التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الجمعة 23 أكتوبر 2026 08:31 صـ 12 جمادى أول 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
رئيس الوزراء: الظروف الجيوسياسية الراهنة ترتب عليها وصول سعر برميل البترول إلى 110 دولارات بدلا من 75 دولارا الرئيس السيسي يشدد على ضرورة أن يكون الرأي العام واعيا بكافة جوانب قطاع الطاقة وزير المالية: الدعم المالي المقدم من الحكومة يبلغ هذا العام 840 مليار جنيه بالإضافة لمصروفات القروض ذات الصلة الرئيس السيسي: الدولة حريصة على استمرار التعاون مع القطاع الخاص من أجل مواصلة تطوير قطاع الطاقة رئيس شركة لتصنيع الماكينات: 70% مكونًا محليًا في بعض المنتجات و3 تحديات تواجه الصناعة رئيس الهيئة العربية للتصنيع: التواجد على منصة وزارة الصناعة للتواصل مع القطاع الخاص مطلع 2027 وزير الصناعة: الشباك الواحد بالمناطق الصناعية أولوية قصوى.. وخطة لربط المصانع بسلاسل الإمداد العالمية الوكيل: تعزيز المنافسة والشفافية ركائز أساسية لاستقرار الأسواق 54 مصنعًا بالقنطرة غرب.. والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس تضم 700 منشأة صناعية وزير الصناعة يعلن خطة لزيادة مساهمة القطاع الصناعي في الاقتصاد إلى 20% وزير الاستثمار يتعهد بتسهيل حل مشكلات المستثمرين.. والصادرات الهندسية تتجاوز 4.3 مليار دولار وزير الصناعة لسفير كوت ديفوار: هدفنا التكامل الصناعي مع الدول الإفريقية.. والمشروعات الجادة هي المحرك الأساسي

شعبة المستوردين: مصر منصة الصين الصناعية للوصول إلى 4.5 مليار مستهلك حول العالم

أكد الخبير الجمركي خالد نورالدين، عضو مجلس إدارة الشعبة العامة للمستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن العلاقات الاقتصادية المصرية الصينية تشهد تحولًا استراتيجيًا غير مسبوق، مشيرًا إلى أن مصر لم تعد مجرد سوق جاذبة للاستثمارات الصينية، بل أصبحت منصة صناعية ولوجستية متكاملة تُمكن الشركات الصينية من النفاذ إلى أسواق تضم أكثر من 4.5 مليار مستهلك حول العالم عبر شبكة واسعة من اتفاقيات التجارة الحرة.

وقال خالد نورالدين إن تأكيد أحمد الوكيل، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية، على المزايا التي تتمتع بها مصر يعكس حجم الفرص الاستثمارية والتجارية المتاحة أمام الشركات الصينية، خاصة في ظل ما تمتلكه الدولة المصرية من موقع استراتيجي فريد وبنية تحتية حديثة وموانئ متطورة ومناطق صناعية ولوجستية قادرة على خدمة حركة التجارة العالمية.

وأضاف أن قرار الصين بمنح إعفاءات جمركية للصادرات المصرية يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، ويفتح المجال أمام زيادة نفاذ المنتجات المصرية إلى السوق الصينية، بما يدعم خطط الدولة لرفع معدلات التصدير وتعزيز تنافسية المنتج المصري في الأسواق الدولية.

وأوضح أن مصر ترتبط باتفاقيات تجارة حرة مع العديد من التكتلات الاقتصادية الكبرى، تشمل الدول العربية والقارة الإفريقية والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وتركيا ودول الميركوسور، وهو ما يمنح المستثمر الصيني فرصة فريدة للتصنيع داخل مصر ثم التصدير إلى أسواق ضخمة بمزايا جمركية وتنافسية كبيرة.

وأشار خالد سعيد نورالدين، إلى أن الفترة الأخيرة شهدت تزايد اهتمام الشركات الصينية بالسوق المصري، سواء من خلال إقامة مشروعات صناعية جديدة أو عقد شراكات مع المصانع القائمة، للاستفادة من الحوافز الاستثمارية والمزايا التصديرية التي توفرها الدولة المصرية.

وأكد نورالدين أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تمثل إحدى أهم ركائز التعاون الاقتصادي بين مصر والصين، لما توفره من بيئة أعمال جاذبة وموقع استراتيجي يربط بين قارات العالم الثلاث، فضلاً عن دورها في دعم الصناعات التصديرية وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

وشدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز على الصناعات ذات القيمة المضافة المرتفعة، وتشجيع التصنيع المشترك ونقل التكنولوجيا والخبرات الصناعية الحديثة، بما يسهم في خلق فرص عمل جديدة وزيادة الصادرات وتحقيق قدر أكبر من التوازن في الميزان التجاري بين البلدين.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الشراكة المصرية الصينية تمتلك مقومات قوية للنمو خلال السنوات المقبلة، في ظل الإرادة السياسية الداعمة للعلاقات الاقتصادية، والتكامل بين الإمكانات المصرية والخبرات الصناعية الصينية، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتجارة والاستثمار والتصنيع الموجه للأسواق العالمية.