التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 02:33 مـ 3 جمادى أول 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
وفد ”غرفة صناعات الطباعة والتغليف” يشارك في معرض ”All in Print China 2026” بالصين وزيرة التضامن الاجتماعي تترأس أعمال الدورة العادية الـ”84” للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب وزيرة التضامن الاجتماعي تلتقي وزيرة التنمية الاجتماعية الأردنية وتبحثان تعزيز التعاون في مجالات العمل الاجتماعي العربي المشترك بوابة ”التعاونيات المصرية” تتقدم بخالص التهانى للدكتور ”محمد رجب مرسى” بمناسبة حصوله على درجة الدكتوراه وزير الزراعة يبحث مع رئيس اتحاد الصناعات تعزيز التصنيع الزراعي والتوسع في نماذج ”القرية المنتجة” في الريف المستشار خالد السيد يهنئ الباحث شعبان علم الدين بمناسبة مناقشة رسالة الماجستير في الملكية الفكرية بودي رئيساً والعبدالله نائباً.. مجلس إدارة جديد لقيادة ”تعاونية عبدالله السالم” بالكويت اتحادية إسكان الوادي الجديد تُناقش تعديل اللائحة وتوفير المرافق لـ 12.7 ألف قطعة أرض غداً.. التعاونية الاستهلاكية المركزية بالمملكة العربية السعودية تنظم ورشة عمل افتراضية لمناقشة ”التعاون بين التعاونيات” الرئيس التنفيذي لـ «إمكان IMKAN»: النيل يمتلك مقومات فريدة لجذب أثرياء العالم وصناعة تجارب سياحية استثنائية وزير الزراعة يلتقي ممثلي بعض الفلاحين بالبحيرة لمناقشة سبل تطوير الخدمات قيادي بـ «مستقبل وطن»: مصداقية أوروبا الحقوقية على المحك أمام قضية أحمد ناصر

قيادي بـ «مستقبل وطن»: انطلاق المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ يؤكد أن مصر الحاضن التاريخي لوحدة الصف الفلسطيني

أكد هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر، أن انطلاق المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ يمثل محطة مفصلية في مسار دعم القضية الفلسطينية، ويعكس بوضوح حجم الدور المصري المحوري في إدارة الملفات الإقليمية المعقدة، وفي مقدمتها ملف قطاع غزة.

وأوضح ”عبد السميع“ في بيان، اليوم الجمعة، أن احتضان العاصمة المصرية القاهرة لأول اجتماع لأعضاء اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة بالتزامن مع إعلان المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، يعكس حالة من التناغم السياسي والدبلوماسي تقودها مصر بحكمة واتزان، مشيرًا إلى أن القاهرة لا تتحرك بردود أفعال، بل وفق رؤية استراتيجية طويلة المدى تهدف إلى تحقيق الاستقرار الإقليمي وحماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وقال أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر إن اتفاق شرم الشيخ منذ انطلاقه في مرحلته الأولى نجح في وضع أسس واضحة لخفض التصعيد وفتح مسارات سياسية جديدة، مؤكدًا أن المرحلة الثانية تمثل اختبارًا حقيقيًا لجدية الأطراف الدولية والإقليمية في دعم حل عادل ومستدام للقضية الفلسطينية، بعيدًا عن الحلول المؤقتة أو المسكنات السياسية التي لا تعالج جذور الأزمة.

وأشار إلى أن اجتماع الفصائل الفلسطينية في القاهرة يعكس الثقة الكبيرة في الدور المصري كوسيط نزيه وفاعل، قادر على جمع الفرقاء الفلسطينيين على طاولة واحدة، مؤكدًا أن مصر كانت ولا تزال الحاضن الطبيعي للقضية الفلسطينية، ولم تتخل يومًا عن مسؤولياتها القومية والتاريخية تجاه الشعب الفلسطيني.

وأضاف أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» أن ما تقوم به الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي من جهود دبلوماسية مكثفة، سواء عبر القنوات الرسمية أو من خلال التواصل مع القوى الدولية الكبرى، يهدف بالأساس إلى تثبيت حالة الاستقرار ومنع انزلاق المنطقة إلى دوامات جديدة من العنف، لافتًا إلى أن أي اضطراب في غزة ينعكس بالضرورة على أمن المنطقة بالكامل.

ولفت ”عبد السميع“ إلى أن المرحلة الثانية من الاتفاق تتطلب تعاونًا جادًا من جميع الأطراف، وخاصة القوى الدولية، لضمان تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وعدم ترك الشعب الفلسطيني فريسة للضغوط السياسية أو الإنسانية، مشددًا على أن القضية الفلسطينية ليست ملفًا موسميًا، بل قضية عدالة وحقوق يجب التعامل معها بضمير إنساني وسياسي مسؤول.

وأكد أن تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة يمثل خطوة مهمة نحو توحيد الجهود الفلسطينية الداخلية، بما يفتح الباب أمام إدارة رشيدة للقطاع، وتخفيف معاناة المواطنين، وإعادة إعمار ما دمرته الحروب والصراعات المتتالية، مشيرًا إلى أن مصر ستظل داعمًا أساسيًا لكل جهد فلسطيني صادق يستهدف وحدة الصف وتحقيق المصالحة الوطنية.

واختتم هاني عبد السميع بالتأكيد على أن حزب «مستقبل وطن» يدعم بشكل كامل التحركات المصرية في هذا الملف، ويرى أن نجاح المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ سيشكل نموذجًا جديدًا في إدارة الأزمات الإقليمية بالحوار والسياسة لا بالسلاح، مجددًا ثقته في أن مصر ستبقى دائمًا صمام الأمان للمنطقة، وحاضنة للسلام العادل، ونصيرًا ثابتًا للقضية الفلسطينية حتى استعادة الحقوق المشروعة كاملة.