التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الخميس 15 أكتوبر 2026 12:22 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
المدير العام لـ «إمكان IMKAN»: نقل معايير التنظيم والدقة يضمن استدامة الأصول وتعظيم العوائد الاستثمارية خالد السيد: السيسي يرسم خارطة طريق لحماية الدولة ويؤكد ثوابت مصر تجاه فلسطين وأمن الخليج الرئيس السيسي: مصر تستهدف خفض التصعيد بالمنطقة وحل أزمة الخليج الرئيس السيسي يوجه نداءً للمصريين: «حصنوا بلدكم ضد المؤامرة وتمسكوا بوطنكم» الرئيس السيسي يحذر الشعب المصري من حملات التضليل.. ويؤكد: لا مساس بالدستور وزيرا التخطيط والخارجية يبحثان مع النائب الأول لرئيس «جايكا» سبل تعزيز التعاون الاقتصادي وجذب الاستثمارات إطلاق مبادرة «صناعة آمنة» بالتعاون مع جمعية مستثمري العاشر من رمضان وزير الاستثمار ونظيره الجيبوتي يوقعان بروتوكول الاتفاق الإطاري لتعزيز التعاون ​”تراثنا 2026”: انطلاق الدورة الثامنة بمشاركة 5 دول والمغرب ضيف الشرف ”الرقابة المالية” تنظم مؤتمر ”بناء القدرات من أجل تعزيز التنمية- اعرف تستفيد” في محافظة الإسكندرية «تدريب التجارة الخارجية» بوزارة الاستثمار ينظم برنامجًا لتعريف الشركات المصدرة بمتطلبات الاتحاد الأوروبي وزير الصناعة: نستهدف رفع الصادرات إلى 100 مليار دولار.. وبرنامج جديد لدعم المصانع المتعثرة

قيادي بـ «مستقبل وطن»: استضافة مصر لمؤتمر التصحر 2028 انتصار دبلوماسي وبيئي جديد

أكد هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر، أن فوز مصر بالإجماع باستضافة مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة التصحر عام 2028 يمثل إنجازًا دوليًا مهمًا يعكس الثقة المتزايدة في الدولة المصرية وقدرتها على تنظيم واستضافة الفعاليات الدولية الكبرى، مؤكدًا أن هذا الاختيار يحمل دلالات سياسية وبيئية وتنموية تتجاوز مجرد استضافة مؤتمر دولي.

وقال «عبد السميع»، في بيان، اليوم الأحد، إن الإجماع الدولي على اختيار مصر لاستضافة المؤتمر يؤكد ما تتمتع به القاهرة من حضور مؤثر داخل منظومة العمل الدولي، ويعكس تقدير المجتمع الدولي للدور المصري في التعامل مع القضايا التنموية والبيئية، لافتًا إلى أن ملف التصحر أصبح من الملفات الأكثر إلحاحًا في ظل التغيرات المناخية المتسارعة وما تفرضه من ضغوط على الموارد الطبيعية والأمن الغذائي والمائي.

وأوضح أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بالبحر الأحمر أن استضافة مصر للمؤتمر تمثل فرصة مهمة لطرح الرؤية المصرية تجاه مواجهة التصحر وتدهور الأراضي، والاستفادة من الخبرات والتجارب الدولية في تطوير حلول عملية تتناسب مع طبيعة التحديات التي تواجه دول المنطقة، خاصة الدول الأفريقية التي تتأثر بصورة مباشرة بتداعيات تغير المناخ ونقص الموارد المائية وتدهور الأراضي الزراعية.

وأضاف أن أهمية المؤتمر لا تقتصر على البعد البيئي، وإنما تمتد إلى الملفات الاقتصادية والاجتماعية والأمن الغذائي، موضحًا أن مكافحة التصحر ترتبط بصورة مباشرة بقدرة الدول على حماية الأراضي الزراعية، وتعزيز الإنتاج الغذائي، ودعم المجتمعات الريفية، وخلق فرص عمل خضراء، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وشدد «عبد السميع» على أن مصر تمتلك تجربة متنامية في تنفيذ المشروعات القومية المرتبطة بالتوسع العمراني واستصلاح الأراضي وزيادة الرقعة الزراعية، إلى جانب جهود التوسع في استخدام مصادر الطاقة النظيفة ورفع كفاءة إدارة الموارد، وهو ما يمنحها فرصة مهمة لتقديم نموذج متكامل يجمع بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على البيئة.

وأشار إلى أن انعقاد المؤتمر في مصر يمكن أن يمثل منصة لتعزيز التعاون بين الدول الأفريقية والعربية، وتوحيد الرؤى بشأن تمويل مشروعات مواجهة التصحر، ونقل التكنولوجيا والخبرات، وتطوير أنظمة الإنذار المبكر، ودعم الابتكار في إدارة المياه والأراضي، بما يحقق نتائج ملموسة على أرض الواقع.

ولفت أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بالبحر الأحمر إلى أن اختيار مصر يحمل أهمية خاصة للمحافظات الحدودية والساحلية، ومن بينها البحر الأحمر، التي تمتلك إمكانات كبيرة في مجالات الطاقة المتجددة والسياحة البيئية والمشروعات الخضراء، مؤكدًا أن التحول نحو الاقتصاد الأخضر يمكن أن يفتح آفاقًا جديدة أمام الاستثمارات ويوفر فرصًا واعدة للشباب.

وأكد أن نجاح استضافة المؤتمر يتطلب تحويل الزخم الدولي إلى برنامج عمل واضح، يقوم على الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني والمؤسسات البحثية، مع التركيز على المشروعات القابلة للتنفيذ والقياس، وليس الاكتفاء بتبادل الرؤى والتوصيات.

واختتم هاني عبد السميع بالتأكيد على أن استضافة مصر لمؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة التصحر 2028 يجب أن تكون نقطة انطلاق لتعزيز التعاون الدولي في مواجهة تدهور الأراضي والتغيرات المناخية، ورسالة جديدة بأن مصر قادرة على الجمع بين دورها الدبلوماسي ومسؤوليتها التنموية والبيئية، بما يخدم مصالح الشعوب ويدعم مستقبلًا أكثر استدامة للأجيال القادمة.