التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
السبت 24 أكتوبر 2026 09:53 صـ 13 جمادى أول 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
المهندس أحمد خالد: إمكانورا IMKANORA تبتكر لغة معمارية جديدة تجمع الهوية الأصيلة وفخامة التصميم العالمي من منتدى مصر 2026 إلى النيل.. حسام أشرف زغلول يرسم ملامح رؤية إمكان IMKAN للاستثمار المستدام عمرو فاروق عضوًا بهيئة مكتب أمانة الإعلام المركزية بحزب مستقبل وطن الحركة التعاونية بفلسطين تشاطر ”جمال مبسلط” الأحزان لوفاة والدته تكليف الصحفي محمود حاحا مساعدًا لأمين القسم لشؤون الإعلام بحزب حماة الوطن في المرج مجلس الوزراء: مصر تتقدم 13 مركزًا في مؤشر الابتكار العالمي لعام 2026 مدبولي: النمو الاقتصادي ارتفع إلى 5.1% من العام المالي الأخير مقارنة بـ2.9% في العام المالي 2013 - 2014 وزير الخارجية يبحث مع نظيره البريطانى مستجدات الأوضاع الإقليمية منتدى مصر 2026 |وزيرة التضامن الاجتماعي تستعرض الخدمات المقدمة لذوي الإعاقة وكبار السن وزير الخارجية يشارك في اجتماع وزراء خارجية مجموعة R4 بإسطنبول|صور اللجنة المصرية تواصل توزيع الدقيق والمواد الغذائية على الأسر في غزة| فيديو منتدى مصر 2026.. وزير التخطيط يستعرض ملامح البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي

حزب المصريين: جرائم الإخوان لن تسقط من ذاكرة الوطن.. والوعي الوطني يحبط مخططات تزييف التاريخ وإعادة إنتاج التطرف

قال المستشار خالد السيد، مساعد رئيس حزب «المصريين»، إن الذاكرة الوطنية يجب أن تظل يقظة أمام ما ارتكبته جماعة الإخوان المصنفة إرهابية من جرائم وأعمال استهدفت أمن الدولة واستقرارها، مؤكدًا أن الحفاظ على الوعي الجمعي هو أحد أهم أدوات حماية الوطن من محاولات إعادة إنتاج الأفكار المتطرفة أو تزييف الوقائع التاريخية.

وأضاف «السيد»، في بيان، اليوم السبت، أن المصريين لن ينسوا ما شهدته البلاد من أحداث دامية ومخططات استهدفت مؤسسات الدولة، وما ترتب عليها من سقوط شهداء ومصابين وترويع للمواطنين، مشددًا على أن تلك الوقائع موثقة في أحكام قضائية وتحقيقات رسمية، وأنها تمثل جزءًا من ذاكرة وطنية لا يجوز طمسها أو التقليل من خطورتها.

وأكد مساعد رئيس حزب «المصريين» أن عبارة «طظ في مصر» التي نُسبت إلى المرشد العام الأسبق للجماعة، مهدي عاكف، ستظل شاهدة على الفكر الذي يقدّم مصلحة التنظيم على مصلحة الوطن، معتبرًا أن مثل هذه التصريحات كشفت بوضوح طبيعة الأيديولوجية التي تبنتها الجماعة، والتي وضعت الولاء للتنظيم فوق الانتماء للدولة الوطنية، وهو ما رفضه الشعب المصري بصورة قاطعة.

وأوضح أن الجماعة، عقب سقوط مشروعها السياسي، لجأت إلى أساليب متعددة لمحاولة زعزعة الاستقرار، من خلال نشر الشائعات، وإدارة حملات التحريض عبر منصات إعلامية تبث من الخارج، فضلًا عن استغلال بعض العناصر الهاربة لعقد لقاءات وتنسيق تحركات تستهدف الإساءة إلى صورة الدولة المصرية في المحافل الدولية.

وأشار القيادي بحزب «المصريين» إلى أن بعض المنابر الإعلامية المحسوبة على الجماعة اعتمدت على خطاب يقوم على التحريض والتشكيك المستمر في مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن هذه المنصات لم تعد تمارس دورًا إعلاميًا بالمعنى المهني، وإنما أصبحت أدوات لخدمة أجندات سياسية تستهدف بث الفوضى وإثارة الرأي العام عبر معلومات مضللة ورسائل ممنهجة.

وأضاف أن الدولة المصرية، بفضل تماسك مؤسساتها ووعي شعبها، نجحت في التصدي لمخططات التنظيم، وخاضت معركة شاملة ضد الإرهاب على المستويات الأمنية والفكرية والتنموية، حتى استعادت الدولة استقرارها ومضت في تنفيذ مشروعات قومية كبرى عززت من قدرتها على مواجهة التحديات.

وشدد «السيد» على أن ما ارتكبته الجماعة من جرائم في حق الوطن لا يسقط بالتقادم سياسيًا أو وطنيًا، مؤكدًا أن استدعاء هذه الوقائع لا يهدف إلى استحضار الماضي بقدر ما يهدف إلى ترسيخ الوعي لدى الأجيال الجديدة، حتى تدرك حجم التضحيات التي قُدمت للحفاظ على الدولة الوطنية، وتحصين المجتمع ضد أي محاولات لإعادة تسويق الفكر المتطرف أو تبرير ممارساته.

واختتم خالد السيد بالتأكيد على أن بناء الجمهورية الجديدة لا يقتصر على تنفيذ مشروعات التنمية، وإنما يقوم أيضًا على حماية الوعي الوطني، وصون مؤسسات الدولة، وترسيخ قيم الانتماء، حتى تبقى مصر قوية ومستقرة وقادرة على مواجهة كل من يسعى إلى النيل من أمنها أو وحدتها.