التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية

قيادي بـ «مستقبل وطن»: موافقة مجلس النواب على المهمة الدفاعية بالسعودية تؤكد مركزية التعاون العربي

-

أكد هاني عبد السميع، عضو هيئة مكتب حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر، أن موافقة مجلس النواب، برئاسة المستشار هشام بدوي، على إرسال قوات في مهمة دفاعية إلى المملكة العربية السعودية، تعكس أهمية التنسيق المشترك بين الدول العربية الشقيقة، وحرص الدولة المصرية على دعم أمن واستقرار المنطقة، في إطار من المسؤولية الوطنية والرؤية الاستراتيجية المتوازنة.

وأوضح «عبد السميع»، في بيان، اليوم الاثنين، أن العلاقات المصرية السعودية تمثل ركيزة أساسية للأمن القومي العربي، بالنظر إلى الثقل السياسي والاستراتيجي والاقتصادي الذي تتمتع به الدولتان، وما يجمعهما من روابط تاريخية ومصالح مشتركة، مشيرًا إلى أن المرحلة الراهنة تفرض تعزيز آليات التعاون والتنسيق لمواجهة التحديات الإقليمية، والحفاظ على استقرار الدول العربية وصون مقدرات شعوبها.

وأشار عضو هيئة مكتب حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر إلى أن التحركات المرتبطة بحماية الأمن والاستقرار الإقليميين تكتسب أهمية خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات متشابكة، مؤكدًا أن التعاون بين القاهرة والرياض يعكس إدراكًا مشتركًا لطبيعة المخاطر التي تواجه المنطقة، وضرورة التعامل معها من خلال التنسيق المسؤول وتغليب الحلول التي تحافظ على أمن الشعوب ومؤسسات الدول.

وأكد «عبد السميع» أن موافقة مجلس النواب بأغلبية ثلثي أعضائه على تفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لدعم ومساندة المملكة العربية السعودية والدفاع عن أراضيها وسيادتها، بالتنسيق بين البلدين الشقيقين، تعكس تكامل الأدوار بين مؤسسات الدولة في التعامل مع القضايا المرتبطة بالأمن القومي، وذلك وفقًا للأطر الدستورية والقانونية المنظمة.

وأضاف أن العلاقات بين مصر والمملكة العربية السعودية تجاوزت إطار التعاون التقليدي، لتصبح نموذجًا للشراكة الاستراتيجية القائمة على المصالح المتبادلة والاحترام المتبادل، وهو ما يتطلب استمرار التشاور بين قيادتي البلدين ومؤسساتهما، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم منظومة الأمن القومي العربي.

وشدد «عبد السميع» على أهمية الدور الذي يضطلع به مجلس النواب في مناقشة القرارات ذات الصلة بالأمن القومي، باعتباره أحد المؤسسات الدستورية المعنية بممارسة اختصاصاته التشريعية والرقابية، وفقًا لأحكام الدستور والقانون، مؤكدًا أن القرارات المتعلقة بالمهام الدفاعية تستلزم وضوحًا في الأهداف والمهام، والتزامًا بالأطر الدستورية والقانونية المنظمة لها.

ولفت القيادي بحزب «مستقبل وطن» إلى أن دعم الأمن العربي يمثل مسؤولية مشتركة، تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الرؤى تجاه القضايا المصيرية، مع الحرص على تجنب التصعيد والعمل على احتواء الأزمات عبر المسارات السياسية والدبلوماسية، بما يحفظ سيادة الدول ويصون مقدرات الشعوب.

واختتم هاني عبد السميع بالتأكيد على أن قوة العلاقات المصرية السعودية تمثل عنصرًا مهمًا في دعم استقرار المنطقة، معربًا عن تطلعه إلى أن يسهم التنسيق بين البلدين في تعزيز الأمن العربي وترسيخ فرص السلام، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن حماية استقرار الدول العربية ومقدرات شعوبها تظل أولوية استراتيجية تستوجب العمل المشترك والتعاون المستمر.