التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
السبت 11 أبريل 2026 05:11 صـ 24 شوال 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
20 أبريل الجارى .. انطلاق المعرض الدولى للفلاحة بالمغرب إنجاز تعاونى غير مسبوق .. ”الحواوشى” يفوز بانتخابات الغرفة التجارية للأثاث بدمياط برعاية وزارة التضامن الاجتماعى .. ”الإنتاجى” يشارك فى معرض ”ديارنا” بالمتحف الزراعى بالدقى الأحد المقبل الجمعيه التعاونيه الانتاجيه للصناعات الصغيرة المغذية والمكملة بالعاشر من رمضان تكرم د. عبد الظاهر البترول تبحث الشراكة مع الهيئة الإفريقية للدعم القانوني لنقل الخبرات والدعم لقطاعي البترول والتعدين رئيس مجلس الوزراء يصدر قرارا بتجديد تعيين أشرف العربي رئيسًا لمعهد التخطيط القومي وزير الصناعة يبحث مع شركة مستحضرات التجميل خطتها لتعزيز استثماراتها في مصر وزير التخطيط يبحث مع «منظمة التعاون الاقتصادي» تمكين القطاع الخاص وتحفيز ريادة الأعمال الاستثمار تقترح إنشاء مدارس فنية لنقل التكنولوجيا الكورية في صناعة السيارات لمصر وزير الاستثمار يترأس اجتماع مجموعة العمل المعنية بالعلاقات المصرية الكورية الجمارك تحسم الجدل حول تبنيد ”أكر ومقابض الأبواب الذكية” بمنشور تعريفات جديد وزير البترول يشهد توقيع عقد توريد خام الفوسفات للمجمع الصناعي الجديد بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس

حزب ”المصريين”: قرارات العفو الرئاسي عن البعض المحكوم عليهم تسعى لتحقيق أهداف اجتماعية وإنسانية

أشاد المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين"، عضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، بقرار الرئيس عبد الفتاح السيسي المُتمثل في العفو عن عدد من المحكوم عليهم، موضحًا أن هذا القرار يُعد خطوة إيجابية نحو تعزيز حقوق الإنسان.

وقال "أبو العطا"، في بيان، إن الهدف من العفو هو ترسيخ قيم التسامح، وإتاحة الفرصة أمام المُفرج عنهم لبدء حياة جديدة تُسهم في خدمة المجتمع، وهذا يوضح أن القرار لا يقتصر على الجانب القانوني فقط، بل يهدف أيضًا إلى تحقيق أهداف اجتماعية وإنسانية أوسع.

​وأضاف رئيس حزب "المصريين"، أن قرار العفو خطوة إيجابية نحو تعزيز حقوق الإنسان، حيث أنه يعكس التزامًا يُترجم الاهتمام الرسمي بحقوق الإنسان إلى إجراءات عملية ملموسة، فضلاً عن أنه ​يمنح الأمل ويُقدم فرصة حقيقية للأشخاص المفرج عنهم للاندماج مجددًا في المجتمع بشكل إيجابي.

​وأوضح أن قرار العفو يُرسخ مبدأ التسامح والمصالحة كجزء من النسيج الاجتماعي والسياسي، مشيرًا إلى أن هذا القرار مؤشر على أن ملف حقوق الإنسان في مصر يحظى باهتمام متزايد، وأن هناك سعيًا لتطويره من خلال خطوات ملموسة على أرض الواقع، مشيرًا إلى أن إن صدور القرار استجابة لمناشدة المجلس القومي لحقوق الإنسان يُشير إلى وجود ديناميكية عمل إيجابية بين مؤسسات الدولة، ويُظهر هذا التفاعل أن هناك قنوات للتواصل والاستماع، وأن توصيات هيئات حقوق الإنسان تُؤخذ بعين الاعتبار وتُترجم إلى قرارات عملية على أعلى مستوى، وهذا التنسيق هو حجر الزاوية في بناء دولة حديثة تستمع لمؤسساتها الوطنية المستقلة.

وأشار إلى أن قرار العفو يأتي في سياق أن الدولة تولي اهتمامًا متزايدًا بملف حقوق الإنسان، ويُمكن اعتباره تأكيدًا على جدية القيادة السياسية في المضي قدمًا في هذا المسار، موضحًا أن الحديث عن حقوق الإنسان لم يعد مجرد بيانات رسمية، بل أصبح يُترجم إلى إجراءات ملموسة، وهو ما يُعزز من مصداقية التزام الدولة تجاه هذا الملف داخليًا وخارجيًا.

وأكد أن قرار العفو ليس مجرد إجراء روتيني، بل هو خطوة مدروسة تعكس التزامًا بتعزيز حقوق الإنسان، وتؤكد على أهمية التنسيق بين مؤسسات الدولة، وتُقدم رسالة واضحة بضرورة التسامح ومنح الفرص الثانية.