التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 12:56 صـ 11 ربيع أول 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
الصحفي محمد سعيد: توجيهات الرئيس السيسي في واقعة مدرسة جلوبال تعكس انحيازًا لمبادئ العدالة وحماية الأسرة المصرية النائب حسين أبو العطا ينعي الشيخ علي فريج راشد: ترك سيرة طيبة وذكرى عطرة بعد تطوير مقرها.. ”استهلاكية كفر الشيخ” تتعهد بدعم المواطنين ومحاربة الغلاء النائب حسين أبو العطا يهنئ الرئيس السيسي والأمتين العربية والإسلامية بذكرى المولد النبوي «إمكان IMKAN» تهنئ الرئيس السيسي والأمتين العربية والإسلامية بالمولد النبوي الشريف هاني عبد السميع يهنئ الرئيس السيسي والأمتين العربية والإسلامية بالمولد النبوي الشريف بوابة ”التعاونيات المصرية” تلتقى ”سامح عوض” الفائز بالمركز الأول فى انتخابات جمعية الإسكان والتعمير بالمنصورة .. انتظرونا وزير الزراعة يستعرض مع المستشار الزراعي الهولندي فرص الاستثمار وتطوير التعاونيات مصر توطن صناعة قسطرة القلب والمخ.. مشروع كاثترونكس يستثمر 165 مليون جنيه افتتاح معرض «أهلًا مدارس 2026» بتخفيضات تصل إلى 30% البنك المركزي يطرح أذون خزانة بقيمة 105 مليارات جنيه غدًا وزير البترول يشيد بجهود شركة الإسكندرية الوطنية للتكرير والبتروكيماويات في زيادة إنتاج البنزين

وزير الشؤون النيابية ناعيًا الدكتور أحمد عمر هاشم: كان عالمًا وعلمًا في الدين ترك أثرًا طيبًا وإرثًا كبيرًا

نعى وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي المستشار محمود فوزي، ببالغ الحزن والأسى، إلى الشعب المصري رحيل الدكتور والعالم الجليل الشيخ أحمد عمر هاشم، أستاذ الحديث وعلومه، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، وعضو مجمع البحوث الإسلامية، وعضو مجلس الشعب المصري السابق، الذي وافته المنية قبل ساعات عن عمر يناهز ٨٤ عامًا وانتقل إلى جوار ربه، بعد مسيرة طويلة من العطاء والعمل المخلص في خدمة دينه ووطنه وأهله، إذ كان عالمًا وعلمًا، نفع به الله البلاد والعباد، وترك أثرًا طيبًا وإرثًا كبيرًا.

وقال المستشار محمود فوزي- بحسب بيان، اليوم الثلاثاء- إن من هم مثل العالم الجليل أحمد عمر هاشم، يرحلون بأجسادهم فقط، وتبقى أعمالهم وما زرعوه في الأرض ينبت خيرًا، ينفع الناس، ولا نزكيه على الله، لكن مسيرته تنبئ بأنه أحد من ترك عملا ينفع الناس ويمكث في الأرض، وقد ترك الراحل الكريم الكبير عملًا وعلمًا يعرفهما الناس بالضرورة، وما من منزل إلا وقد دخله صوت الدكتور أحمد عمر هاشم، ناصحًا ومقومًا ومعلمًا، يدعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وقد ألفت القلوب قبل العيون صوته وملامحه، حتى صار وجودهما طقسًا ثابتًا من الطقوس اليومية في كل منزل، وعند كل أسرة.

وأكد أن الشيخ أحمد عمر هاشم كان أحد هؤلاء العملاقة في تخصصه، إذ برع في علوم الحديث فهمًا وشرحًا وتفسيرًا، وعاش حياته ينفد الباطل ويعرف الناس بالحق، وكان نعم العالم، ونعم الأستاذ والمعلم، ونعم الشيخ والناصح، حتى كان أفراد الأسرة يعرفون صوته وأسلوبه الهادئ، دون أن يرونه، فترك في النفوس هديًا صالحًا، وصال وجال في الحديث والسنة النبوية المشرفة، حتى ترك خلفه مكتبة عظيمة، ومؤلفات كبيرة، وعلمًا واسعا، تهتدي به الأجيال، ويعد مرجعية لأساتذة الحديث قبل تلاميذه، حتى لقى وجه ربه اليوم، وقد فارقنا جسدًا، وعاش بيننا أعمالًا ونفعًا ومنفعة، وهذا هو ما يبقى، فله الرحمات والدعوات، تنفعانه اليوم، كما ترك لنا ما نهتدي به في ديننا ودنيانا، ننتفع به مدى الحياة، وبعد الحياة.

وتقدم وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، بخالص العزاء لأسرة وتلاميذ الراحل، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهمنا جميعًا الصبر والسلوان.