التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الأحد 6 سبتمبر 2026 07:49 صـ 24 ربيع أول 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
وزير البترول: تطوير البنية الأساسية وتعزيز قدرات التكرير أولوية استراتيجية بالصور .. قيادات التعاون الإسكانى يحضرون حفل زفاف أحمد هندى عضو اتحادية إسكان القاهرة تداول 29 سفينة للحاويات والبضائع العامة بميناء دمياط رئيس هيئة الاستثمار: العلاقات المصرية الإيطالية ”راسخة” «الرقابة المالية» المصرية تصدر أول دليل شامل لقواعد وضوابط نشاط التمويل الاستهلاكي غرفة الملابس الجاهزة تدشن مشروعا لإرساء القواعد الأوروبية بمجال التعليم الفني 25 ألف وحدة سكنية بنظامي «الإيجار» و«الإيجار المنتهي بالتملك»| إنفوجراف هيئة الاستعلامات تنشر تقريرًا خاصًا حول زيارة الرئيس الصيني إلى مصر وزير الخارجية يبحث مع كبير مستشاري ترامب العلاقات المصرية الأمريكية والأوضاع في السودان وليبيا وزير الصحة يتفقد القسم المطور بمستشفى دار الشفاء ويتابع الخدمات الطبية| تفاصيل وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد احتفالية تخريج الدفعة الأولى من معهد الدكتورة عبلة الكحلاوي للتمريض مساعد رئيس حزب «المصريين»: الاتصال بين السيسي ومحمد بن سلمان يؤكد عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض

شيخ الأزهر عن مخطط تهجير الفلسطينيين: «نقِفُ على مُفتَرَقِ طُرُقٍ وفي مهَبِّ ريحٍ عَمياءَ عاتية تكادُ تقتلع حضارةِ 15 قرنًا من جذورها».

شيخ الأزهر أحمد الطيب   - صورة أرشيفية
شيخ الأزهر أحمد الطيب - صورة أرشيفية

 

انطلقت منذ قليل، فعاليات مؤتمر الحوار الإسلامي الإسلامي، الذي ينعقد تحت شعار «أمة واحدة ومصير مشترك»، برعاية الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، وذلك بحضور فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، ومشاركة أكثر من 400 شخصية من العلماء والقيادات والمرجعيات الإسلامية والمفكرين والمثقفين والمهتمين من مختلف أنحاء العالم.

 

 

وقال شيخ الأزهر خلال الكلمة التي ألقاها بالمؤتمر: «ينعقد مُؤتمر (الحوار الإســلامي – الإســلامي) لتدارُك ما يُمْكِن تداركُه من أجلِ إنقاذِ هذه الأُمَّة مِمَّا يُتربَّصُ بها ويُعَدُّ لها من موجباتِ الهَلاكِ والدَّمارِ والفَناء، ومن أخطارٍ عَرفْنا قوادمَها، واصْطَلينا بنيرانِها، ولا نَدْري -بَعْدُ- علامَ تنطوي خَوافيها وخَواتيمُها»، موضحًا: «ينعقد المؤتمر في هذه الظُّرُوف التي تَقِفُ فيها أُمَّةُ الإسلام على مُفتَرَقِ طُرُقٍ، وفي مهَبِّ ريحٍ عَمياءَ عاتية.. تكادُ تعصِفُ بحضارةِ خمسةَ عشرَ قرنًا من الزمان وتقتلعها من الجذور».

 

 

وتطرق الطيب خلال كلمته إلى القضية الفلسطينية، قائلًا: «فلسطينُ -بوصلةُ الأمةِ الهاديةُ وقضيتُها الكبرى- تقفُ شاهدَ صدقٍ على ضرورة «اتِّحادٍ» تعاونيٍّ يُدافعُ عن حقوقِ هذه الأمَّة، وقد بلغت المؤامرة ضد أبنائها، بل ضدَّ الأمة كلها حدَّ السعي في تهجير أبنائها في غزة من ديارهم، والاستيلاء على أرضهم. فكان من لطف الله تعالى في ذلك أن دفع أمَّتَيْنا العربية والإسلامية- شعوبًا وقيادات، إلى موقفٍ موحَّد ومُشرف، يرفض هذا الظلم البيِّن، والعدوانَ على أهل أرض مباركة، وسيادة دول مسلمة مجاورة، وهو موقف مشجع يعيد الأمل في وحدة الصف الإسلامي».

 

 

في سياق منفصل، أضاف أن دار التَّقريب بالقاهرة، تحت إشراف الأزهر الشَّريف مُمَثَّلًا في عُلمائه، مِن أساتذة الأزهر، ومن مَراجِع الشِّيعة الإماميَّة، أَصْدَرَتْ مجلَّة: «رسالة الإسلام» في تسعة مجلَّداتٍ تَخَطَّتْ صفحاتُها حاجزَ الأربعة آلاف صفحة، وغَطَّتْ مساحةً من الزمن بلغتْ ثماني سنوات من عام 1949م حتى عام 1957م.