التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الأحد 25 يناير 2026 01:10 مـ 7 شعبان 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
45 مأمورية رقابية على السلاسل التجارية لضمان الالتزام باشتراطات سلامة الغذاء «التخطيط القومي» يختتم «دبلوم التخطيط الإستراتيجي» للعاملين بالجهاز الإداري والقطاعات المختلفة غرفة البحر الأحمر تقرر إقامة 4 معارض «أهلا رمضان» بالغردقة وسفاجا والقصير ورأس غارب مشروع ضخم على 10% من مساحة مصر.. كشف حساب لقطاع البترول من يوليو 2024 حتى نهاية 2025 وزير الاستثمار: الدولة تسعى لنقل إدارة المشاريع الزراعية الكبرى إلى القطاع الخاص شعبة الذهب تحذر من فخ المصنعية والشراء الإلكتروني غير الموثوق بعد افتتاح المتحف المصري الكبير.. السياحة تدفع الاقتصاد المصري لمستويات قياسية وزير قطاع الأعمال العام يهنئ الرئيس السيسي بالذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة قيادي بـ «مستقبل وطن»: كلمة الرئيس في عيد الشرطة خارطة طريق شاملة لمستقبل الدولة المصرية شعبة الدواجن: سوق الفراخ يحقق فائضا إنتاجيا معهد التخطيط القومي يختتم مجموعتي دبلوم التخطيط الإستراتيجي استعدادا لشهر رمضان .. اجتماع هام لمجلس إدارة الاتحاد النوعي لهيئات حماية المستهلك

شيخ الأزهر عن مخطط تهجير الفلسطينيين: «نقِفُ على مُفتَرَقِ طُرُقٍ وفي مهَبِّ ريحٍ عَمياءَ عاتية تكادُ تقتلع حضارةِ 15 قرنًا من جذورها».

شيخ الأزهر أحمد الطيب   - صورة أرشيفية
شيخ الأزهر أحمد الطيب - صورة أرشيفية

 

انطلقت منذ قليل، فعاليات مؤتمر الحوار الإسلامي الإسلامي، الذي ينعقد تحت شعار «أمة واحدة ومصير مشترك»، برعاية الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، وذلك بحضور فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، ومشاركة أكثر من 400 شخصية من العلماء والقيادات والمرجعيات الإسلامية والمفكرين والمثقفين والمهتمين من مختلف أنحاء العالم.

 

 

وقال شيخ الأزهر خلال الكلمة التي ألقاها بالمؤتمر: «ينعقد مُؤتمر (الحوار الإســلامي – الإســلامي) لتدارُك ما يُمْكِن تداركُه من أجلِ إنقاذِ هذه الأُمَّة مِمَّا يُتربَّصُ بها ويُعَدُّ لها من موجباتِ الهَلاكِ والدَّمارِ والفَناء، ومن أخطارٍ عَرفْنا قوادمَها، واصْطَلينا بنيرانِها، ولا نَدْري -بَعْدُ- علامَ تنطوي خَوافيها وخَواتيمُها»، موضحًا: «ينعقد المؤتمر في هذه الظُّرُوف التي تَقِفُ فيها أُمَّةُ الإسلام على مُفتَرَقِ طُرُقٍ، وفي مهَبِّ ريحٍ عَمياءَ عاتية.. تكادُ تعصِفُ بحضارةِ خمسةَ عشرَ قرنًا من الزمان وتقتلعها من الجذور».

 

 

وتطرق الطيب خلال كلمته إلى القضية الفلسطينية، قائلًا: «فلسطينُ -بوصلةُ الأمةِ الهاديةُ وقضيتُها الكبرى- تقفُ شاهدَ صدقٍ على ضرورة «اتِّحادٍ» تعاونيٍّ يُدافعُ عن حقوقِ هذه الأمَّة، وقد بلغت المؤامرة ضد أبنائها، بل ضدَّ الأمة كلها حدَّ السعي في تهجير أبنائها في غزة من ديارهم، والاستيلاء على أرضهم. فكان من لطف الله تعالى في ذلك أن دفع أمَّتَيْنا العربية والإسلامية- شعوبًا وقيادات، إلى موقفٍ موحَّد ومُشرف، يرفض هذا الظلم البيِّن، والعدوانَ على أهل أرض مباركة، وسيادة دول مسلمة مجاورة، وهو موقف مشجع يعيد الأمل في وحدة الصف الإسلامي».

 

 

في سياق منفصل، أضاف أن دار التَّقريب بالقاهرة، تحت إشراف الأزهر الشَّريف مُمَثَّلًا في عُلمائه، مِن أساتذة الأزهر، ومن مَراجِع الشِّيعة الإماميَّة، أَصْدَرَتْ مجلَّة: «رسالة الإسلام» في تسعة مجلَّداتٍ تَخَطَّتْ صفحاتُها حاجزَ الأربعة آلاف صفحة، وغَطَّتْ مساحةً من الزمن بلغتْ ثماني سنوات من عام 1949م حتى عام 1957م.