التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الأربعاء 19 أغسطس 2026 09:51 صـ 6 ربيع أول 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
رئيس مجلس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لتطوير وتنمية منطقة الساحل الشمالي الغربي 3 شركات إنتاج تدعم الاستثمار بمدينة الإنتاج الإعلامي ناقلات النفط العملاقة على خط الشرق الأوسط تحقق أرباحًا قياسية تصل إلى 510 آلاف دولار يوميًا رئيس «الضرائب»: نسعى لتوسيع قاعدة الممولين وبناء جسور الثقة مع المجتمع الضريبي وزير البترول يبحث مع «هاليبرتون» زيادة الإنتاج بأساليب الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي هيئة المنافسة البريطانية تحذر من تأخر محطات الوقود في خفض الأسعار قفزة في تكلفة توليد الكهرباء بباكستان مع ارتفاع أسعار الغاز المسال الفوري غرفة الإسكندرية تستقبل وفد الغرفة التجارية المصرية بسوهاج لبحث التعاون وتبادل الخبرات مشروعات خطوط أنابيب جديدة في كندا رغم تردد شركات الرمال النفطية في التوسع الإنتاجي توقعات بتراجع السندات الفرنسية مع تصاعد الضغوط السياسية والمالية قبيل انتخابات الرئاسة «شراكات استراتيجية ورؤى مستقبلية»..بروتوكول تعاون بين نقابة الإعلاميين والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا رئيس «القابضة للمياه» يبحث مع وفد معهد بحوث «شين شينج» الصينية توسيع التعاون الفني ورفع كفاءة الشبكات

أسعار الأسمدة تتراجع 350 جنيها بالأسواق اليوم الأحد 26 يناير 2025

رصدت "بوابة التعاونيات " تراجعا طفيف في أسعار الأسمدة بالأسواق اليوم الأحد 26 يناير 2025، والتي تختلف من منطقة لأخرى.. وفيما يلي أسعار الأسمدة في الأسواق، وفقا لبوابة الأسعار المحلية والعالمية التابعة لمجلس الوزراء.

سجل متوسط سعر طن الأسمدة 15347.39 جنيه، مسجلا تراجعا قدره 350 جنيها.
بلغ سعر طن سلفات النشادر 13215جنيها.
وصل سعر طن نترات النشادر 22607 جنيهات.
ولامس سعر طن اليوريا 23200 جنيه.

يذكر أن الطاقات الإنتاجية السنوية للأسمدة في مصر تبلغ 7.8 مليون طن تقريبا من الأسمدة النيتروجينية، و7 ملايين طن من صخر الفوسفات، و4 ملايين طن من الأسمدة الفوسفاتية.


كما أن حجم صادرات مصر من الأسمدة شهد نموا خلال 2022 بنحو 3.4 مليار دولار مقابل 2.3 مليار دولار خلال 2021.

واحتلت مصر المرتبة السابعة عالميا في صادرات الأسمدة لتسبق العديد من الدول بأوروبا وشرق آسيا، مستفيدة من الأزمة الروسية الأوكرانية خاصة أن الدولتين تحتلان مرتبة عالية في صادرات الأسمدة، حيث ساهم ذلك في دخول مصر لأسواق جديدة كدول الاتحاد الأوروبي بديلا للمنتج الروسي.