التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الخميس 5 مارس 2026 07:18 صـ 17 رمضان 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
«ابوصير الملق» بطلاً لدوري «مستقبل وطن» في مركز الواسطى ويشارك في التصفيات النهائية على مستوى المحافظة رحل الأعمال م. محمد الشنراوى يقيم أضخم عرس لتكريم حفظة القرآن الكريم ببنى سويف ”مريم العوض” تواصل جولاتها بزيارة التعاونيات الاستهلاكية والاطمئنان على مخزون السلع خبر ” أنيس عبد الله” على بوابة ”التعاونيات المصرية” يحصل على نسبة تعليقات قياسية إضاءات رمضانية .. محاضرة دينية للدكتور ”الرفاتى ” بالتعاونية الأردنية عزاء الجمعية المركزية لاستصلاح الأراضى بالإسكندرية محافظ أسوان يستقبل نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي.. لبحث تعزيز الحماية الاجتماعية وزيرة التنمية المحلية تتابع الموقف التنفيذي لمشروع الدعم الفني للوزارة وزير النقل: ”ترام الرمل” شريان أخضر يربط شرق الإسكندرية بوسطها | صور وزير الخارجية ونظيرته الأيرلندية يبحثان مستجدات الوضع الإقليمي وسبل احتواء التصعيد في المنطقة بيان رسمي من وزارة التعليم حول زيادة المرحلة الابتدائية لـ 7 سنوات حقيقة نقص السلع التموينية تزامنًا مع صرف منحة التموين الإضافية

محمد جعفر يكتب .. التشريعات التعاونية بداية الطريق

في خضم سعي العالم الحثيث لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030، يبرز البحث عن نماذج اقتصادية واجتماعية قادرة على تحقيق نمو شامل وعادل ومستدام.
وفي هذا السياق، تقف الحركة التعاونية كنموذج أعمال فريد بطبيعته، حيث تتلاقى مبادئه الأساسية القائمة على الملكية الجماعية، والرقابة الديمقراطية، والاهتمام بالمجتمع، بشكل مباشر مع أبعاد التنمية المستدامة الثلاثة: الاقتصادية، والاجتماعية، والبيئية.
لكن هذا التوافق المبدئي والإمكانات الهائلة للتعاونيات تظل كامنة ومحدودة الأثر ما لم تجد البيئة القانونية التي تحتضنها وتطلق العنان لقدراتها, من هنا، يبرز الدور المحوري للتشريعات التعاونية، التي تتجاوز كونها مجرد أطر تنظيمية إدارية، لتصبح أداة إستراتيجية فعالة تمكّن الدول من دمج النموذج التعاوني في صلب خططها التنموية، وتسريع وتيرة التقدم نحو مستقبل أكثر استدامة.
فالتشريع التعاوني الحديث والداعم هو الذي يمنح التعاونيات الاعتراف القانوني، ويوفر لها الحوافز للنمو في قطاعات حيوية كالطاقة المتجددة، والزراعة المستدامة، وإدارة المخلفات، والرعاية الصحية, كما أنه يضمن ممارسات الحوكمة الرشيدة والشفافية، ويحمي استقلاليتها، ويرسخ دورها كشريك أساسي في تحقيق التنمية على المستوى المحلي والوطني, إن مراجعة وتحديث هذه التشريعات لتتواءم مع متطلبات العصر وأهداف التنمية المستدامة لم يعد خيارًا، بل ضرورة ملحة لبناء اقتصادات ومجتمعات قادرة على الصمود والازدهار.

ليبقى السؤال مطروحا يبحث عن إجابة .. إلى متى تستمر تلك الأوضاع المقلوبة..؟؟ إلى متى يستمر هذا التجاهل نحو البدء فى التطوير والتغيير ومشاركة الدولة المصرية خططها التنموية ..؟؟

إن قطار التغيير قادم لا محالة فجعلوه بأيديكم لا بيد عمرو ..!!

موضوعات متعلقة