التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 07:10 صـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
بنك التنمية الجنوب إفريقي يسجل أعلى أرباح في تاريخه ويدعم التنمية في أنحاء القارة رئيس وزراء العراق يؤكد المضي في تعزيز الانفتاح الاقتصادي على ألمانيا ودول الاتحاد الأوروبي المصرية اللبنانية: زيارة ولي العهد السعودي لمصر تعزز الشراكة الاقتصادية وتفتح آفاقًا جديدة أمام الاستثمارات البنك الأهلي يحتفل بتخريج دفعة جديدة من الحاصلين على منح دراسية بمدينة زويل للعلوم ارتفاع القيمة المضافة للناتج الصناعي في الصين بنسبة 5.2% خلال أغسطس «صناعات الطباعة والتغليف»: القطاع يضم أكثر من 10 آلاف شركة وزير السياحة والآثار يستقبل نظيره الفرنسي بالجناح المصري في معرض IFTM Top Resa بباريس رئيس غرفة القاهرة التجارية: نجاح معرض «أهلًا مدارس» ترجمة حقيقية لخدمة المواطن ودعم الاقتصاد ”الرقابة المالية” تستعرض أدوات التمويل غير المصرفي لتطوير القطاع العقاري وزير السياحة والآثار يفتتح الجناح المصري المُشارك في أحد أهم معارض السفر بباريس الرئيس السيسي يستقبل الرئيس الفلسطيني ويعقدان جلسة مباحثات.. غدا وزير الصحة يجتمع بفريق الإدارة العامة للمبادرات الصحية عقب حصولها على شهادتي الأيزو| صور

مؤتمر مكافحة التصحر يختتم أعماله بتعهدات تمويلية بـ1.3 مليار دولار

اختتمت أعمال الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، التي استضافتها العاصمة المنغولية أولان باتور على مدى 12 يوما، بمشاركة ممثلين عن 197 طرفا، بينها 196 دولة والاتحاد الأوروبي، وسط إعلان تعهدات بتمويل مشروعات لاستعادة الأراضي وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف في 23 دولة عبر خمس قارات، بقيمة 1.3 مليار دولار.

وذكرت شبكة "يورونيوز" أن المؤتمر، الذي شهد مناقشات ومفاوضات مكثفة، لم يتمكن من التوصل إلى وثائق شاملة وملزمة قانونا تحظى بالإجماع، في ظل تباين مواقف القوى الكبرى بشأن العمل متعدد الأطراف، إلا أن المؤتمر ركز على تحقيق نتائج عملية، خاصة توفير التمويل والتكنولوجيا والبيئة المؤسسية اللازمة لتحويل التعهدات الدولية إلى مشروعات ملموسة.

وأوضحت الشبكة أن نحو 40% من الأراضي الصالحة للاستخدام والزراعة حول العالم تتأثر بتدهور الأراضي، وهي مشكلة تؤثر على نحو 3.2 مليار شخص، مشيرة إلى أن التصحر يرتبط بأزمات الغذاء والمياه والهجرة والنزوح، فضلا عن تأثيرات الجفاف وتغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي.

ونقلت عن الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر ياسمين فؤاد أن تدهور الأراضي قد يتحول إلى أزمة غذاء، إذ يؤدي فقدان الأراضي لقدرتها على الإنتاج إلى تهديد الأمن الغذائي والمائي ودفع السكان إلى الهجرة والنزوح.

وأضافت أن آليات تمويل جديدة جرى إطلاقها خلال الدورة السابقة للمؤتمر في الرياض بهدف جذب المؤسسات المالية والبنوك والمستثمرين من القطاع الخاص إلى مشروعات حماية الأراضي من التدهور، لا سيما المشروعات المرتبطة بإدارة المياه والزراعة المستدامة.

وأعلنت خلال المؤتمر تعهدات بتمويل جديد ومحتمل بقيمة 1.3 مليار دولار لمشروعات استعادة الأراضي وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف في 23 دولة عبر خمس قارات، منها 644.5 مليون دولار تم تحديدها كتمويل جديد، بينما جرى تأكيد 216.4 مليون دولار وبدأت إجراءات تنفيذها.

وأشار التقرير إلى أن اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر تقدر تكلفة عدم اتخاذ إجراءات لحماية الأراضي بنحو 900 مليار دولار سنويا، في حين يمكن للاستثمار في الأراضي السليمة أن يدر ما يصل إلى 1.8 تريليون دولار من خلال إنتاج الغذاء وتوفير المياه وتخزين الكربون.