التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الجمعة 10 يوليو 2026 02:19 مـ 25 محرّم 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
تنبيه هام وعاجل من اللجنة الفنية لفروق الأسعار والتعويضات باتحاد المقاولين قيادي بـ «مستقبل وطن»: مصر تحصد ثمار رؤية السيسي والضبعة أصبحت عنوانًا للإنجاز كلنا مغرب اليوم .. من المحيط إلى الخليج العميد هيثم محمد فؤاد: إمكان IMKAN تؤكد أن الطفرة الأمنية أعادت رسم خريطة الاستثمار السياحي في مصر حسين أبو العطا: مشروع الضبعة يجسد رؤية القيادة السياسية لبناء مستقبل مصر محافظ الشرقية يفتتح معرض «أثاثنا» بالزقازيق الذى تنظمه الجمعية الإنتاجية لتصنيع الأثاث بدمياط لمنتفعى مشروع ”الفردوس 1” .. عمومية تعاونية البناء والإسكان لأهالى الدير الشرقى والغربى بقنا 27 يوليو شباب المصريين: المنتخب الوطني كسب احترام العالم.. والاستثمار في الناشئين مفتاح المنافسة على كأس العالم حزب المصريين: إعادة تنظيم جهاز ”مستقبل مصر” خطوة استراتيجية لبناء اقتصاد أكثر قوة ومرونة إنجاز جديد لقطاع الزراعة .. الجمعية العامة للأراضي المستصلحة وكيلاً حصرياً لمبيد ”الكفروساتيرن” الياباني حسن الديب: المشروعات القومية في عهد الرئيس السيسي صاغت مستقبلًا جديدًا للاستثمار والتنمية في مصر محافظ الشرقية يُصدر 14 قرارًا تأديبيًا لـ 42 من العاملين المقصرين

حزب ”المصريين”: خطاب 3 يوليو كان استجابة لرغبة شعبية جارفة

قال المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين"، عضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن خطاب 3 يوليو 2013، الذي ألقاه القائد العام للقوات المسلحة آنذاك الفريق أول عبد الفتاح السيسي يُمثل نقطة تحول حاسمة في تاريخ مصر الحديث؛ ففي هذا اليوم استجاب الرئيس السيسي لإرادة الشعب المصري وتطلعاته نحو مستقبل أفضل، لتبدأ مرحلة جديدة من البناء والتنمية.

وأضاف "أبو العطا"، في بيان، أن خطاب 3 يوليو حمل في طياته رؤية واضحة لمصر تسعى إلى الاستقرار والأمن والرخاء، ومنذ ذلك الحين شهدت مصر جهودًا حثيثة على كافة الأصعدة، حيث تمكنت الدولة من استعادة الأمن والاستقرار بشكل كبير في جميع أنحاء البلاد، والتصدي بحزم للتحديات الإرهابية التي كانت تُهدد سلامة الوطن والمواطنين، ومهد هذا الاستقرار الطريق لإطلاق عجلة التنمية وتهيئة بيئة جاذبة للاستثمار.

وأوضح رئيس حزب "المصريين"، أن خطاب 3 يوليو 2013 كان بمثابة خارطة طريق لمصر تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافها وطموحات شعبها، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الـ12 عامًا الماضية يعكس الإرادة الصلبة والجهود المتواصلة لقيادة حكيمة وشعب عظيم يعملان معًا من أجل بناء مستقبل أفضل.

وأشار إلى أن خطاب 3 يوليو جسد لحظة مفصلية في استعادة الوطن وتثبيت مؤسسات الدولة، ومهد الطريق أمام بناء الجمهورية الجديدة في مصر، وجسد هذا الخطاب استجابة حاسمة لإرادة شعبية جارفة، وأسس لمرحلة جديدة أعادت لمصر استقرارها ووضعتها على مسار التنمية الشاملة، وكانت النتيجة الأبرز لخطاب 3 يوليو هي استعادة هيبة الدولة المصرية ومؤسساتها التي كانت على وشك الانهيار؛ وأوقف هذا التدخل الضروري مسارًا كان يمكن أن يؤدي إلى فوضى عارمة، وحافظ على النسيج الوطني المصري من التمزق؛ كما أدى إلى إعادة بناء الثقة بين الشعب ومؤسساته الوطنية، خصوصًا القوات المسلحة.

وأكد أن خطاب 3 يوليو أثمر عن مصر قوية ومستقرة، تستعيد دورها الإقليمي والدولي، وأصبحت مصر نموذجًا في قدرتها على التغلب على التحديات الداخلية والخارجية، والتصميم على بناء مستقبل أفضل لأبنائها، موضحًا أن ما تحقق خلال هذه الفترة يؤكد أن إرادة الشعب عندما تتجسد في قيادة حكيمة تكون قادرة على تحقيق المعجزات.