التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
السبت 18 أبريل 2026 04:16 صـ 2 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
«الاستثمار»: أبوابنا مفتوحة.. وقصتنا تستحق أن يصدقها العالم سفير سويسرا بالقاهرة: مصر من أهم شركائنا في المنطقة محافظ البنك المركزي يؤكد الالتزام بمواصلة سياسة سعر الصرف المرن 2.7 مليار جنيه من بنك مصر لتصنيع السيارات في مصر للمساهمة في خفض تكلفة الدواء.. «الجمارك» تعفي مدخلات إنتاج طبية من ضريبة القيمة المضافة «سيتي بنك»: نحرص على تعميق الشراكة مع الحكومة المصرية ودعم الصفقات الاستثمارية الكبرى مصلحة الجمارك تُصدر منشور تعريفات بمتوسطات أسعار ”النولون” للربع الثاني من 2026 «الاستثمار» تعمل على إطلاق منصة رقمية موحدة لتعزيز التجارة الخارجية وزيادة النفاذ إلى الأسواق وزير التخطيط: مبادرة «حياة كريمة» مشروع تنموي شامل يعالج فجوات التنمية بين المحافظات بعد قرار غلق المحال.. تحرك من ”تجارية القاهرة” لتسهيل حركة نقل البضائع اجتماع ثلاثى بين ممثلى وزارة التضامن والاتحاد الإنتاجى لمتابعة العمل بجمعية تصنيع وتصدير الملابس بالفيوم إنجاز تعاونى سعودى غير مسبوق .. جمعية ”البن” بمنطقة عسير تفوز بجائزة الحوكمة للعام الثالث على التوالى

م. باسم الجمل يكتب .. الدبلوماسية الرئاسية والتحديات الراهنة

ما من شك أن العالم اليوم يمر بواحدة من أصعب الفترات سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي ما انعكس بالطبع على توتر العلاقات الدولية من ناحية والمستوى المعيشي للشعوب من ناحية أخرى.
وفى ظل تلك الظروف المعقدة تطفو على السطح دبلوماسية الرئيس عبد الفتاح السيسي كأحد أهم الركائز التى تسعى للتعامل مع تلك الأزمات بحنكة وحكمة كبيرتين للحفاظ على مكانة مصر ودورها التاريخى في الدفاع عن قضايا الأمة العربية وفى مقدمتها القضية الفلسطينية ولعل المتابع لنشاط الرئيس السيسي وجولاته نحو الشرق والغرب تارة والشمال والجنوب تارة أخرى يدرك منذ الوهلة الأولى تلك الحقائق.
لقد نجحت الدبلوماسية الرئاسية في بناء جسور من الثقة والتعاون بين مختلف دول العالم وإقامة علاقات متوازنة مع الجميع الأمر الذى مكن الدولة المصرية من اكتساب دعما دوليا وإقليميا تجاه القضايا العربية لا سيما تلك المتعلقة بالأمن القومي المصري وتهدئة الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط ولعل الرفض المباشر والقوى من القيادة المصرية لمخطط تهجير أبناء غزة شاهد عيان يعكس قوة وإرادة الدولة المصرية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وكم من مرة حاول البعض جذب الدولة المصرية إلى مصير مجهول ومهاترات لا طائل من ورائها إلا الخراب والدمار .. وكم من قوى حاولت عبثا من خلال حروب الجيل الرابع تشويه صورة الدولة المصرية عالميا بعد أن فشلت في زعزعة استقرارها وأمنها داخليا لكنها جميعا باءت بالفشل بسبب وعى القيادة السياسية واصطفاف جموع المصريين خلف الرئيس السيسي .
من هنا يمكن أن نقول أن التلاحم بين أبناء الوطن والاصطفاف خلف القيادة السياسية هما السبيل الوحيد لمواجهة كافة التحديات التى تواجهها الدولة المصرية والتى ربما تزداد حدتها خلال الفترة المقبلة لا سيما بعد أن كشفت الإمبريالية العالمية عن وجهها القبيح في احتلال الدول وقتل الشعوب.. حمى الله مصر ورئيسها وشعبها من كل سوء.