التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
السبت 17 يناير 2026 11:44 مـ 29 رجب 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
توقيع مذكرة تفاهم بين مجلة السياسة الدولية ووزارة الخارجية والمركز القومي لدراسات الشرق الأوسط |صور الهلال الأحمر المصري يُطلق حملة «زاد العزة من مصر إلى غزة: مأوى الكرامة» وزير الاستثمار يواصل جولاته الميدانية بالمحافظات لدعم وتشجيع الاستثمار المحلي تحركات جديدة في بورصة الخٌضار.. انخفاض جماعي يُسيطر على الأسواق اليوم 17 يناير 22 يناير انطلاق النسخة الثالثة من معرض تعميق التصنيع المحلي للصناعات الهندسية بمشاركة 250 شركة وزير الاستثمار يلتقي مستثمري المنطقة الاستثمارية بمدينة بنها بحضور محافظ القليوبية ورئيس هيئة الاستثمار وزيرة التخطيط تبحث تعزيز العلاقات الاقتصادية ووضع إطار مؤسسي للتعاون بين مصر وأستراليا غرفة صناعات مواد البناء تعلن تشكيل رؤساء الشعب بالغرفة بعد الانتخابات وزير قطاع الأعمال: الصناعة والإنتاج والتصدير والاستثمار ركائز أساسية للجمهورية الجديدة الشراكة بين مصر وهونج كونج محورا مهما لإعادة تشكيل سلاسل القيمة المضافة في الغزل والنسيج وزير الاستثمار يتفقد عددا من المصانع بالمنطقة الاستثمارية بمدينة بنها «الإحصاء»: 5 دراسات تحليلية بالإصدار الجديد لمجلة السكان «بحوث ودراسات»

م. باسم الجمل يكتب .. الدبلوماسية الرئاسية والتحديات الراهنة

ما من شك أن العالم اليوم يمر بواحدة من أصعب الفترات سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي ما انعكس بالطبع على توتر العلاقات الدولية من ناحية والمستوى المعيشي للشعوب من ناحية أخرى.
وفى ظل تلك الظروف المعقدة تطفو على السطح دبلوماسية الرئيس عبد الفتاح السيسي كأحد أهم الركائز التى تسعى للتعامل مع تلك الأزمات بحنكة وحكمة كبيرتين للحفاظ على مكانة مصر ودورها التاريخى في الدفاع عن قضايا الأمة العربية وفى مقدمتها القضية الفلسطينية ولعل المتابع لنشاط الرئيس السيسي وجولاته نحو الشرق والغرب تارة والشمال والجنوب تارة أخرى يدرك منذ الوهلة الأولى تلك الحقائق.
لقد نجحت الدبلوماسية الرئاسية في بناء جسور من الثقة والتعاون بين مختلف دول العالم وإقامة علاقات متوازنة مع الجميع الأمر الذى مكن الدولة المصرية من اكتساب دعما دوليا وإقليميا تجاه القضايا العربية لا سيما تلك المتعلقة بالأمن القومي المصري وتهدئة الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط ولعل الرفض المباشر والقوى من القيادة المصرية لمخطط تهجير أبناء غزة شاهد عيان يعكس قوة وإرادة الدولة المصرية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وكم من مرة حاول البعض جذب الدولة المصرية إلى مصير مجهول ومهاترات لا طائل من ورائها إلا الخراب والدمار .. وكم من قوى حاولت عبثا من خلال حروب الجيل الرابع تشويه صورة الدولة المصرية عالميا بعد أن فشلت في زعزعة استقرارها وأمنها داخليا لكنها جميعا باءت بالفشل بسبب وعى القيادة السياسية واصطفاف جموع المصريين خلف الرئيس السيسي .
من هنا يمكن أن نقول أن التلاحم بين أبناء الوطن والاصطفاف خلف القيادة السياسية هما السبيل الوحيد لمواجهة كافة التحديات التى تواجهها الدولة المصرية والتى ربما تزداد حدتها خلال الفترة المقبلة لا سيما بعد أن كشفت الإمبريالية العالمية عن وجهها القبيح في احتلال الدول وقتل الشعوب.. حمى الله مصر ورئيسها وشعبها من كل سوء.