التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الخميس 9 يوليو 2026 02:31 مـ 24 محرّم 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
محافظ الشرقية يفتتح معرض «أثاثنا» بالزقازيق الذى تنظمه الجمعية الإنتاجية لتصنيع الأثاث بدمياط لمنتفعى مشروع ”الفردوس 1” .. عمومية تعاونية البناء والإسكان لأهالى الدير الشرقى والغربى بقنا 27 يوليو شباب المصريين: المنتخب الوطني كسب احترام العالم.. والاستثمار في الناشئين مفتاح المنافسة على كأس العالم حزب المصريين: إعادة تنظيم جهاز ”مستقبل مصر” خطوة استراتيجية لبناء اقتصاد أكثر قوة ومرونة إنجاز جديد لقطاع الزراعة .. الجمعية العامة للأراضي المستصلحة وكيلاً حصرياً لمبيد ”الكفروساتيرن” الياباني حسن الديب: المشروعات القومية في عهد الرئيس السيسي صاغت مستقبلًا جديدًا للاستثمار والتنمية في مصر محافظ الشرقية يُصدر 14 قرارًا تأديبيًا لـ 42 من العاملين المقصرين غلق جزئي بشارع 26 يوليو بسبب أعمال مونوريل وادي النيل..تعرف على التحويلات المرورية الحكومة تكشف أهداف وتفاصيل مشروع قانون جهاز مستقبل مصر سلامة الغذاء والأكاديمية الوطنية للتدريب يبحثان التعاون في بناء القيادات وتطوير البرامج التدريبية صناعة النواب: قانون ”مستقبل مصر” ينظم جذب الاستثمار الصناعي لدعم التنمية اقتصادية قناة السويس توقع عقد إنشاء مصنع لإنتاج القفازات الصناعية بالسخنة

أسعار الأسمدة بالأسواق مارس 2025

رصدت "بوابة التعاونيات" أسعار الأسمدة بالأسواق خلال مارس 2025، والتي تختلف من منطقة لأخرى.. وفيما يلي أسعار الأسمدة في الأسواق، وفقا لبوابة الأسعار المحلية والعالمية التابعة لمجلس الوزراء.

سجل سعر متوسط طن الأسمدة 17417 جنيها.
بلغ سعر طن سلفات النشادر 15000 جنيها.
وصل سعر طن نترات النشادر 21000 جنيها.
لامس سعر طن اليوريا 22333 جنيها.

يذكر أن الطاقات الإنتاجية السنوية للأسمدة في مصر تبلغ 7.8 مليون طن تقريبا من الأسمدة النيتروجينية، و7 ملايين طن من صخر الفوسفات، و4 ملايين طن من الأسمدة الفوسفاتية.
كما أن حجم صادرات مصر من الأسمدة شهد نموا خلال 2022 بنحو 3.4 مليار دولار مقابل 2.3 مليار دولار خلال 2021.
واحتلت مصر المرتبة السابعة عالميا في صادرات الأسمدة لتسبق العديد من الدول بأوروبا وشرق آسيا، مستفيدة من الأزمة الروسية الأوكرانية خاصة أن الدولتين تحتلان مرتبة عالية في صادرات الأسمدة، حيث ساهم ذلك في دخول مصر لأسواق جديدة كدول الاتحاد الأوروبي بديلا للمنتج الروسي.