التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الإثنين 16 مارس 2026 09:41 صـ 28 رمضان 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد حفل الإفطار السنوي لأسرة الهلال الأحمر المصري ” لمة العيلة” ”التعاونية الأردنية” تكرم الزميل ”بلال مصلح” تقديراً لمبادرته بإعداد مشروع المساعد التعاوني الذكي ”المصرية اللبنانية” تثمن استثناء ”ترانزيت الخليج” من منظومة ACI لمدة 3 أشهر «الإحصاء»: 36.8% زيادة في إيداعات صندوق التوفير بالبريد خلال 2024/2025 البنك المركزي: تعطيل العمل في البنوك من الخميس حتى الاثنين وزير التموين يعقد اجتماعًا مع شركة «برايم لاستشارات الأعمال» لبحث تطوير منظومة التفتيش والتصنيف الرقمي 5525 رسالة غذائية مصدرة بإجمالي 275 ألف طن إلى 176 دولة مستقبلة صرف رواتب مارس غدًا.. وإعلان زيادات الأجور قريبًا هيئة البترول تكثف الرقابة على محطات الوقود ومستودعات البوتاجاز زيارة مفاجئة لوزير البترول إلى مركز التحكم بالشبكة القومية للغاز الرئيس السيسي يؤكد هاتفيًا للأمير تميم رفض مصر القاطع وإدانتها للاعتداءات الإيرانية على قطر وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع محافظ البحر الأحمر عددًا من الملفات التنموية والخدمية بالمحافظة

الإعلامى سلمان الحنيفات يكتب .. التعاونيات الإسكانية حل مستدام لتحديات الإسكان

تُعد المؤسسة التعاونية الأردنية المشرف الرسمي على القطاع التعاوني والاتحادات التعاونية بكافة أشكالها على مستوى المملكة الأردنية الهاشمية كما تعد هى الداعمة لهذه التعاونيات من خلال التدريب والتمكين وتقديم الإرشادات ، حيث أن المؤسسة التعاونية تعزز مُشاركتها في الاطلاع على تجارب الدول المتقدمة وبما يعرض في كافة الموضوعات التي تضم الحركة التعاونية العالمية كما تحرص المؤسسة على حضور اللقاءات التي تعقد حول التعاونيات الإسكانية ، كما يتابع الأردن بجهد كبير المشاركات الدولية المتقدمة للاطلاع على تجارب التعاونيات والاستفادة من طرق مواجهة التحديات وكيفية تذليل العقبات أمام عمل الجمعيات .
وتعمل "التعاونيات الإسكانية" تحت مظلة ورقابة المؤسسة التعاونية الأردنية وتمثل هذه التعاونيات نموذجاً عصرياً من أجل تعزيز التنمية المجتمعية وتحقيق الاستدامة في قطاع الإسكان حيث تعتمد هذه التعاونيات على العمل الجماعي التعاوني من أجل توفير العديد من الحلول منها التخفيف على أصحاب الدخل المحدود في ظل ارتفاع أسعار العقارات ، كما تعد الإسكانيات التعاونية أداة قوية لبناء مجتمعات أكثر تعاوناً واستدامة وعدالة .
أما بخصوص "التعاونيات الإسكانية" وتاريخ تأسيسها في الأردن فقد أفاد رئيس "جمعية الروابي التعاونية للإسكان" السيد أسعد أبو أمير أن الجمعية تأسست عام 1991 والهدف منها كما هو مبين في نظامها هو تسهيل امتلاك أعضاء الجمعية لقطع أراضي بهدف إنشاء مساكنهم الخاصة وهذا لم يكن أبداً متاحاً لمعظم أعضاء الهيئة العامة إلا من خلال جمعية تعاونية إسكانية ، حيث تم شراء قطعة أرض تبلغ مساحتها "96 دونم" وتم توزيعها على أعضاء الجمعية بنظام القرعة بعد أن قمنا بإنشاء البنية التحتية كاملة وما زال لدى الجمعية قطعة أرض للخدمات تبلغ مساحتها "6 دونمات" مملوكة للجمعية.
وأكد أنه لولا وجود جمعيات إسكانية لما تمكنوا من توفير التمويل اللازم لشراء هذه الأراضي، مشيرا أنه فى بداية إنشاء هذه الجمعية تم الاقتراض من أحد البنوك للمساعدة في تمويل أرض الجمعية إلى جانب مساهمة بعض الأعضاء فكان تمويل الجمعية من داخلها ومن خارجها .
وفي الحديث عن أسعار قطع الأراضي التي تعمل الجمعيات الإسكانية على توفيرها لأعضائها أكد رئيس "جمعية موظفي وزارة الشباب التعاونية" ابراهيم القطيشات أن وجود الجمعيات الإسكانية التعاونية وما تقدمه من خدمات لأعضائها مكنت العديد من الأعضاء من شراء قطع أراضي بأسعار مخفضة ، حيث بلغت تكلفة قطعة الأرض الواحدة "6 الاف دينار" مع الخدمات ، وبعد فرز القطع أصبح سعرها ما يقارب "30 الف دينار"، حيث نصح رئيس الجمعية المواطنين بالانضمام لمثل هذه الجمعيات الإسكانية التعاونية من أجل الحصول على قطع أراضي صالحة للبناء باسعار رمزية.
وعلى المستوى المحلي يوجد في الأردن "145 تعاونية إسكانية" موزعة على كافة محافظات المملكة باستثناء محافظة "الطفيلة" ومحافظة "عجلون" وتتركز النسبة الأعلى من التعاونيات الإسكانية في العاصمة "عمان" تليها محافظة "البلقاء" ويبلغ عدد أعضاء هذه الجمعيات "16,957 عضواً"، كما يقدر النقد المتوفر لدى التعاونيات الإسكانية في المملكة بمبلغ تقديري بالقيمة العادلة ما يزيد عن "10مليون دينار" أما بالنسبة للموجودات فتقدر بـالقيمة العادلة ما يزيد عن 270 مليون دينار أردني.
ومن المعلوم أنه على المستوى الدولي ظهرت أولى تعاونيات الإسكان في أواخر القرن التاسع عشر، لكنها ازدهرت في أوائل القرن العشرين لا سيما في البلديات ذات التوجه اليساري مثل "زيورخ"، وتوطدت الحركة التعاونية في فترة ما بين الحربين العالميتين الاولى والثانية ، وبلغت ذروتها فور انتهاء الحرب العالمية الثانية بين ستينيات وتسعينيات القرن الماضي.

وبالرغم من النجاحات الا أن هناك تحديات عديدة تواجهها الجمعيات الإسكانية أبرزها وجود بعض القوانين التي تحُد من عمل الجمعيات بالإضافة الى الخلافات المحتملة بين الأعضاء فيما يتعلق بالإدارة أو الشؤون المالية أو قضايا أخرى ، كما أن أسعار الأراضي داخل التنظيم تكون مرتفعة بشكل كبير مما يضطر العديد من الجمعيات أن تقوم بشراء أراضي خارج حدود التنظيم ومن ثم إدخالها للتنظيم وإيصال الخدمات لها مثل الطرق والكهرباء والماء وتوزيعها على الأعضاء.
وعن دور التحالف التعاوني الدولي (ICA) في عمل الجمعيات التعاونية الإسكانية فإن له دور كبير في ذلك لإرتباطه المباشر في عمل الجمعيات بكافة انواعها والترويج للإسكان التعاوني خصوصاً كحل إقتصادي واجتماعي لمشكلة توفير المأوى في دول العالم وخاصة الدول النائية وذات الإكتظاظ السكاني العالي ورفع مستوى الوعي بالإسكان التعاوني من خلال الترويج لنجاحاته على المستوى العالمي وتعزيز التعاون بين التعاونيات في مختلف الدول، مما يسهم في بناء شبكات قوية تدعم التنمية الإقتصادية والإجتماعية ،كما يركز التحالف على دور التعاونيات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مثل القضاء على الفقر، وتعزيز المساواة، وحماية البيئة.
عموما .. هناك فوائد عديدة ومتنوعة للتعاونيات الإسكانية حيث أن لها القدرة على تحمل التكاليف والمشاركة المجتمعية وخيارات إسكان ميسورة التكلفة مقارنة بنماذج الإيجار أو الملكية التقليدية.