التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الإثنين 20 يوليو 2026 01:32 مـ 5 صفر 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
بوابة ”التعاونيات المصرية” تشاطر الزميل هانى فتحى الأحزان لوفاة والدته إنعقاد اللقاء التأسيسي لتعاونية ”حضرموت” لتسويق المنتجات الزراعية والحيوانية باليمن حسام أشرف: التحركات المصرية تؤكد ثقة العالم في دبلوماسية القاهرة عاجل .. ”رضا الغرباوى” رئيسا للاتحاد التعاونى الإنتاجى ”التعاونية الأردنية” تفتتح دورة ”فكر وأبدأ بالتعاون” بالشراكة مع منظمة العمل الدولية التضامن الاجتماعي تطلق الموقع الإلكتروني للوزارة مزودا بخدمات الإتاحة للأشخاص ذوي الإعاقة برعاية وزير الزراعة .. اجتماعات تنسيقية موسعة بالغربية وكفر الشيخ لتفعيل بروتوكول تعاون بين ”التعاونيات” و”تحسين الأراضي” لرفع كفاءة التربة أمين إعلام حزب المصريين: فوضى السوشيال ميديا تهدد القيم وتربك الاقتصاد وتغذي الفتن قيادي بـ «مستقبل وطن»: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تؤكد التزام مصر بدعم استقرار أفريقيا وتعزيز التكامل القاري النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا النائب حسين أبو العطا: زيارة السيسي لتنزانيا تؤكد عودة مصر القوية إلى قلب أفريقيا وزيرة التضامن الاجتماعي تلتقي مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية ورئيس جامعة مدينة السادات

محمد جعفر يكتب .. التشريعات التعاونية بداية الطريق

في خضم سعي العالم الحثيث لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030، يبرز البحث عن نماذج اقتصادية واجتماعية قادرة على تحقيق نمو شامل وعادل ومستدام.
وفي هذا السياق، تقف الحركة التعاونية كنموذج أعمال فريد بطبيعته، حيث تتلاقى مبادئه الأساسية القائمة على الملكية الجماعية، والرقابة الديمقراطية، والاهتمام بالمجتمع، بشكل مباشر مع أبعاد التنمية المستدامة الثلاثة: الاقتصادية، والاجتماعية، والبيئية.
لكن هذا التوافق المبدئي والإمكانات الهائلة للتعاونيات تظل كامنة ومحدودة الأثر ما لم تجد البيئة القانونية التي تحتضنها وتطلق العنان لقدراتها, من هنا، يبرز الدور المحوري للتشريعات التعاونية، التي تتجاوز كونها مجرد أطر تنظيمية إدارية، لتصبح أداة إستراتيجية فعالة تمكّن الدول من دمج النموذج التعاوني في صلب خططها التنموية، وتسريع وتيرة التقدم نحو مستقبل أكثر استدامة.
فالتشريع التعاوني الحديث والداعم هو الذي يمنح التعاونيات الاعتراف القانوني، ويوفر لها الحوافز للنمو في قطاعات حيوية كالطاقة المتجددة، والزراعة المستدامة، وإدارة المخلفات، والرعاية الصحية, كما أنه يضمن ممارسات الحوكمة الرشيدة والشفافية، ويحمي استقلاليتها، ويرسخ دورها كشريك أساسي في تحقيق التنمية على المستوى المحلي والوطني, إن مراجعة وتحديث هذه التشريعات لتتواءم مع متطلبات العصر وأهداف التنمية المستدامة لم يعد خيارًا، بل ضرورة ملحة لبناء اقتصادات ومجتمعات قادرة على الصمود والازدهار.

ليبقى السؤال مطروحا يبحث عن إجابة .. إلى متى تستمر تلك الأوضاع المقلوبة..؟؟ إلى متى يستمر هذا التجاهل نحو البدء فى التطوير والتغيير ومشاركة الدولة المصرية خططها التنموية ..؟؟

إن قطار التغيير قادم لا محالة فجعلوه بأيديكم لا بيد عمرو ..!!

موضوعات متعلقة