كتاب جديد بعنوان( الحركات الإسلامية في مصر واذرعها الدولية)

صدر حديثًا كتاب الحركات الإسلامية في مصر واذرعها الدولية تأليف الدكتورة ايمان العوضي الكاتبه الصحفيه والحاصله على دكتوراه في التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة عين شمس بمرتبة الشرف الأولى وتقديم الدكتور عاصم الدسوقي والكتاب صادر عن دار النخبة العربية للنشر والتوزيع.
واعتبر الكتاب هيكلة تحليلية لتطور الحركات الإسلامية والصدام مع الدولة وجاء إطار منهجي متكامل يغطي المحطات المفصلية في مسار الحركات الإسلامية، متتبّعاً الجذور الفكرية، والتحولات التنظيمية، وصولاً إلى مسارات التمدد الإقليمي والتشابك السياسي مع السلطة.
وينقسم الكتاب الي تمهيد وثلاث فصول مقسمه إلى مباحث فرعيه و
ويستهل العمل بـ مقدمة وتمهيد يتناولان بـ "النشأة والتطور: مفهوم الحركات الإسلامية"، ليؤسسا لمدخل مفاهيمي يفكك طبيعة هذه التنظيمات ويؤصل لظهورها ضمن السياق الفكري العام.
وجاء الفصل الأول بعنوان "نشأة جماعة الإخوان المسلمين وتطورها"
وينطلق هذا الفصل من اللحظات التأسيسية الكبرى وتأثيرات إلغاء الخلافة الإسلامية وتأصيل العلمانية في الفكر المصري، مروراً بـ "علي عبد الرزاق.. وكتاب الإسلام وأصول الحكم". ويغوص الفصل في تفاصيل تأسيس الجماعة وتطورها على يد "حسن البنا" وتأصيل فكر الإخوان، والإطار الفكري لحركة الإخوان، وعلاقتهم بالسلطة السياسية، وتنظيم الحركة، ووسائل وأدوات تربية وإعداد قدرات أعضاء الجماعة.
كما يركز الفصل على اشكاليه "الجهاد عند حسن البنا"، وأبرز الإنشقاقات التي حدثت بجماعة الإخوان المسلمين وتأثيرها، وتحول الجماعة للعمل السياسي وارتباطها بالقصر، وترشيح البنا نفسه في الانتخابات البرلمانية، والعدول عن الفكرة وعلاقة الجماعة بحكومة الأقلية.
وجاء الفصل الثاني بعنوان "الإخوان المسلمين والصدام داخل مصر من 1948 إلى 1981"
ويمثل هذا الفصل منعطفاً دراماتيكياً في تاريخ الجماعة، مسلطاً الضوء على حوادث حل جماعة الإخوان المسلمين، اغتيال النقراشي، واغتيال حسن البنا. ورصد مسار الإخوان بعد اغتيال البنا حتى قيام ثورة 23 يوليو، اختيار حسن الهضيبي مرشداً للإخوان، حريق القاهرة في 26 يناير 1952، وإلغاء معاهدة 1936.
كما يغطي الفصل طبيعة العلاقة بين الإخوان المسلمين والضباط الأحرار قبل ثورة يوليو 1952، وقيام ثورة يوليو 1952، وصولاً إلى الصدام بين الإخوان المسلمين والثورة (قانون الإصلاح الزراعي وقانون تنظيم الأحزاب). ويمتد السرد لتغطية جماعة الإخوان المسلمين خلال الثورة وصولاً إلى حلها في 14 يناير 1954، أزمتي فبراير ومارس، وعودة الصراع بين الإخوان والثورة، حادث المنشية، والإخوان المسلمين وحركة 65، ووفاة الهضيبي، وصولاً إلى وضع الإخوان بعد عام 1965.
وجاء الفصل الثالث بعنوان "إنطلاق الإخوان المسلمين من مصر إلى الخارج" ويتناول هذا الفصل البُعد الإقليمي والدولي لتمدد الجماعة، متتبّعاً خطى الانطلاق نحو الأردن، فلسطين، التمدد جنوب الوادي "السودان"، الإخوان محالمسلمين في سوريا، الإخوان والانتشار في اليمن، والإخوان والانتشار في منطقة الخليج، إضافة إلى الجزائر.
ويختتم الكتاب بـ خاتمة تلخص مسارات البحث، تليها قائمة المصادر والمراجع التي توثق المادة التاريخية والوثائقية المعتمدة في العمل.
والكتاب يكشف زيف وتطرف جماعة الإخوان المسلمين عبر التاريخ الحديث والمعاصر وهو موسوعة تتناول بالتحليل هذه الجماعة ومشروعها الفكري والسياسي واستعرض مختلف المقاربات في معالجة نشأة الجماعة، والسياقات التي تحكمت في تأسيسها في مصر، ثم تتبع أصولها “الفكرية – التراثية”، و”الحديثة”، والسمات الشخصية لأبرز قياداتها، وتوضيح أثر المتغيرات تشكيل أفكار الجماعة، وعلاقة ذلك بمشروعها الديني والسياسي.
و يسرد الكتاب “الهيكل التنظيمي لجماعة ورصد تطور الهيكل التنظيمي والإداري للجماعة من منظور شامل يأخذ في الاعتبار السياق الاجتماعي، والاقتصادي، والسياسي الذي نشأت فيه الجماعة، وكيف انعكس ذلك على وحداتها الإدارية.
ويسرد “النظام الخاص لجماعة الإخوان المسلمين” والأفكار التي تقف وراء نشأة هذا النظام، والسياق الداخلي والخارجي الذي وظفته الجماعة.
واستعرض حالات التمدد التي شهدتها الجماعة في مصر منذ تأسيسها عام 1928 حتى نهاية فترة الدراسة .
وركز الكتاب على علاقة جماعة الإخوان المسلمين بـأنظمـــة الـحكـــم فـي مـصــر وطبيعة العلاقة بين الجماعة والأنظمة المتعاقبة على حكم الدولة المصـرية مـنــذ الـعـهــد الـملكـــي حتى نهاية فترة الدراسة.
و“الانشقاقات داخل جماعة الإخوان المسلمين”، حيث يتناول بالعرض والتحليل الانشقاقات التي حدثت داخل الجماعة منذ نشأتها .

