التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الجمعة 2 أكتوبر 2026 02:13 مـ 20 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
رئيس حزب «المصريين»: نقف صفًا واحدًا إلى جانب السعودية في مواجهة أي محاولات لزعزعة أمنها واستقرارها خالد السيد: تحديد نفقة الأطفال يرتبط بالقدرة المالية للوالد وظروف الأسرة وسن الأبناء محمد الديب: إمكان IMKAN تربط الاستثمار السياحي بحماية البيئة وصون هوية الجزر النيلية مزارعو قنا يناشدون وزير الزراعة مد فترة تسليم الأسمدة وحل مشكلة الكارت الزراعى السعودية: مجلس الجمعيات التعاونية ومركز الترقيم يناقشان تبادل الخبرات والتكامل المؤسسي أمين إعلام «المصريين»: دعوة الرئيس السيسي للحوار تفتح المجال أمام العقول الوطنية لصياغة رؤى وحلول مبتكرة لتحديات الوطن الاتحاد التعاوني للثروة المائية و”حماية البحيرات” يتفقان على حصر مشاكل القطاع السمكي وزيرة التضامن الاجتماعي تكرم إدارات الاتصال السياسي والإعلام والمراجعة الداخلية والحوكمة محمد شلبي: توجيهات الرئيس السيسي تؤكد أن خدمة المواطن وتحسين جودة حياته أولوية للدولة بوابة «التعاونيات المصرية» تُعزي سامية عبد الحفيظ في وفاة شقيقتها قيادي بحزب «المصريين»: تأجيل تطبيق قانون الإجراءات الجنائية يمنح مؤسسات العدالة فرصة لاستكمال الجاهزية وتحقيق التطبيق المتكامل قيادي بـ «مستقبل وطن»: الإفراج عن البحارة المصريين يؤكد قوة التحرك الدبلوماسي المصري

تراجع صادرات كازاخستان من القمح 40% خلال 8 أشهر

القمح
القمح

تراجعت صادرات المنتج الزراعي الرئيسي في كازاخستان - القمح - بنحو 40% خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2024 مقارنة بإجمالي الفترة نفسها من العام السابق، طبقا لتقرير لمنصة "البلقان" الإخبارية اليوم الأربعاء.

وأرجع التقرير السبب في هذا التراجع إلى أن سعر القمح الكازاخستاني يتعرض لضغط المنافسة من القمح الروسي.

وكشف التقرير عن أن المزارعين الكازاخستانيين قاموا بتصدير ما يزيد قليلاً عن 3 ملايين طن من القمح خلال الفترة من يناير إلى أغسطس، وفقًا لما أعلنه نائب وزير التجارة والتكامل، كايرات تورباييف، في اجتماع حكومي.

ويرجع انخفاض حجم الصادرات جزئيًا إلى حصاد متواضع نسبيًا. لكن تورباييف أضاف أن المشترين التقليديين، بما في ذلك دول آسيا الوسطى المجاورة وأفغانستان وإيطاليا، قد قللوا من استهلاكهم للقمح الكازاخستاني بسبب خفض الأسعار من قبل روسيا.

ووفقًا لنائب رئيس حزب "أويل" توليتاي رخيمبيكوف، لا يستطيع القمح الكازاخستاني منافسة القمح الروسي الذي يعد أرخص بـ 1.5 مرة. وقال رخيمبيكوف، في تصريحات صحفية أن "جودة القمح الروسي أعلى بكثير، لأن المزارعين الروس يستخدمون الأسمدة والمبيدات ويقومون بتحديث البذور والمعدات بشكل أكبر مقارنة بنا".

وأضاف رخيمبيكوف أن زيادة الإعانات الحكومية ستكون ضرورية لتمكين المزارعين الكازاخستانيين من استعادة أسواق القمح، كما زادت روسيا من التحديات بفرض حظر على واردات القمح ومنتجات أخرى من كازاخستان اعتبارًا من 17 أكتوبر، مستشهدة بـ"السلامة الصحية النباتية"، مشيرا إلى أن الجهات التنظيمية الروسية لم تحدد مدة استمرار الحظر.

ويقول نواب البرلمان الكازاخستاني إن الحظر غير مبرر ويضغطون على الحكومة للتعامل مع السلطات الروسية في هذا الشأن.

وأشار التقرير إلى أن العثور على أسواق جديدة يمثل تحديًا لكازاخستان، حيث كان المزارعون يعلقون آمالهم على الصين، حيث نمت صادرات القمح إلى الصين أكثر من خمسة أضعاف في عام 2023 مقارنة بالعام السابق، لتصل إلى حوالي 1.5 مليون طن. ولكن في أغسطس، فرضت بكين من جانب واحد زيادة حادة في الرسوم الجمركية على القمح الكازاخستاني، مما أدى فعليًا إلى تقليص الصادرات إلى الحد الأدنى.

وتعمل الحكومة الكازاخستانية على حل مشكلة التعريفات الجمركية فى الوقت الراهن.

وتخطط كازاخستان حاليًا لاستئناف إمدادات الحبوب إلى إيران واستكشاف صادراتها إلى باكستان وإندونيسيا والبرازيل وماليزيا لمواجهة هذا النقص الحاد في صادراتها.