التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الإثنين 18 مايو 2026 06:06 مـ 2 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
مستقبل وطن: السيدة انتصار السيسي جسدت روح الأم المصرية في «فرحة مصر» النائب حسين أبو العطا: احتفالية ”فرحة مصر” تعكس تحولًا جذريًا في فلسفة الدعم للدولة رئيس الاتحاد الإسكانى يؤكد أهمية التزام الجمعيات بالانتهاء من الميزانيات المتأخرة تفاعل كبير مع محاضرى الدورة التدريبية للاتحاد التعاونى الإسكانى بمدينة ٦ أكتوبر بدء فعاليات الدورة التدريبية للاتحاد التعاونى الإسكانى بمدينة ٦ أكتوبر اليوم .. انطلاق الدورة التدريبية الكبرى للاتحاد التعاونى الإسكانى بمدينة 6 أكتوبر ”اختيار وطرق حفظ لحوم الأضاحي ” فى مكتبة مصر الجديدة العامة غدا الاثنين 2.5 مليار جنيه حجم أعمال تعاونية الإنشاء والتعمير بأسيوط النائب حسين أبو العطا: رؤية الرئيس السيسي لقطاع الزراعة تضمن أمن واستقرار الأجيال القادمة أهالى ”كوم الحجنة” بكفر الشيخ يطالبون الجمعية الزراعية بالإفصاح عن أماكن زراعة الأرز ”الزراعة” تعلن سفر 212 طبيبًا بيطريًا للإشراف على مشروع الهدي والأضاحي بمكة المكرمة لموسم الحج 1.56 مليار رحلة بالسكك الحديدية في الصين خلال 4 أشهر من 2026

م. حسن أبو جبه يكتب ..إلى الأمام دائما

م. حسن أبو جبه
م. حسن أبو جبه

رحل عام 2024 بما له وما عليه ورحل معه عام من العمر.. رحل كما رحل غيره من الأعوام وأصبح من الماضى .. ورغم قوته وعناده وتقلباته وتحدياته.. إلا أنه عام مميز سوف نتوقف عنده كثيراً ونرفع القبعة لكل مقاول استطاع أن يقف ويصمد ويسلم الأعمال التى كانت معه دون توقيع أى غرامات تأخير له على العمليات التى كانت بحوزته برغم زيادة أسعار مواد البناء سواء كان حديد أو أسمنت أو طوب أو زلط أو رمال وخلافه.. ولابد حتماً طبعاً مع الزيادة الباهظة فى الأسعار زيادة الأجور للعمال وكل الصنايعية العاملين فى هذا المجال .
ولعل نعمة التفاؤل التى صاحبتنى على مدى العمر تميل بى دائماً نحو عدم افتقاد الأمل مهما كانت الأحوال صعبة والمشاهد المحيطة تميل للقتامة والاكتئاب .. والعالم كله بشئونه وشجونه لا يطمئن.. والمحيط الذى يضمنا ملئ بأزمات ومشاكل عاصفة.. ورغم ذلك وتلك .. أرى أن دائما هناك أمل لأن دوام الحال من المحال وأن المولى سبحانه وتعالى قال فى كتابه العزيز "إن مع العسر يسر إن مع العسر يسر" فلا يستطيع عسر واحد أن يغلب يسرين .. وأن الفرج واليسر سوف يأتيا لا محالة لأن لكل ضيق مخرج وأنه "ما ضاقت إلا ما فرجت" فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنها لا تفرج.. ومن ثم فإن الأمل يظل سلاحاً وملجأ لكل نفس مشتاقة للأفضل وإلا سوف يقع صاحبها ضحية اليأس والإحباط.. ويصبح فريسة للتشاؤم والقلق وكأنه قدر محتوم .
نحن الآن فى سنة جديدة.. وسماء جديدة.. وسيكون القادم أجمل وأفضل بإذن الله.