التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الثلاثاء 21 أبريل 2026 10:31 صـ 5 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
خالص التهانى للعميد دكتور محمود القاضى بحصوله على دكتوراة العلوم السياسية بتقدير ”امتياز” وزير الزراعة يتفقد معرض ”زهور الربيع” و”ديارنا” ويشيد بالإقبال الجماهيري الكثيف مذكرة تعاون بين ” التعاونية الأردنية” والجمعية الأردنية لمكافحة التصحر وتنمية البادية ”الوزراء” يوافق على مد التعاقدات مع الجهات الحكومية ٦ شهور دون غرامات تأخير البترول: توسعات مجمع غازات الصحراء الغربية تضيف 600 مليون قدم مكعب يوميًا الاستثمار توافق على إنشاء أول منطقة استثمارية خاصة لمشروع The Spine باستثمارات 1.4 تريليون جنيه وزير الاستثمار يبحث مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD تعزيز التعاون والتوافق مع المعايير العالمية معايير جديدة لدمج المشروعات الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد الرسمي| تفاصيل رئيس الوزراء البريطاني يدرس ربط قواعد السلع بالسوق الأوروبية الموحدة محمد فريد يبحث مع قيادات بنك الاستثمار الأوروبي توسيع الشراكة ودعم التنمية الصناعية والمناطق الاستثمارية فريد: مختبر تنظيمي للتجارة الخارجية لتمكين المصدرين بالذكاء الاصطناعي وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الباكستاني لبحث مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية

اتحاد الغرف التجارية يطالب بتسهيلات تمويلية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة

أكد المهندس مصطفى المكاوى عضو مجلس إدارة الاتحاد العام للغرف التجارية، أهمية التنسيق المستمر بين الحكومة والقطاع الخاص لضمان تعظيم الاستفادة من استمرار مبادرة مساندة الأنشطة الإنتاجية الصناعية والزراعية والطاقة المتجددة، لافتا إلى أن إتاحة 90 مليار جنيه تسهيلات تمويلية لهذه القطاعات بفائدة لا تتجاوز 15٪ خلال العام المالي الحالي تمثل ركيزة أساسية لدعم القطاعات الإنتاجية وتعزيز قدرة الاقتصاد المصري على النمو المتوازن والمستدام وتحقيق مردودها الاقتصادي والاجتماعي، وأن استمرارها يسهم في تحقيق أهداف الدولة في تعزيز الإنتاج المحلي والإحلال محل الواردات، ويمثل خطوة مهمة نحو بناء قاعدة إنتاجية متكاملة تدعم استقرار الأسواق وتوفير السلع بأسعار مناسبة للمستهلكين.

وطالبت المكاوى بضرورة توسيع نطاق المبادرة لتشمل أيضًا المشروعات الصغيرة والمتوسطة المرتبطة بالقطاعات الإنتاجية، وتسهيل إجراءات الاستفادة منها، إلى جانب توفير حوافز ضريبية وتشجيعية للمستثمرين الجدد في مجالات التصنيع والزراعة والطاقة النظيفة. وتفعيل برامج التمويل منخفض الفائدة وتوسيع نطاق مبادرات البنك المركزي السابقة التي ساعدت على تحريك النشاط الإنتاجي، مؤكدا أننا نأمل انخفاض الفائدة البنكية لأكثر من ذلك لأن تعظيمها لايعود بالنفع في دفع عجلة الإنتاج وارتفاعها يؤدي الي التعثر لكتير من المصنعين، كما أن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة هو الطريق الأسرع لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة وتوسيع قاعدة الإنتاج المحلي.
وأشار إلى أن هناك شكوى متكررة من أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة من استمرار صعوبات الحصول على التمويل الميسر، رغم الدور الحيوي الذي تمثله هذه المشروعات في دعم الإنتاج المحلي وتوفير فرص العمل، وتمثل أكثر من 70% من حجم الاقتصاد، منها أن البنوك ما زالت تتعامل معهم بحذر شديد، وتضع اشتراطات تمويلية تفوق قدراتهم، سواء من حيث الضمانات أو معدلات الفائدة، مما يحد من قدرتهم على التوسع أو تطوير النشاط، كما أن غياب آليات تمويل مرنة وواضحة، إلى جانب ضعف التنسيق بين الجهات الممولة والمبادرات الحكومية، أدى إلى تباطؤ في نمو هذا القطاع.