التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الخميس 22 أكتوبر 2026 05:52 مـ 11 جمادى أول 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
رئيس الهيئة العربية للتصنيع: التواجد على منصة وزارة الصناعة للتواصل مع القطاع الخاص مطلع 2027 وزير الصناعة: الشباك الواحد بالمناطق الصناعية أولوية قصوى.. وخطة لربط المصانع بسلاسل الإمداد العالمية الوكيل: تعزيز المنافسة والشفافية ركائز أساسية لاستقرار الأسواق 54 مصنعًا بالقنطرة غرب.. والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس تضم 700 منشأة صناعية وزير الصناعة يعلن خطة لزيادة مساهمة القطاع الصناعي في الاقتصاد إلى 20% وزير الاستثمار يتعهد بتسهيل حل مشكلات المستثمرين.. والصادرات الهندسية تتجاوز 4.3 مليار دولار وزير الصناعة لسفير كوت ديفوار: هدفنا التكامل الصناعي مع الدول الإفريقية.. والمشروعات الجادة هي المحرك الأساسي منتدى مصر 2026.. بدء مناقشة الاستثمار المنتج والصناعة التنافسية لتعزيز الإنتاج وتوفير فرص عمل معرض تراثنا ولأول مرة يقيم ”مركز تراثنا للتنمية” لتعزيز قدرات المشروعات التراثية على التوسع والتطوير الضرائب تطلق نظاما ضريبيا مبسطا لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة أموي: تيسيرات جمركية لتسهيل حركة التجارة وخفض زمن وتكلفة الإفراج ودعم تنافسية الصادرات شريف الصياد: نستهدف تنويع الأسواق التصديرية وعدم الاقتصار على الأسواق التقليدية في أوروبا

منتدى مصر 2026.. بدء مناقشة الاستثمار المنتج والصناعة التنافسية لتعزيز الإنتاج وتوفير فرص عمل

بدأت منذ قليل جلسة «استثمار منتج وصناعة تنافسية وفرص عمل مستدامة»، التي تستهدف بحث سبل تطوير بيئة الاستثمار، ودعم نمو القطاع الصناعي، وتعزيز قدرة المصانع المصرية على زيادة الإنتاج والتصدير، بما يدعم التحول نحو اقتصاد أكثر إنتاجية وتنافسية.

وتأتي الجلسة في إطار المحور الاقتصادي للمنتدى، الذي يناقش أولويات الاقتصاد المصري خلال المرحلة المقبلة، وآليات الانتقال من مرحلة تحقيق الاستقرار الاقتصادي إلى معدلات نمو أكثر استدامة، ترتكز على الاستثمار والقطاع الخاص وزيادة الصادرات، بما ينعكس على فرص التشغيل ومستويات الدخل والمعيشة.

ووفقًا للمحاور المعلنة للجلسة، تتناول المناقشات ثلاثة ملفات رئيسية، تشمل تقييم التطورات التي شهدتها بيئة الاستثمار في مصر خلال السنوات الماضية، واستعراض التحديات التي لا تزال تواجه المستثمرين والمصنعين، إلى جانب بحث الإجراءات التنفيذية المطلوبة لتحفيز الاستثمارات المباشرة وتيسير ممارسة الأعمال.

ويمثل تعزيز دور الصناعة الوطنية أحد المحاور الرئيسية للجلسة، في ضوء أهمية القطاع الصناعي في زيادة القيمة المضافة للإنتاج المحلي، وتقليل الاعتماد على الواردات، ورفع قدرة المنتجات المصرية على المنافسة في الأسواق المحلية والخارجية.

ومن المنتظر أن تركز المناقشات على سبل تعميق التصنيع المحلي، وتحسين بيئة عمل المصانع، وإزالة المعوقات التي تواجه المستثمرين الصناعيين، إلى جانب تحديد الإجراءات اللازمة لدعم توسع الطاقات الإنتاجية وزيادة معدلات التشغيل.

كما تبرز أهمية تعزيز التكامل بين الاستثمارات الجديدة والقاعدة الصناعية القائمة، بما يسهم في توطين الصناعات المستهدفة، وتطوير سلاسل الإمداد المحلية، وزيادة الاعتماد على مستلزمات الإنتاج المصنعة محليًا، وفتح آفاق أوسع أمام المنتجات المصرية في الأسواق الخارجية.

وتكتسب هذه الملفات أهمية خاصة في ظل توجه الدولة إلى تعزيز مساهمة القطاعات الإنتاجية في النشاط الاقتصادي، وزيادة قدرة الاقتصاد على مواجهة المتغيرات الخارجية، من خلال تنويع مصادر النمو وتعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المحلية.

ويشمل هذا التوجه دعم المشروعات المتوسطة والصغيرة، وتعزيز قدرتها على التوسع والإنتاج، وربطها بالكيانات الصناعية الكبرى وسلاسل القيمة، بما يتيح لها فرصًا أكبر للمشاركة في منظومة التصنيع والتصدير.

كما يمثل تيسير الحصول على التمويل، وتحسين النفاذ إلى الأسواق، وتطوير الخدمات المقدمة للمستثمرين، من الملفات المهمة لدعم نمو المشروعات الإنتاجية وتعزيز قدرتها على الاستمرار والتوسع.

وتستهدف المناقشات الوصول إلى حلول عملية للتحديات التي تواجه المستثمرين والمصنعين، مع التركيز على الإجراءات التنفيذية القابلة للتطبيق، بما يعزز الثقة في بيئة الاستثمار ويدعم توجيه رؤوس الأموال نحو الأنشطة الإنتاجية ذات القيمة المضافة.