التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
السبت 11 أبريل 2026 09:42 صـ 24 شوال 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
20 أبريل الجارى .. انطلاق المعرض الدولى للفلاحة بالمغرب إنجاز تعاونى غير مسبوق .. ”الحواوشى” يفوز بانتخابات الغرفة التجارية للأثاث بدمياط برعاية وزارة التضامن الاجتماعى .. ”الإنتاجى” يشارك فى معرض ”ديارنا” بالمتحف الزراعى بالدقى الأحد المقبل الجمعيه التعاونيه الانتاجيه للصناعات الصغيرة المغذية والمكملة بالعاشر من رمضان تكرم د. عبد الظاهر البترول تبحث الشراكة مع الهيئة الإفريقية للدعم القانوني لنقل الخبرات والدعم لقطاعي البترول والتعدين رئيس مجلس الوزراء يصدر قرارا بتجديد تعيين أشرف العربي رئيسًا لمعهد التخطيط القومي وزير الصناعة يبحث مع شركة مستحضرات التجميل خطتها لتعزيز استثماراتها في مصر وزير التخطيط يبحث مع «منظمة التعاون الاقتصادي» تمكين القطاع الخاص وتحفيز ريادة الأعمال الاستثمار تقترح إنشاء مدارس فنية لنقل التكنولوجيا الكورية في صناعة السيارات لمصر وزير الاستثمار يترأس اجتماع مجموعة العمل المعنية بالعلاقات المصرية الكورية الجمارك تحسم الجدل حول تبنيد ”أكر ومقابض الأبواب الذكية” بمنشور تعريفات جديد وزير البترول يشهد توقيع عقد توريد خام الفوسفات للمجمع الصناعي الجديد بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس

وزير الشؤون النيابية ناعيًا الدكتور أحمد عمر هاشم: كان عالمًا وعلمًا في الدين ترك أثرًا طيبًا وإرثًا كبيرًا

نعى وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي المستشار محمود فوزي، ببالغ الحزن والأسى، إلى الشعب المصري رحيل الدكتور والعالم الجليل الشيخ أحمد عمر هاشم، أستاذ الحديث وعلومه، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، وعضو مجمع البحوث الإسلامية، وعضو مجلس الشعب المصري السابق، الذي وافته المنية قبل ساعات عن عمر يناهز ٨٤ عامًا وانتقل إلى جوار ربه، بعد مسيرة طويلة من العطاء والعمل المخلص في خدمة دينه ووطنه وأهله، إذ كان عالمًا وعلمًا، نفع به الله البلاد والعباد، وترك أثرًا طيبًا وإرثًا كبيرًا.

وقال المستشار محمود فوزي- بحسب بيان، اليوم الثلاثاء- إن من هم مثل العالم الجليل أحمد عمر هاشم، يرحلون بأجسادهم فقط، وتبقى أعمالهم وما زرعوه في الأرض ينبت خيرًا، ينفع الناس، ولا نزكيه على الله، لكن مسيرته تنبئ بأنه أحد من ترك عملا ينفع الناس ويمكث في الأرض، وقد ترك الراحل الكريم الكبير عملًا وعلمًا يعرفهما الناس بالضرورة، وما من منزل إلا وقد دخله صوت الدكتور أحمد عمر هاشم، ناصحًا ومقومًا ومعلمًا، يدعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وقد ألفت القلوب قبل العيون صوته وملامحه، حتى صار وجودهما طقسًا ثابتًا من الطقوس اليومية في كل منزل، وعند كل أسرة.

وأكد أن الشيخ أحمد عمر هاشم كان أحد هؤلاء العملاقة في تخصصه، إذ برع في علوم الحديث فهمًا وشرحًا وتفسيرًا، وعاش حياته ينفد الباطل ويعرف الناس بالحق، وكان نعم العالم، ونعم الأستاذ والمعلم، ونعم الشيخ والناصح، حتى كان أفراد الأسرة يعرفون صوته وأسلوبه الهادئ، دون أن يرونه، فترك في النفوس هديًا صالحًا، وصال وجال في الحديث والسنة النبوية المشرفة، حتى ترك خلفه مكتبة عظيمة، ومؤلفات كبيرة، وعلمًا واسعا، تهتدي به الأجيال، ويعد مرجعية لأساتذة الحديث قبل تلاميذه، حتى لقى وجه ربه اليوم، وقد فارقنا جسدًا، وعاش بيننا أعمالًا ونفعًا ومنفعة، وهذا هو ما يبقى، فله الرحمات والدعوات، تنفعانه اليوم، كما ترك لنا ما نهتدي به في ديننا ودنيانا، ننتفع به مدى الحياة، وبعد الحياة.

وتقدم وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، بخالص العزاء لأسرة وتلاميذ الراحل، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهمنا جميعًا الصبر والسلوان.