التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الأربعاء 4 مارس 2026 01:40 صـ 15 رمضان 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
وزير التخطيط يبحث مع «رئيس مركز المعلومات» تعزيز التعاون في متابعة أداء برنامج الحكومة وخططها الرقابة المالية تطور ضوابط الترخيص واستمراره للوظائف الرئيسية بشركات التمويل غير المصرفي وزير التموين يوقع مذكرة تفاهم مع برنامج الأغذية العالمي لتعزيز الأمن الغذائي وتطوير منظومة الإمدادات القابضة للغازات الطبيعية تتابع مع بتروبل رفع كفاءة البنية التحتية الداعمة لإنتاج حقل ظهر وزير السياحة والآثار يفتتح الجناح المصري المُشارك في فعاليات بورصة برلين السياحية ITB Berlin 2026 التموين: تطبيق ”رادار الأسعار” يتيح للمواطنين الإبلاغ عن أي فروق غير مبررة في أسعار السلع رئيس الوزراء: لن يتم انقطاع الكهرباء أو تخفيف أحمال رغم تأثر نقل الطاقة بسبب الحرب الإيرانية مدبولي يؤكد انفتاح الحكومة على مقترحات وتوصيات ”النواب” لتحقيق صالح الوطن وزير النقل: خطة متكاملة لتعظيم نقل البضائع بالسكك الحديدية حتى 2030| صور وزير الخارجية يوجه بتسخير كافة الإمكانات لرعاية الجاليات المصرية وتسهيل عودة العالقين وزير الخارجية يحذر من التداعيات الكارثية لانزلاق المنطقة إلى فوضى شاملة الأوقاف تعتمد طن لحوم صكوك لدعم «زاد آل البيت» بالسيدة زينب في رمضان

م. باسم الجمل يكتب .. الدبلوماسية الرئاسية والتحديات الراهنة

ما من شك أن العالم اليوم يمر بواحدة من أصعب الفترات سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي ما انعكس بالطبع على توتر العلاقات الدولية من ناحية والمستوى المعيشي للشعوب من ناحية أخرى.
وفى ظل تلك الظروف المعقدة تطفو على السطح دبلوماسية الرئيس عبد الفتاح السيسي كأحد أهم الركائز التى تسعى للتعامل مع تلك الأزمات بحنكة وحكمة كبيرتين للحفاظ على مكانة مصر ودورها التاريخى في الدفاع عن قضايا الأمة العربية وفى مقدمتها القضية الفلسطينية ولعل المتابع لنشاط الرئيس السيسي وجولاته نحو الشرق والغرب تارة والشمال والجنوب تارة أخرى يدرك منذ الوهلة الأولى تلك الحقائق.
لقد نجحت الدبلوماسية الرئاسية في بناء جسور من الثقة والتعاون بين مختلف دول العالم وإقامة علاقات متوازنة مع الجميع الأمر الذى مكن الدولة المصرية من اكتساب دعما دوليا وإقليميا تجاه القضايا العربية لا سيما تلك المتعلقة بالأمن القومي المصري وتهدئة الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط ولعل الرفض المباشر والقوى من القيادة المصرية لمخطط تهجير أبناء غزة شاهد عيان يعكس قوة وإرادة الدولة المصرية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وكم من مرة حاول البعض جذب الدولة المصرية إلى مصير مجهول ومهاترات لا طائل من ورائها إلا الخراب والدمار .. وكم من قوى حاولت عبثا من خلال حروب الجيل الرابع تشويه صورة الدولة المصرية عالميا بعد أن فشلت في زعزعة استقرارها وأمنها داخليا لكنها جميعا باءت بالفشل بسبب وعى القيادة السياسية واصطفاف جموع المصريين خلف الرئيس السيسي .
من هنا يمكن أن نقول أن التلاحم بين أبناء الوطن والاصطفاف خلف القيادة السياسية هما السبيل الوحيد لمواجهة كافة التحديات التى تواجهها الدولة المصرية والتى ربما تزداد حدتها خلال الفترة المقبلة لا سيما بعد أن كشفت الإمبريالية العالمية عن وجهها القبيح في احتلال الدول وقتل الشعوب.. حمى الله مصر ورئيسها وشعبها من كل سوء.