التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الجمعة 10 يوليو 2026 04:22 مـ 25 محرّم 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
تنبيه هام وعاجل من اللجنة الفنية لفروق الأسعار والتعويضات باتحاد المقاولين كلنا مغرب اليوم .. من المحيط إلى الخليج محافظ الشرقية يفتتح معرض «أثاثنا» بالزقازيق الذى تنظمه الجمعية الإنتاجية لتصنيع الأثاث بدمياط لمنتفعى مشروع ”الفردوس 1” .. عمومية تعاونية البناء والإسكان لأهالى الدير الشرقى والغربى بقنا 27 يوليو شباب المصريين: المنتخب الوطني كسب احترام العالم.. والاستثمار في الناشئين مفتاح المنافسة على كأس العالم حزب المصريين: إعادة تنظيم جهاز ”مستقبل مصر” خطوة استراتيجية لبناء اقتصاد أكثر قوة ومرونة إنجاز جديد لقطاع الزراعة .. الجمعية العامة للأراضي المستصلحة وكيلاً حصرياً لمبيد ”الكفروساتيرن” الياباني حسن الديب: المشروعات القومية في عهد الرئيس السيسي صاغت مستقبلًا جديدًا للاستثمار والتنمية في مصر محافظ الشرقية يُصدر 14 قرارًا تأديبيًا لـ 42 من العاملين المقصرين غلق جزئي بشارع 26 يوليو بسبب أعمال مونوريل وادي النيل..تعرف على التحويلات المرورية الحكومة تكشف أهداف وتفاصيل مشروع قانون جهاز مستقبل مصر سلامة الغذاء والأكاديمية الوطنية للتدريب يبحثان التعاون في بناء القيادات وتطوير البرامج التدريبية

وزير الشؤون النيابية ناعيًا الدكتور أحمد عمر هاشم: كان عالمًا وعلمًا في الدين ترك أثرًا طيبًا وإرثًا كبيرًا

نعى وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي المستشار محمود فوزي، ببالغ الحزن والأسى، إلى الشعب المصري رحيل الدكتور والعالم الجليل الشيخ أحمد عمر هاشم، أستاذ الحديث وعلومه، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، وعضو مجمع البحوث الإسلامية، وعضو مجلس الشعب المصري السابق، الذي وافته المنية قبل ساعات عن عمر يناهز ٨٤ عامًا وانتقل إلى جوار ربه، بعد مسيرة طويلة من العطاء والعمل المخلص في خدمة دينه ووطنه وأهله، إذ كان عالمًا وعلمًا، نفع به الله البلاد والعباد، وترك أثرًا طيبًا وإرثًا كبيرًا.

وقال المستشار محمود فوزي- بحسب بيان، اليوم الثلاثاء- إن من هم مثل العالم الجليل أحمد عمر هاشم، يرحلون بأجسادهم فقط، وتبقى أعمالهم وما زرعوه في الأرض ينبت خيرًا، ينفع الناس، ولا نزكيه على الله، لكن مسيرته تنبئ بأنه أحد من ترك عملا ينفع الناس ويمكث في الأرض، وقد ترك الراحل الكريم الكبير عملًا وعلمًا يعرفهما الناس بالضرورة، وما من منزل إلا وقد دخله صوت الدكتور أحمد عمر هاشم، ناصحًا ومقومًا ومعلمًا، يدعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وقد ألفت القلوب قبل العيون صوته وملامحه، حتى صار وجودهما طقسًا ثابتًا من الطقوس اليومية في كل منزل، وعند كل أسرة.

وأكد أن الشيخ أحمد عمر هاشم كان أحد هؤلاء العملاقة في تخصصه، إذ برع في علوم الحديث فهمًا وشرحًا وتفسيرًا، وعاش حياته ينفد الباطل ويعرف الناس بالحق، وكان نعم العالم، ونعم الأستاذ والمعلم، ونعم الشيخ والناصح، حتى كان أفراد الأسرة يعرفون صوته وأسلوبه الهادئ، دون أن يرونه، فترك في النفوس هديًا صالحًا، وصال وجال في الحديث والسنة النبوية المشرفة، حتى ترك خلفه مكتبة عظيمة، ومؤلفات كبيرة، وعلمًا واسعا، تهتدي به الأجيال، ويعد مرجعية لأساتذة الحديث قبل تلاميذه، حتى لقى وجه ربه اليوم، وقد فارقنا جسدًا، وعاش بيننا أعمالًا ونفعًا ومنفعة، وهذا هو ما يبقى، فله الرحمات والدعوات، تنفعانه اليوم، كما ترك لنا ما نهتدي به في ديننا ودنيانا، ننتفع به مدى الحياة، وبعد الحياة.

وتقدم وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، بخالص العزاء لأسرة وتلاميذ الراحل، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهمنا جميعًا الصبر والسلوان.