التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الخميس 3 سبتمبر 2026 03:52 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
رئيس ”الجمعيات التعاونية بالسعودية”: رؤية 2030 تنقل القطاع من ”عدد الجمعيات” إلى ”حجم الأثر والاقتصاد” وزير الزراعة يلتقي وفدًا علميا ألمانيًا لبحث تكنولوجيات تطوير أنظمة الإنتاج الحديثة والزراعة العمودية للقمح الرئيس السيسي وقرينته يودعان رئيس الصين وقرينته فى مطار القاهرة الدولي «تحديث الصناعة» و«الرقابة على الصادرات» يوقعان بروتوكول تعاون لدعم الشركات وزيادة الصادرات توجيه رقابي للمتعاملين مع شركات التطوير العقاري بمراجعة جميع البنود التعاقدية رئيس هيئة سلامة الغذاء يشارك في افتتاح «فارماكونكس 2026» ويفتتح جناح المكملات الغذائية وزير التخطيط: 60 مليار جنيه مخصصات وزارة الصحة ضمن خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية مهرجان حصاد الزيتون.. فعالية سياحية جديدة تستعد لها مطروح في سبتمبر 2027 السياحة المصرية في السوق الأمريكي.. تحركات جديدة لتعزيز الترويج وزيادة التدفقات مؤشرا البحرين العام والإسلامي يغلقان على انخفاض 71 مليون دولار لصندوق مؤسسة ”أفريكا 50” لتسريع وتيرة الطاقة المتجددة بأنحاء إفريقيا قرار جديد من ”التموين” بخصوص المخابز البلدية والمحال التموينية

اتحاد الغرف التجارية يطالب بتسهيلات تمويلية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة

أكد المهندس مصطفى المكاوى عضو مجلس إدارة الاتحاد العام للغرف التجارية، أهمية التنسيق المستمر بين الحكومة والقطاع الخاص لضمان تعظيم الاستفادة من استمرار مبادرة مساندة الأنشطة الإنتاجية الصناعية والزراعية والطاقة المتجددة، لافتا إلى أن إتاحة 90 مليار جنيه تسهيلات تمويلية لهذه القطاعات بفائدة لا تتجاوز 15٪ خلال العام المالي الحالي تمثل ركيزة أساسية لدعم القطاعات الإنتاجية وتعزيز قدرة الاقتصاد المصري على النمو المتوازن والمستدام وتحقيق مردودها الاقتصادي والاجتماعي، وأن استمرارها يسهم في تحقيق أهداف الدولة في تعزيز الإنتاج المحلي والإحلال محل الواردات، ويمثل خطوة مهمة نحو بناء قاعدة إنتاجية متكاملة تدعم استقرار الأسواق وتوفير السلع بأسعار مناسبة للمستهلكين.

وطالبت المكاوى بضرورة توسيع نطاق المبادرة لتشمل أيضًا المشروعات الصغيرة والمتوسطة المرتبطة بالقطاعات الإنتاجية، وتسهيل إجراءات الاستفادة منها، إلى جانب توفير حوافز ضريبية وتشجيعية للمستثمرين الجدد في مجالات التصنيع والزراعة والطاقة النظيفة. وتفعيل برامج التمويل منخفض الفائدة وتوسيع نطاق مبادرات البنك المركزي السابقة التي ساعدت على تحريك النشاط الإنتاجي، مؤكدا أننا نأمل انخفاض الفائدة البنكية لأكثر من ذلك لأن تعظيمها لايعود بالنفع في دفع عجلة الإنتاج وارتفاعها يؤدي الي التعثر لكتير من المصنعين، كما أن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة هو الطريق الأسرع لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة وتوسيع قاعدة الإنتاج المحلي.
وأشار إلى أن هناك شكوى متكررة من أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة من استمرار صعوبات الحصول على التمويل الميسر، رغم الدور الحيوي الذي تمثله هذه المشروعات في دعم الإنتاج المحلي وتوفير فرص العمل، وتمثل أكثر من 70% من حجم الاقتصاد، منها أن البنوك ما زالت تتعامل معهم بحذر شديد، وتضع اشتراطات تمويلية تفوق قدراتهم، سواء من حيث الضمانات أو معدلات الفائدة، مما يحد من قدرتهم على التوسع أو تطوير النشاط، كما أن غياب آليات تمويل مرنة وواضحة، إلى جانب ضعف التنسيق بين الجهات الممولة والمبادرات الحكومية، أدى إلى تباطؤ في نمو هذا القطاع.