التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الإثنين 16 فبراير 2026 10:44 صـ 29 شعبان 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
مناقشة رسالة ماجستير بمعهد البحوث العربية حول توظيف الطرق الصوفية لوسائل الاتصال.. «العزمية» نموذجًا متى بشاى : الحزمة الاجتماعية ركيزة موازية لمسار الإصلاح الاقتصادي المؤتمر الطبى الدولى الشامل يكرم د. أمل مصطفى كأفضل شخصية ثقافية مؤثرة 2025 «تيتان مصر» تقود مبادرة تنموية نوعية لتعزيز الصحة والبيئة في بني سويف مدبولي: تبكير صرف المرتبات قبل حلول شهر رمضان الهلال الأحمر المصري يواصل جهوده الإنسانية تجاه الفلسطينيين ويدفع بقافلة «زاد العزة» 138 «الزراعة» تواصل تقديم خدمات الدعم الفني والإرشادي لمزارعي التجمعات في سيناء| صور وزير الخارجية يؤكد مواقف مصر الثابتة من قضيتي المياه والبحر الأحمر خلال قمة الاتحاد الإفريقي استجابة لشكاوى المواطنين.. الدفع بالمعمل المتنقل لرصد الانبعاثات مجهولة المصدر بالجيزة مصر تستثمر 550 مليار دولار في تطوير البنية التحتية استعدادًا لمرحلة يقودها القطاع الخاص «التخطيط القومي» ينظم ورشة حول أهمية توظيف البيانات في دعم السياسات العامة الإحصاء: معدل البطالة يتراجع إلى 6.2% خلال الربع الرابع من 2025

حزب ”المصريين”: رؤية الرئيس السيسي طوق النجاة الأخير لإنقاذ المنطقة من الانزلاق للهاوية

المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين
المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين

قال المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين"، عضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن تداعيات الصراع الإيراني الإسرائيلي تُشكل خطورة بالغة على المنطقة وستجر أطراف أخرى إلى الصراع سواء كانت أطراف إقليمية أو أطراف دولية، وتفتح الباب أمام المزيد من التداعيات السلبية سواء الجيوسياسية أو الاقتصادية على دول المنطقة بأثرها.

وأضاف "أبو العطا"، في بيان اليوم الاثنين، أنه حال تفوق الكيان الإسرائيلي على إيران فأن ذلك سيفتح الباب على مصراعيه أمام مشروع استراتيجي لتمدد استيطاني وتوسعي على حساب المنطقة بأثرها، وقد تواجه دول أخرى نفس المصير الذي تواجهه إيران، خاصة إذا كان الاحتلال إسرائيل يستهدف إسقاط النظام الإيراني، موضحًا أن الأمن القومي العربي مُهدد بشكل خطير إذا ما استمرت هذه المعادلة المختلة دون تدخل دولي يُعيد الاتزان إليها.

وأوضح رئيس حزب "المصريين"، أن الرئيس السيسي يدعو في مختلف المحافل الدولية إلى إخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، وعدم استثناء أي طرف من ذلك، مؤكدًا أن الخيار الوحيد والأمثل لإنهاء النزاعات في منطقة الشرق الأوسط يتمثل في المفاوضات الشاملة، وليس سباق التسلح أو الحروب المدمرة التي يدفع ثمنها الأبرياء.

وأشار إلى أن رؤية الرئيس السيسي طوق النجاة الوحيد المتبقي لإنقاذ منطقة الشرق الأوسط من الانزلاق الكامل نحو الهاوية، لا سيما في ظل التصعيد العسكري الخطير القائم بين إسرائيل وإيران، وما يحمله من تهديد صريح للسلم الإقليمي والدولي على السواء، موضحًا أن تشديدات الرئيس السيسي على ضرورة الوقف الفوري للأعمال العسكرية يُمثل دعوة صريحة وحاسمة إلى المجتمع الدولي بأسره للتحرك الفوري لاحتواء الأزمة، وإنهاء الاستفزازات الإسرائيلية المستمرة، التي تضرب بقرارات مجلس الأمن والمجتمع الدولي عرض الحائط، وتستهدف فرض واقع جديد على حساب استقرار شعوب المنطقة.

ونوه بأن الرئيس السيسي لم يتوقف يومًا عن التحذير من خطورة التصعيد في المنطقة، وها هي الأزمة تشتعل مجددًا وسط غياب شبه كامل للإرادة الدولية، لافتًا إلى أهمية تبني مقاربة شاملة ترتكز على عدم الانتشار النووي، وإقامة منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، وهو الطرح الذي تبنته مصر مرارًا في المحافل الدولية، وأثبتت الأيام صدق رؤيتها.

ولفت إلى أن الوضع المشتعل في المنطقة يتطلب وبشكل عاجل تحركًا جماعيًا من القوى الإقليمية الفاعلة، وعلى رأسها تشكيل رأي عام عالمي مؤيد لاحتواء الأزمة المتصاعدة، والضغط من أجل العودة إلى مسار الحلول السياسية والدبلوماسية، مطالبًا بأن يتضمن هذا التحرك خطة واضحة لفضح الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، التي تسعى لإخضاع شعوب المنطقة بقوة السلاح، ومصادرة مستقبلها، بما يتعارض مع كافة الأعراف والمواثيق الدولية.

وأكد أن استمرار الصمت الدولي في مواجهة الغطرسة الإسرائيلية قد يؤدي إلى عواقب وخيمة لا تُحمد عقباها، سيدفع ثمنها الجميع دون استثناء، داعيًا المجتمع الدولي إلى ضرورة التحرك العاجل لاحتواء النزاع، ومنع تدحرج الأمور إلى حرب إقليمية مفتوحة.

موضوعات متعلقة