التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 03:42 مـ 27 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
اختيار حسام أشرف زغلول مستشارًا إعلاميًا لمبادرة شباب تحيا مصر بالمنيا رئيس حزب ”المصريين” ينعي النائبة أماني أبو سحلي رئيس ”الجمعية العامة للبطاطس” يوجه نداءً عاجلاً للمزارعين للحد من الخسائر ومواجهة غش التقاوي النائب حسين أبو العطا ينعي الكابتن حمود بن علي الكلثمي ويؤكد تضامن حزب ”المصريين” الكامل مع السعودية حزب ”المصريين” يثمن البيان المشترك بين مصر وكوريا: نقلة نوعية تؤسس لمرحلة جديدة من النمو والتعاون الاستراتيجي الكويت: افتتاح ”مهرجان سلع التعاون” بجمعية الخالدية بحضور قيادات الحركة التعاونية وزير الزراعة يبحث مع نظيره الإسباني في مدريد سبل تعزيز التعاون الزراعي وتذليل عقبات التبادل التجاري للمنتجات الزراعية التضامن الاجتماعي تطلق فعاليات مبادرة «أنا موهوب» بالشرقية لاكتشاف ورعاية مواهب 216 طفلاً وطفلة قيادي بـ «مستقبل وطن»: مباحثات السيسي ولي جاي ميونغ تدفع العلاقات المصرية الكورية نحو شراكة استراتيجية أكثر قوة وزيرة الإسكان تتابع ملفات العمل والمشروعات بعدد من مدن الصعيد الجديدة تزامنًا مع احتفالات أكتوبر.. القوات المسلحة تنظم المعرض السنوي التاسع عشر للثقافات العسكرية صور مشاركة الرئيس السيسي في مائدة مستديرة مع رؤساء كبريات الشركات وممثلي مجتمع الأعمال بكوريا

رئيس ”الجمعية العامة للبطاطس” يوجه نداءً عاجلاً للمزارعين للحد من الخسائر ومواجهة غش التقاوي

م. أحمد الشربينى
م. أحمد الشربينى

وجه المهندس أحمد الشربيني، رئيس الجمعية العامة للبطاطس، نداءً عاجلاً لجميع مزارعي المحصول، شدد فيه على أهمية التكاتف والعمل المشترك لتفادي الخسائر التي تكبدها القطاع خلال السنوات الماضية.

وأكد الشربيني ضرورة اتخاذ خطوات حاسمة لمواجهة ظاهرة غش تقاوي البطاطس—ولا سيما المستوردة منها—والتي تُثقل كاهل الفلاح بأسعار مرتفعة للغاية. وفي بيان رسمي حصلت بوابة "التعاونيات المصرية" على نسخة منه، طرح الشربيني خارطة طريق متكاملة لإنجاح الموسم الزراعي والحد من التلاعب بالتقاوي، وجاء نص البيان كالتالي:

إخوتي منتجي البطاطس في مصر، ​نتشرف بعرض الآتي على حضراتكم:

​مما لا شك فيه أننا جميعاً نعاني من جودة تقاوي البطاطس المستوردة، خاصة في الأعوام الأخيرة، وهو ما أدى إلى انخفاض المحصول الناتج؛ لإنحراف جودة التقاوي المستوردة وإصابتها بالفيروس وبعض الأمراض الفطرية، ولا سيما في صنف "الكارا".

​وقد أضر ذلك بالمحصول الصيفي، وكذلك المحصول الشتوي الذي يُزرع بتقاوي محلية ناتجة عن المحصول الصيفي المصاب. وكما سبق أن ذكرنا، فإن المزارع في مصر يحصل على التقاوي المستوردة بأعلى سعر وأسوأ جودة في العالم، وهي معادلة مقلوبة!

​وبناءً عليه، تقدمنا إلى الأجهزة المعنية بالمطالب الآتية:

  1. ​إجراء تحليل الفيروسات في أوروبا قبل شحن التقاوي إلى مصر داخل معامل معتمدة دولياً ومشهود لها بالنزاهة.
  2. ​تقديم خطاب ضمان من كل مستورد بقيمة 5% من قيمة التقاوي يُودع في حساب بنكي تابع للوزارة، ولا يُفك إلا بعد تمام إنبات التقاوي والتأكد من سلامتها وخلوها من الأمراض (وهو النظام الذي كان معمولاً به في الثمانينات).
  3. ​تدوين رقم الجيل (Generation) الخاص بالتقاوي المستوردة على بطاقة البيان (الكارتة)؛ نظراً لاستيراد البعض لأجيال متأخرة، ومن حق المنتج معرفة الجيل الذي يزرعه.

ف​إن كنت أخى المزارع مقتنعاً بهذا الرأي وصدقه عقلك ووقر في قلبك، فتفضل بمشاركته حتى يعلم الجميع أن هذا مطلب جماعي وليس فردياً.. ​وإذا كنت غير مقتنع واخترت الصمت وهذا حقك فتجاهل المنشور.. والله من وراء القصد، وهو يهدي السبيل.