقول حصنوا الرئيس" هي عبارة بليغة ومضيئة تعكس إخلاص قائد لا يبتغي سوى وجه الوطن وسلامته واستمراره، مثمنًا هذه الرؤية القيادية الحكيمة، مؤكدًا على ضرورة اضطلاع مؤسسات الدولة والمجتمع بدورها التكاملي لرفع مستوى الوعي العام، ومواصلة مسيرة العمل والبناء خلف القيادة السياسية والقوات المسلحة الباسلة؛ واضعين نصب أعيننا دائمًا تلك الوصية الوطنية الخالدة: "خلوا بالكم من مصر.. خلوا بالكم من بلدكم".