التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الخميس 22 أكتوبر 2026 08:20 مـ 11 جمادى أول 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
رئيس الوزراء: الظروف الجيوسياسية الراهنة ترتب عليها وصول سعر برميل البترول إلى 110 دولارات بدلا من 75 دولارا الرئيس السيسي يشدد على ضرورة أن يكون الرأي العام واعيا بكافة جوانب قطاع الطاقة وزير المالية: الدعم المالي المقدم من الحكومة يبلغ هذا العام 840 مليار جنيه بالإضافة لمصروفات القروض ذات الصلة الرئيس السيسي: الدولة حريصة على استمرار التعاون مع القطاع الخاص من أجل مواصلة تطوير قطاع الطاقة رئيس شركة لتصنيع الماكينات: 70% مكونًا محليًا في بعض المنتجات و3 تحديات تواجه الصناعة رئيس الهيئة العربية للتصنيع: التواجد على منصة وزارة الصناعة للتواصل مع القطاع الخاص مطلع 2027 وزير الصناعة: الشباك الواحد بالمناطق الصناعية أولوية قصوى.. وخطة لربط المصانع بسلاسل الإمداد العالمية الوكيل: تعزيز المنافسة والشفافية ركائز أساسية لاستقرار الأسواق 54 مصنعًا بالقنطرة غرب.. والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس تضم 700 منشأة صناعية وزير الصناعة يعلن خطة لزيادة مساهمة القطاع الصناعي في الاقتصاد إلى 20% وزير الاستثمار يتعهد بتسهيل حل مشكلات المستثمرين.. والصادرات الهندسية تتجاوز 4.3 مليار دولار وزير الصناعة لسفير كوت ديفوار: هدفنا التكامل الصناعي مع الدول الإفريقية.. والمشروعات الجادة هي المحرك الأساسي

الصناعة الأوروبية تحت ضغط المنافسة الصينية ومخاوف من فقدان 300 ألف وظيفة

حذرت هيئة صناعية أوروبية من تنامي مخاطر فقدان آلاف الوظائف في قطاع التصنيع، في ظل تزايد اعتماد الشركات الأوروبية على موردي المكونات من الصين، داعية بروكسل إلى اتخاذ إجراءات لتعزيز سلاسل التوريد المحلية.

وتتوقع منظمة يوروميتال فقدان نحو 300 ألف وظيفة في قطاع التصنيع بالاتحاد الأوروبي خلال الفترة المتبقية من عام 2026، في ظل تصاعد المنافسة من المنتجات الصينية.

يأتي ذلك بالتزامن مع اتساع الفائض التجاري للصين مع الاتحاد الأوروبي، ليصل إلى مستوى قياسي يعادل نحو مليار يورو يوميا.

وقالت المجموعة الصناعية إن الشركات الصينية تعمل على تعزيز حضورها في سلاسل الإمداد الأوروبية، محذرة من أن استمرار هذا الاتجاه قد يؤدي إلى انتقال أجزاء متزايدة من الصناعة الأوروبية إلى خارج القارة.

وأضافت أن الصين لا تسعى فقط إلى تصدير المواد الخام إلى الأسواق الأوروبية، وإنما تعمل على التوسع في توريد المنتجات النهائية والمكونات الصناعية، بما يعزز سيطرتها على مراحل مختلفة من سلاسل القيمة.

وأشارت المجموعة إلى أن الصين تحقق فائضا تجاريا قياسيا مع الاتحاد الأوروبي يقدر بنحو مليار يورو يوميا، فيما تتزايد الضغوط على الشركات الأوروبية نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج والطاقة والالتزامات البيئية.

ومن جانبه، قال رئيس المجموعة ألكسندر يوليوس إن تزايد خسائر الوظائف في القطاع الصناعي، ولا سيما في دول مثل ألمانيا، أصبح أمرا واضحا، إلا أن السياسات الحالية لا تعالج، على حد قوله، الأسباب الرئيسية وراء انتقال الشركات إلى دول أخرى أو اضطرار بعضها إلى إعلان إفلاسه.

وأوضح أن ارتفاع تكاليف تصنيع المعادن في أوروبا، بما في ذلك الرسوم المفروضة على واردات الصلب وتكاليف انبعاثات الكربون على القطاعات كثيفة استهلاك الطاقة، يزيد من صعوبة منافسة المنتجات الأوروبية لنظيرتها الصينية.

وأكد أن الشركات الأوروبية، في نهاية المطاف، مطالبة بتحقيق مصالح مساهميها، الأمر الذي يدفعها إلى مواصلة شراء المنتجات والمكونات الصينية رغم الدعوات السياسية الصادرة عن مؤسسات الاتحاد الأوروبي للحد من الاعتماد على الصين.

كان تحليل للمفوضية الأوروبية صدر في يونيو الماضي قد حذر من إمكانية فقدان أكثر من مليون وظيفة نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة والمنافسة العالمية.

ويأتي ذلك في وقت يواجه فيه القطاع الصناعي الأوروبي ضغوطا متزايدة جراء ارتفاع تكاليف الإنتاج والطاقة وتنامي المنافسة العالمية، ما يفرض على الاتحاد الأوروبي تحدي تعزيز القدرة التنافسية لصناعته والحفاظ على قاعدة إنتاجية قوية، إلى جانب تقليص مخاطر الاعتماد على سلاسل الإمداد الخارجية.