التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الإثنين 31 أغسطس 2026 06:05 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
رئيس حزب المصريين: تطوير منظومة الطيران يُعزز مكانة مصر كمركز عالمي للنقل والخدمات اللوجستية مدير ”التعاونية الأردنية” يستقبل رئيس هيئة المديرين فى إذاعة ”حياة أف. أم” أمين إعلام ”المصريين“ يُشاطر الدكتور أسامة البسيوني في وفاة والد سيادته النائب حسين أبو العطا يُشاطر الدكتور أسامة البسيوني في وفاة والده أيمن عبد الموجود متحدثًا رسميًا باسم وزارة التضامن الاجتماعي قيادي بـ «مستقبل وطن»: استضافة مصر لمؤتمر التصحر 2028 انتصار دبلوماسي وبيئي جديد بوابة ”التعاونيات المصرية” تهنئ ”عمر فاروق” بتعيينه نائبا لرئيس مجلس إدارة نادى معلمين الواسطى ببنى سويف محافظ بني سويف يشهد تكريم الفائزين في مسابقة ”أصوات من السماء” التى ينظمها حزب ”الجبهة الوطنية” محمد الديب: استراتيجية توسعية لـ«إمكان IMKAN» ترتكز على كفاءة التشغيل وتعظيم عوائد الأصول إنجاز زراعي جديد .. وزارة الزراعة تُسجل ”ليمون مصر 25” خاليًا من البذور والأشواك التضامن الاجتماعي تعلن غلق باب التقديم لحج الجمعيات الأهلية لموسم حج 1448هـ - 2027م .. غدا الاثنين 31 أغسطس لجنة المبيدات بوزارة الزراعة تبحث مع معهد «أيكاما» الصيني نقل التكنولوجيات المتطورة وتوطين الصناعة

م. باسم الجمل يكتب .. الدبلوماسية الرئاسية والتحديات الراهنة

ما من شك أن العالم اليوم يمر بواحدة من أصعب الفترات سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي ما انعكس بالطبع على توتر العلاقات الدولية من ناحية والمستوى المعيشي للشعوب من ناحية أخرى.
وفى ظل تلك الظروف المعقدة تطفو على السطح دبلوماسية الرئيس عبد الفتاح السيسي كأحد أهم الركائز التى تسعى للتعامل مع تلك الأزمات بحنكة وحكمة كبيرتين للحفاظ على مكانة مصر ودورها التاريخى في الدفاع عن قضايا الأمة العربية وفى مقدمتها القضية الفلسطينية ولعل المتابع لنشاط الرئيس السيسي وجولاته نحو الشرق والغرب تارة والشمال والجنوب تارة أخرى يدرك منذ الوهلة الأولى تلك الحقائق.
لقد نجحت الدبلوماسية الرئاسية في بناء جسور من الثقة والتعاون بين مختلف دول العالم وإقامة علاقات متوازنة مع الجميع الأمر الذى مكن الدولة المصرية من اكتساب دعما دوليا وإقليميا تجاه القضايا العربية لا سيما تلك المتعلقة بالأمن القومي المصري وتهدئة الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط ولعل الرفض المباشر والقوى من القيادة المصرية لمخطط تهجير أبناء غزة شاهد عيان يعكس قوة وإرادة الدولة المصرية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وكم من مرة حاول البعض جذب الدولة المصرية إلى مصير مجهول ومهاترات لا طائل من ورائها إلا الخراب والدمار .. وكم من قوى حاولت عبثا من خلال حروب الجيل الرابع تشويه صورة الدولة المصرية عالميا بعد أن فشلت في زعزعة استقرارها وأمنها داخليا لكنها جميعا باءت بالفشل بسبب وعى القيادة السياسية واصطفاف جموع المصريين خلف الرئيس السيسي .
من هنا يمكن أن نقول أن التلاحم بين أبناء الوطن والاصطفاف خلف القيادة السياسية هما السبيل الوحيد لمواجهة كافة التحديات التى تواجهها الدولة المصرية والتى ربما تزداد حدتها خلال الفترة المقبلة لا سيما بعد أن كشفت الإمبريالية العالمية عن وجهها القبيح في احتلال الدول وقتل الشعوب.. حمى الله مصر ورئيسها وشعبها من كل سوء.