التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 11:03 مـ 27 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
«الطرق والكباري»: الحالة الإنشائية لكوبري الجامعة على النيل جيدة.. وبدء أعمال الصيانة ورفع الكفاءة رئيس الوزراء الماليزي: أهلا وسهلا بالرئيس السيسي في ماليزيا.. وسنشهد غدا مراسم تبادل مذكرات تفاهم بين البلدين ”الزراعة” تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الأسبوع الأول من أكتوبر الجاري وزير التخطيط يبحث مع «LinkedIn» استشراف وظائف المستقبل وزير المالية: ندعو الشركات التركية لاستكشاف الفرص الاستثمارية المصرية والاستفادة من الحوافز الضريبية والجمركية محافظ البنك المركزي المصري يشارك في الإطلاق الرسمي لوكالة التصنيف الائتماني الإفريقية في موريشيوس تعرف على المنظومة الرقمية الموحدة لدعم المصنعين بوزارة الصناعة ارتفاع أسعار شحن ناقلات النفط يبعد المصافي الآسيوية عن الخام الأمريكي تكريم دولي لوزير السياحة والآثار خلال القمة الـ26 للمجلس العالمي للسياحة في مالطا اجتماع موسع لمدير هيئة الإصلاح الزراعى مع مديرى المديريات بالمحافظات ورئيس الجمعية العامة اختيار حسام أشرف زغلول مستشارًا إعلاميًا لمبادرة شباب تحيا مصر بالمنيا رئيس حزب ”المصريين” ينعي النائبة أماني أبو سحلي

حزب ”المصريين”: الرئيس السيسي أثبت للعالم أن مصر صمام الأمان والدرع الحامي لقضايا المنطقة

قال خالد السيد، مساعد رئيس حزب "المصريين"، إن المشهد الحالي لبدء دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بسرعة، وتأمين عودة النازحين إلى ديارهم، يُمثل إنجازًا إنسانيًا ودبلوماسيًا استثنائيًا في خضم ظروف بالغة التعقيد، موضحًا أن هذا التحول الإيجابي والفاعل لم يكن ليصبح حقيقة لولا الجهود الجبارة والإرادة السياسية الصلبة للرئيس عبد الفتاح السيسي والدولة المصرية.

​وأضاف "السيد"، في بيان، أن القيادة السياسية تحركت بوعي ومسؤولية تاريخية، لتحقيق هدفين حيويين متوازيين، حيث ​عملت مصر على مدار الساعة لتكون جسر الإغاثة الأهم والوحيد تقريبًا للقطاع، حيث ضغطت بكل ثقلها الدبلوماسي والميداني لتذليل العقبات اللوجستية والأمنية أمام معبر رفح.

وأوضح مساعد رئيس حزب "المصريين"، أن السرعة القياسية في تجميع وتنسيق القوافل من كل أنحاء العالم، وحجم المساعدات الهائل الذي مر عبر الأراضي المصرية، يؤكد تفرد مصر ودورها كصمام أمان إنساني لا يمكن الاستغناء عنه، مشيرًا إلى أن الموقف المصري الثابت والحاسم، الذي أكد عليه الرئيس السيسي، برفض أي محاولة للتهجير القسري للفلسطينيين نحو سيناء، هو الضمانة السيادية الأساسية التي حمت القضية من التصفية، وهذا الرفض تحول إلى قوة دفع دبلوماسية أفضت إلى تضمين بند عودة النازحين في الاتفاقيات.

ولفت إلى أن الدبلوماسية المصرية نجحت في إدارة المفاوضات المُعقدة، مستغلة موقعها كوسيط موثوق، لربط الإغاثة بالحق في العودة والبقاء على الأرض، و​هذا المشهد هو انتصار للإرادة المصرية التي أثبتت مرة أخرى أنها حامية الأرض والإنسان، والقوة القادرة على تحويل التحديات الأمنية الكبرى إلى إنجاز إنساني ودبلوماسي ملموس يُسجّل بأحرف من نور للقيادة المصرية.