مستثمرو العاشر يبحثون فرص التصدير لـ 54 دولة إفريقية

عقد مجلس إدارة جمعية مستثمري العاشر من رمضان، برئاسة الدكتور سمير عارف اجتماعا هاما بحضور الدكتورة نيفين نخلة ممثل اتفاقية التجارة الإفريقية الحرة بمصر و وبحضور الدكتور محيي حافظ نائب رئيس مجلس الإدارة والمهندس حمدي عتمان نائب رئيس مجلس الإدارة و الدكتور صبحي نصر نائب رئيس مجلس الإدارة والمهندس حسن الفندي وأيمن رضا الأمين العام.
كما حضر الاجتماع المهندس عادل الشنواني والدكتور محمد الغندور والمهندس محمود خالد والمهندس محمد نور الدين و الدكتور محمد عبد العال والمهندس محمود سلطان والدكتورة هالة محمد صلاح الدين مدير عام الجمعية، وذلك لبحث فرص المتاحة للصادرات المصرية داخل السوق الإفريقية.
من جانبه، أكد الدكتور سمير عارف، رئيس جمعية مستثمري العاشر من رمضان، أن القارة الإفريقية تمثل العمق الاستراتيجي والأولية الكبرى للصناعة والاستثمارات المصرية خلال المرحلة الحالية، مشددًا على حرص الجمعية على فتح آفاق جديدة أمام المنتجات الوطنية وتذليل كافة العقبات والتحديات التصديرية التي تواجه المصانع والشركات بالمدينة.
وأضاف "عارف" أن الاستفادة من المزايا التفضيلية والتسهيلات الجمركية التي تتيحها اتفاقية التجارة الحرة ستسهم بشكل مباشر في رفع معدلات التبادل التجاري وتعزيز تنافسية المنتج المصري داخل أروقة الأسواق السمراء.
ومن جانبها أضافت الدكتورة نيفين نخلة، مؤسس الجوندي تريدينج الشركة التي تمثل اتفاقية التجارة الحرة القارة الإفريقية في مصر إن اتفاقية التجارة الحرة تستهدف تحويل إفريقيا إلى سوق واحدة ،لافتة الى أن التعامل بين الدول يتم بدون جمارك على السلع المنتجة والمواد الخام الموجودة في القارة.
وأضافت أن إفريقيا تتمتع بموارد ومواد خام إلى جانب قوة شبابية وقوة عامة وأيدٍ عاملة مشيرة إلى أن متوسط العمر في القارة الإفريقية يبلغ نحو 19 أو 21 عامًا ما يجعلها قارة واعدة بمواردها وموادها الخام وقوتها البشرية والتعليم والقدرات التي تمتلكها.
أوضحت أن الاتفاقية تخطط لأن تصبح إفريقيا سوقًا واحدة ، موضحة أنها جمعت الدول الإفريقية الـ54 التي كانت متفرقة تحت مظلة واحدة بإجمالي نحو 1.4مليار مواطن بما يمثل اقتصادًا مجمعًا للقارة الإفريقية.
أكدت أن عام 2026 يمثل البداية الفعلية لمرحلة التطبيق الكامل وجني الثمار لاتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية AfCFTA، مشيرة إلى أن الاتفاقية ستنجح في تحرير 90% من منتجات 54 دولة إفريقية من الجمارك تمامًا بحلول 2030، مما يفتح سوقًا موحدة تضم 1.4 مليار مواطن.
وقالت إن البنك الإفريقي أطلق منظومة إلكترونية موحدة للتجارة تشبه المنصات العالمية الكبرى وتسمى بوابة التجارة الإفريقية African Trade Gateway واختصارها ATEX، ويتم تسجيل كافة الشركات الإفريقية عليها لتتاجر مع بعضها البعض، ونحن في شركة الجوندي تريدينج لا نمثل الاتفاقية فقط بل نمثل بوابة التجارة الإفريقية في منطقة شمال إفريقيا وتحديدًا في مصر وتونس والجزائر والمغرب وليبيا، حيث نتولى مسئولية تجميع الشركات التجارية من هذه الدول ووضعها على المنظومة لفتح أسواق مشتركة وزيادة معدلات التجارة البينية الإفريقية.

