التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
السبت 11 أبريل 2026 02:17 مـ 24 شوال 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
وزير الزراعة يبحث مع وفد من المستثمرين الصينيين آفاق التعاون في التصنيع الزراعي والتكنولوجيا الحديثة ”التضامن الاجتماعي” تختتم فعاليات أولي نسخ البرنامج التدريبي المتخصص لإعداد المدربين للرائدات الاجتماعيات 20 أبريل الجارى .. انطلاق المعرض الدولى للفلاحة بالمغرب إنجاز تعاونى غير مسبوق .. ”الحواوشى” يفوز بانتخابات الغرفة التجارية للأثاث بدمياط برعاية وزارة التضامن الاجتماعى .. ”الإنتاجى” يشارك فى معرض ”ديارنا” بالمتحف الزراعى بالدقى الأحد المقبل الجمعيه التعاونيه الانتاجيه للصناعات الصغيرة المغذية والمكملة بالعاشر من رمضان تكرم د. عبد الظاهر البترول تبحث الشراكة مع الهيئة الإفريقية للدعم القانوني لنقل الخبرات والدعم لقطاعي البترول والتعدين رئيس مجلس الوزراء يصدر قرارا بتجديد تعيين أشرف العربي رئيسًا لمعهد التخطيط القومي وزير الصناعة يبحث مع شركة مستحضرات التجميل خطتها لتعزيز استثماراتها في مصر وزير التخطيط يبحث مع «منظمة التعاون الاقتصادي» تمكين القطاع الخاص وتحفيز ريادة الأعمال الاستثمار تقترح إنشاء مدارس فنية لنقل التكنولوجيا الكورية في صناعة السيارات لمصر وزير الاستثمار يترأس اجتماع مجموعة العمل المعنية بالعلاقات المصرية الكورية

حزب ”المصريين”: الرئيس السيسي أثبت للعالم أن مصر صمام الأمان والدرع الحامي لقضايا المنطقة

قال خالد السيد، مساعد رئيس حزب "المصريين"، إن المشهد الحالي لبدء دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بسرعة، وتأمين عودة النازحين إلى ديارهم، يُمثل إنجازًا إنسانيًا ودبلوماسيًا استثنائيًا في خضم ظروف بالغة التعقيد، موضحًا أن هذا التحول الإيجابي والفاعل لم يكن ليصبح حقيقة لولا الجهود الجبارة والإرادة السياسية الصلبة للرئيس عبد الفتاح السيسي والدولة المصرية.

​وأضاف "السيد"، في بيان، أن القيادة السياسية تحركت بوعي ومسؤولية تاريخية، لتحقيق هدفين حيويين متوازيين، حيث ​عملت مصر على مدار الساعة لتكون جسر الإغاثة الأهم والوحيد تقريبًا للقطاع، حيث ضغطت بكل ثقلها الدبلوماسي والميداني لتذليل العقبات اللوجستية والأمنية أمام معبر رفح.

وأوضح مساعد رئيس حزب "المصريين"، أن السرعة القياسية في تجميع وتنسيق القوافل من كل أنحاء العالم، وحجم المساعدات الهائل الذي مر عبر الأراضي المصرية، يؤكد تفرد مصر ودورها كصمام أمان إنساني لا يمكن الاستغناء عنه، مشيرًا إلى أن الموقف المصري الثابت والحاسم، الذي أكد عليه الرئيس السيسي، برفض أي محاولة للتهجير القسري للفلسطينيين نحو سيناء، هو الضمانة السيادية الأساسية التي حمت القضية من التصفية، وهذا الرفض تحول إلى قوة دفع دبلوماسية أفضت إلى تضمين بند عودة النازحين في الاتفاقيات.

ولفت إلى أن الدبلوماسية المصرية نجحت في إدارة المفاوضات المُعقدة، مستغلة موقعها كوسيط موثوق، لربط الإغاثة بالحق في العودة والبقاء على الأرض، و​هذا المشهد هو انتصار للإرادة المصرية التي أثبتت مرة أخرى أنها حامية الأرض والإنسان، والقوة القادرة على تحويل التحديات الأمنية الكبرى إلى إنجاز إنساني ودبلوماسي ملموس يُسجّل بأحرف من نور للقيادة المصرية.