التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الثلاثاء 2 يونيو 2026 12:33 مـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
مستقبل وطن: مصر تتجه بقوة نحو التحول إلى مركز لوجيستي عالمي عبر قناة السويس الاقتصادية ”الزراعة” تعلن قفزة في توريد القمح المحلي: 86% من المستهدف حتى الآن وزارة التضامن الاجتماعي تنظم البرنامج التدريبي للمديرين الماليين والإداريين لمشروع عيادات تنمية الأسرة عمومية إسكان العاملين بإدارات جامعة جنوب الوادى تعتمد قرار التخصيص للمنتفعين بمشروع ”جرين سيتى” بقنا الجديدة حضور عربي مشهود في مؤتمر «البحر المتوسط: فضاء للاقتصاد الاجتماعي» بإيطاليا إقبال كبير على مونوريل شرق النيل خلال آخر أيام إجازة عيد الأضحى للتوجه إلى العاصمة الجديدة| صور المالية: 90 مليار جنيه بالموازنة الجديدة للتوسع في برامج مساندة الإنتاج والصادرات الخدمية والسلعية الرقابة المالية: تخفيض مقابل خدمات ”مصر المقاصة” لمنظومة المنصات الرقمية لصناديق الاستثمار العقاري كل ما تحتاجه عن سجلك التجاري.. 3 خدمات رقمية من جهاز تنمية التجارة الداخلية قبل ما تروح المكتب التمويني.. اعرف شروط إضافة المواليد على بطاقة التموين 2026 بمشاركة مصرية.. غدًا انطلاق معرض «إنترشوتز» بهانوفر الألمانية | صور غدا الإثنين.. عودة كاملة لخدمات البنوك وجلسات تداول البورصة

م. باسم الجمل يكتب .. الدبلوماسية الرئاسية والتحديات الراهنة

ما من شك أن العالم اليوم يمر بواحدة من أصعب الفترات سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي ما انعكس بالطبع على توتر العلاقات الدولية من ناحية والمستوى المعيشي للشعوب من ناحية أخرى.
وفى ظل تلك الظروف المعقدة تطفو على السطح دبلوماسية الرئيس عبد الفتاح السيسي كأحد أهم الركائز التى تسعى للتعامل مع تلك الأزمات بحنكة وحكمة كبيرتين للحفاظ على مكانة مصر ودورها التاريخى في الدفاع عن قضايا الأمة العربية وفى مقدمتها القضية الفلسطينية ولعل المتابع لنشاط الرئيس السيسي وجولاته نحو الشرق والغرب تارة والشمال والجنوب تارة أخرى يدرك منذ الوهلة الأولى تلك الحقائق.
لقد نجحت الدبلوماسية الرئاسية في بناء جسور من الثقة والتعاون بين مختلف دول العالم وإقامة علاقات متوازنة مع الجميع الأمر الذى مكن الدولة المصرية من اكتساب دعما دوليا وإقليميا تجاه القضايا العربية لا سيما تلك المتعلقة بالأمن القومي المصري وتهدئة الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط ولعل الرفض المباشر والقوى من القيادة المصرية لمخطط تهجير أبناء غزة شاهد عيان يعكس قوة وإرادة الدولة المصرية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وكم من مرة حاول البعض جذب الدولة المصرية إلى مصير مجهول ومهاترات لا طائل من ورائها إلا الخراب والدمار .. وكم من قوى حاولت عبثا من خلال حروب الجيل الرابع تشويه صورة الدولة المصرية عالميا بعد أن فشلت في زعزعة استقرارها وأمنها داخليا لكنها جميعا باءت بالفشل بسبب وعى القيادة السياسية واصطفاف جموع المصريين خلف الرئيس السيسي .
من هنا يمكن أن نقول أن التلاحم بين أبناء الوطن والاصطفاف خلف القيادة السياسية هما السبيل الوحيد لمواجهة كافة التحديات التى تواجهها الدولة المصرية والتى ربما تزداد حدتها خلال الفترة المقبلة لا سيما بعد أن كشفت الإمبريالية العالمية عن وجهها القبيح في احتلال الدول وقتل الشعوب.. حمى الله مصر ورئيسها وشعبها من كل سوء.