التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
السبت 11 أبريل 2026 01:20 مـ 24 شوال 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
”التضامن الاجتماعي” تختتم فعاليات أولي نسخ البرنامج التدريبي المتخصص لإعداد المدربين للرائدات الاجتماعيات 20 أبريل الجارى .. انطلاق المعرض الدولى للفلاحة بالمغرب إنجاز تعاونى غير مسبوق .. ”الحواوشى” يفوز بانتخابات الغرفة التجارية للأثاث بدمياط برعاية وزارة التضامن الاجتماعى .. ”الإنتاجى” يشارك فى معرض ”ديارنا” بالمتحف الزراعى بالدقى الأحد المقبل الجمعيه التعاونيه الانتاجيه للصناعات الصغيرة المغذية والمكملة بالعاشر من رمضان تكرم د. عبد الظاهر البترول تبحث الشراكة مع الهيئة الإفريقية للدعم القانوني لنقل الخبرات والدعم لقطاعي البترول والتعدين رئيس مجلس الوزراء يصدر قرارا بتجديد تعيين أشرف العربي رئيسًا لمعهد التخطيط القومي وزير الصناعة يبحث مع شركة مستحضرات التجميل خطتها لتعزيز استثماراتها في مصر وزير التخطيط يبحث مع «منظمة التعاون الاقتصادي» تمكين القطاع الخاص وتحفيز ريادة الأعمال الاستثمار تقترح إنشاء مدارس فنية لنقل التكنولوجيا الكورية في صناعة السيارات لمصر وزير الاستثمار يترأس اجتماع مجموعة العمل المعنية بالعلاقات المصرية الكورية الجمارك تحسم الجدل حول تبنيد ”أكر ومقابض الأبواب الذكية” بمنشور تعريفات جديد

أبو العطا: كلمة الرئيس السيسي في الأكاديمية العسكرية تميزت بالمكاشفة والمصارحة


ثمّن المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب ”المصريين“، عضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، الزيارة الهامة التي قام بها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الأكاديمية العسكرية المصرية بمقر القيادة الاستراتيجية في العاصمة الإدارية الجديدة، مؤكدًا أن هذه الزيارة تحمل دلالات قوية ورسائل واضحة في التوقيت والمضمون، تعكس حرص القيادة السياسية على ترسيخ قيم الوعي والانتماء لدى شباب مصر، وتعزيز الثقة في قدرة الدولة على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.

وأوضح ”أبو العطا“، في بيان اليوم الجمعة، أن رسائل الرئيس السيسي خلال لقائه بطلاب الأكاديمية العسكرية، جاءت معبرة عن رؤية وطنية شاملة، حيث أشار الرئيس إلى أهمية الاعترافات الدولية المتتالية بالدولة الفلسطينية، معتبرًا ذلك انتصارًا للحق وعدالة القضية، كما ثمّن الجهود التي يبذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيقاف الحرب في غزة.

وقال رئيس حزب ”المصريين“ إن تأكيد الرئيس السيسي على أن مصر لا تتآمر ولا تنخرط إلا في مسارات الحق والعدل، يعكس السياسة الثابتة والراسخة للدولة المصرية تجاه القضية الفلسطينية، القائمة على دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وأضاف أن إشادة الرئيس بوعي الشعب المصري منذ عام 2011 باعتباره حائط صد ضد المؤامرات، تمثل شهادة مهمة على الدور المحوري للمواطن المصري في حماية الدولة ومؤسساتها، مشيرًا إلى أن ما تعرضت له مصر من تحديات جسام خلال العقد الماضي لم يكن ليُواجَه إلا بوعي الشعب وإيمانه بقدرات قيادته، مؤكدًا أن هذا الوعي الوطني كان ولا يزال الدرع الحقيقي الذي يحمي مصر من محاولات قوى الشر العبث بأمنها واستقرارها.

وتطرق ”أبو العطا“ إلى حديث الرئيس بشأن الاعتداءات التي طالت بعض السفارات المصرية في الخارج، معتبرًا أن وصف الرئيس لهذه الاعتداءات بأنها نابعة من جهل البعض ولؤم ومكر أهل الشر، جاء كاشفًا لحقيقة ما تواجهه مصر من حملات تضليل تستهدف صورتها، مشددًا على أن قوة مصر وشرعية موقفها وعدالة رسالتها تجعلها قادرة على مواجهة مثل هذه المحاولات الفاشلة.

وأشار عضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية إلى أن دعوة الرئيس لدراسة تجارب الدول التي تجاوزت ظروفًا صعبة بالإرادة والصبر والعمل الجاد، رسالة تحفيزية لجميع أبناء الوطن، خاصةً الشباب، على أهمية التمسك بالأمل والمثابرة وعدم الاستسلام للتحديات، مؤكدًا أن خطاب الرئيس في هذا السياق يُجسّد فلسفة القيادة السياسية التي تضع الثقة بالله وعدالة الموقف والإخلاص في العمل منهجًا لتحقيق الإنجازات.

كما أشاد ”أبو العطا“ بتأكيد الرئيس السيسي على دور المنابر المجتمعية، سواء الإعلام أو المساجد أو الكنائس، في إحداث التغيير الإيجابي المنشود، معتبرًا أن هذه الدعوة تمثل دعامة أساسية لتعزيز الشراكة المجتمعية في بناء الوعي، ومواجهة الشائعات، وغرس القيم الوطنية لدى المواطنين، لافتًا إلى أن تكاتف المؤسسات كافة هو السبيل الأمثل لمواجهة التحديات.

واختتم المستشار حسين أبو العطا مؤكدًا على أن زيارة الرئيس السيسي للأكاديمية العسكرية المصرية، وما حملته من رسائل، تعكس حرصه على التواصل المباشر مع شباب القوات المسلحة الذين يمثلون درع الوطن وسنده، وترسّخ صورة القائد الذي يعمل بعزم وإيمان على حماية الدولة المصرية وصون كرامتها، في وقت تشتد فيه التحديات على المستويين الإقليمي والدولي.